حرف الفاء

١٠٩ فقرة، ج ٢ ص ٨٢

الصفحة ١ من ٣

  1. ١٨١٦ - الفاتحة - وفي لفظ " فاتحة الكتاب " - لما قرئت له.

    وقال في اللآلئ: أخرجه البيهقي بإسناده في شعب الإيمان، وأصله في الصحيح.

    ج ٢ ص ٨٢
  2. وفي مسند عبد بن حميد: الفاتحة تعدل ثلثي القرآن.

  3. وعزا الزركشي ما في الترجمة للبيهقي في الشعب، قال وأصله في الصحيح، وتعقبه في الدرر بأنه لا وجود لهذا الحديث في الشعب وإنما الذي فيه عن عبد الله بن جابر " فاتحة الكتاب شفاء من كل داء " .

    وقال في المقاصد: والذي رأيته في الشعب من حديث عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: يا جابر ألا أخبرك بخير سورة في القرآن؟ قال قلت: بلى يا رسول الله.

    قال: فاتحة الكتاب.

    قال راويه علي بن هشام: وأحسبه قال فيها شفاء من كل داء ".

  4. وسعيد ابن منصور في سننه والبيهقي في شعبه عن أبي سعيد الخدري مرفوعا: فاتحة الكتاب شفاء من السم.

  5. ورواه الديلمي عن أبي سعيد وأبي هريرة مرفوعا.

  6. وعنده عن عمران بن حصين مرفوعا: " في كتاب الله ثمان آيات للعين "، وذكر الفاتحة وآية الكرسي.

  7. ولأبي الشيخ في الثواب عن عطاء من قوله: إذا أردت حاجة فاقرأ فاتحة الكتاب حتى تختمها، تُقضَى إن شاء الله تعالى.

  8. ويستأنس لذلك بحديث " خير الدواء القرآن "، وما أشبهه.

  9. انتهى.

  10. وقال القاري لا أصل له بهذا اللفظ، وكذا غالب فضائل السور التي ذكرها بعض المفسرين.

    وقال النجم: روى البزار عن أنس: " إذا وضعت جنبك على الفراش وقرأت فاتحة الكتاب فقد أمنت من كل شئ إلا الموت "، وهو ضعيف.

  11. وروى الديلمي عن عمران بن حصين: فاتحة الكتاب وآية الكرسي لا يقرؤهما عبد

    ج ٢ ص ٨٣في دار فيصيبهم ذلك اليوم عين من جن أو إنس.

  12. وأخرج أحمد والأئمة الستة عن أبي سعيد قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية في ثلاثين راكبا، فنزلنا بقوم من العرب فسألناهم أن يضيفونا، فأبوا.

  13. فلُدِغَ سيدُهم، فأتَوْنا فقالوا: أفيكم أحد يرقي من العقرب؟ فقلت نعم أنا، ولكن لا أفعل حتى تعطونا شياها.

  14. قالوا فإنا نعطيك ثلاثين شاة.

    قال: فقرأنا عليها " الحمد " سبع مرات، فبرأ.

  15. فلما قبضنا الغنم عرض في أنفسنا منها، فكففنا حتى أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك، فقال: أما علمت أنها رقية، اقتسموها واضربوا لي بسهم.

  16. وأخرج الإمام أحمد والبخاري عن ابن عباس أن نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مروا بماء فيه لديغ أو سليم.

  17. فعرض لهم رجل من أهل الحي، فقال هل فيكم من راق؟ إن في الماء رجلا لديغا، أو سليما.

  18. فانطلق رجل منهم فقرأ بفاتحة الكتاب على شاء فبرأ، فجاء بالشاء إلى أصحابه، فكرهوا ذلك، قالوا أخذت على كتاب الله أجرا! حتى قدموا المدينة فقال: يا رسول الله أخذت على كتاب الله أجرا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله.

  19. وأخرج أبو داود والنسائي وابن السني والحاكم وصححه البيهقي عن خارجة بن الصلت عن عمه أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أقبل راجعا من عنده، فمر على قوم عندهم رجل مجنون موثق بالحديد، فقال أهله أعندك ما تداوي به هذا؟ فإن صاحبكم، يعني النبي صلى الله عليه وسلم، قد جاء بخير.

    قال: فقرأت عليه فاتحة الكتاب ثلاثة أيام في كل يوم مرتين غدوة وعشية أجمع بزاقي ثم أتفل، فبرأ فأعطوني مائة شاة.

  20. فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقال: كُل، فمن أكل برقية باطلة، فقد أكلت برقية حق.

  21. ١٨١٧ - الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها.

  22. قال النجم رواه الرافعي في أماليه عن أنس، وعند نعيم بن حماد في كتاب الفتن عن ابن عمر بلفظ: إن الفتنة راتعة في بلاد الله تطأ في خطامها لا يحل لأحد أن يوقظها، ويل لمن أخذ بخطامها.

  23. ١٨١٨ - فداك أبي وأمي.

  24. قال النجم قاله النبي صلى الله عليه وسلم لسعد بن أبي وقاص،

    وقاله للزبير بن العوام كما في صحيح البخاري وغيره.

  25. ١٨١٩ - الفار من الطاعون كالفار من الزحف.

    ج ٢ ص ٨٤
  26. رواه أحمد عن جابر زاد ومن صبر فيه كان له أجر شهيد.

  27. وفي لفظ والصابر فيه كالصابر في الزحف.

  28. ١٨٢٠ - فاز باللذة الجسور.

  29. قال في المقاصد لا أعرفه، ويقرب من معناه التاجر الجسور مرزوق، وربما يتكلف لشبهه في الجملة وكل الرزق بالحمق، والحرمان بالعقل، والبلاء واليقين بالصبر، وأورده الديلمي بلا سند عن الحسين بن علي مرفوعا.

    وقال النجم هو بعض بيت لمسلم الخاسر وهو: من راقب الناس مات غما ... وفاز باللذة الجسور قال وليس بحديث أصلا، وعجبت من السخاوي في إيراده مع شهرته شعرا.

  30. ١٨٢١ - فاز المخفون.

  31. رواه الحاكم وصحح إسناده، وتَمّام في فوائده عن أم الدرداء أنها قالت قلت لأبي الدرداء ما يمنعك أن تبتغي لأضيافك ما تبتغي الرجال لأضيافهم؟ قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أمامكم عقبة كؤود لا يجوزها المثقلون، فأنا أريد أن أتخفف لتلك العقبة، ورواه ابن المظفر في فضائل العباس بزيادة " إن ورواه الطبراني بسند صحيح عن أم الدرداء بلفظ قالت قلت له تعني أبا الدرداء ما لك لا تطلب كما يطلب فلان وفلان، فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أن ورائكم عقبة كؤودا، وذكره ابن الأثير في النهاية بلفظ: أن بين أيدينا عقبة كؤودا لا يجوزها إلا الرجل المخف، ورواه الطبراني أيضا عن أنس بلفظ خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما وهو آخذ بيد أبي ذر فقال يا أبا ذر أما علمت أن بين أيدينا عقبة كؤودا لا يصعدها إلا المخفون، قال رجل يا رسول الله أمن المخفين أنا أم من المثقلين قال عندك طعام يوم، قال نعم، وطعام غد قال نعم وطعام بعد غد، قال لا، قال لو كان عندك طعام ثلاث كنت من المثقلين، وقال في المقاصد ويروى في الحلية لأبي نعيم في قصة عمر بن الخطاب أنه مر بأويس وعرض عليه نفقة فأباها، وقال يا أمير المؤمنين إن بين يدي ويديك عقبة كؤودا لا يجوزها إلا كل ضامر مخف، وقال القاري فاز المخفون، وفي لفظ نجا المخفون، وهلك المثقلون وهو معنى حديث أبي الدرداء رفعه أمامكم عقبة إلى آخر

    ج ٢ ص ٨٥ما تقدم، وزاد فأنا أريد أن أتخفف لتلك العقبة، قال الحاكم صحيح الإسناد.

  32. وما أحسن ما قيل:

    قالوا تزوج فلا دنيا بلا امرأة ... وراقب الله واقرأ آي ياسينا

    لما تزوجت طاب العيش لي وحلا ... وصرت بعد وجود الخير مسكينا

    جاء البنون وجاء الهم يتبعهم ... ثم التفت فلا دنيا ولا دينا

    هذا الزمان الذي قال الرسول لنا ... خفوا الرحال فقد فاز المخفونا

    وقال النجم لا يثبت بلفظه لكن بمعناه.

  33. ١٨٢٢ - الفأل موكل بالمنطق.

  34. ليس بحديث وتقدم في: أخذنا فألك من فيك.

  35. ١٨٢٣ - الفرار مما لا يطاق من سنن المرسلين.

  36. قال القاري لا أصل له في مبناه، بل باطل باعتبار معناه، فإن من اعتقد أن النبي عليه الصلاة والسلام فر فقد كفر، وأما قول موسى عليه الصلاة والسلام فررت منكم لما خفتكم فهو حكاية عما وقع له قبل النبوة، أما هجرة نبينا فما كان بطريق الفرار، بل بطريق الأمر لله تعالى، مع أن الفرار لا يقال إلا بعد المغالبة والمقاتلة والله أعلم.

  37. ١٨٢٤ - فضل شهر رجب على الشهور كفضل القرآن على سائر الكلام، وفضل شهر شعبان على الشهور كفضلي على سائر الأنبياء، وفضل شهر رمضان على الشهور كفضل الله على سائر العباد.

  38. هو موضوع كما قاله الحافظ ابن حجر في تبين العجب.

  39. ١٨٢٥ - فدى الله إسماعيل عليه الصلاة والسلام بالكبش.

    ذكره النجم بحذف الجلالة وبناء فدى للمفعول، وقال ليس بحديث، لكنه كلام صحيح صادق، وفي التنزيل ... (وفديناه بذبح عظيم) ... على أنهم اختلفوا في المراد بالذبيح بمعنى فقيل إسحاق

    وعليه الأكثرون، والأصح وعليه المحققون أنه إسماعيل، وتوقف فيه بعضهم كالسيوطي.

  40. ١٨٢٦ - فر من المجذوم فرارك من الأسد.