حرف القاف

١٨٥ فقرة، ج ٢ ص ٩٠

الصفحة ١ من ٥

  1. ١٨٥٢ - القبر أول منزل من منازل الآخرة.

    ج ٢ ص ٩٠
  2. رواه أحمد والترمذي وحسنه وابن ماجه والحاكم وصححه وآخرون عن عثمان ابن عفان مرفوعا، وفيه أن عثمان رضي الله عنه كان إذا وقف على قبر بكى حتى تبتل لحيته، فيقال له تذكر الجنة والنار ولا تبكي وتبكي من هذا! فيقول أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وذكر.

  3. ١٨٥٣ - القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار.

  4. رواه الترمذي والطبراني عن أبي سعيد، ورواه الطبراني أيضا عن أبي هريرة وكلاهما به مرفوعا بسند ضعيف.

  5. ١٨٥٤ - قبر إسماعيل في الحجر.

  6. رواه الديلمي بسند ضعيف عن عائشة مرفوعا.

  7. ١٨٥٥ - قاتل الحسين في تابوت من نار، عليه نصف عذاب أهل الدنيا.

    ج ٢ ص ٩١
  8. قال الحافظ بن حجورد عن علي رضي الله عنه مرفوعا من طريق واه.

  9. ١٨٥٦ - قاتل الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد.

  10. رواه الشيخان وأبو داود عن أبي هريرة، ورواه البيهقي عن أبي عبيدة رفعه قاتل الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، لا يبقين دينان بأرض العرب.

  11. ١٨٥٧ - قاتل الله اليهود: حرمت عليهم الشحوم فجملوها (١) ثم باعوها فأكلوا أثمانها.

  12. رواه الشيخان عن أبي هريرة وابن عباس.

  13. ورواه أحمد والشيخان.

  14. والأربعة عن جابر بلفظ قاتل الله اليهود، إن الله عزل وجل لما حرم عليهم الشحوم جملوها ثم باعوها فأكلوا أثمانها.

  15. ١٨٥٨ - قاتل الله امرأ القيس تكلم بالقرآن قبل أن ينزل.

  16. ١٨٥٩ - قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا.

  17. رواه النسائي وابن ماجه والضياء عن بريدة، وسنده حسن، ورواه ابن ماجه عن البراء بلفظ لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل مؤمن بغير حق.

  18. ١٨٦٠ - قدرة الشرك لا تغلي.

  19. من كلام بعضهم، وقال الشعراني في البدر المنير هو من كلام بعض السلف، وذلك أغلبي.

  20. وفي التنزيل ... (لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا) ... وقدرة بكسر القاف تجمع على قدور، والشرك بمعنى الاشتراك، ولا تغلى من الغليان، وتقدم في حرف الموحدة بلفظ: بُرمة الشرك لا تغلي، وقال النجم هو من كلام بعضهم، وليس حديثا، وهو منتزع من قوله تعالى ... (كلما أوقدوا نارا للحرب أطفئها الله) ... ، انتهى فتدبره.

  21. ١٨٦١ - القدرية مجوس هذه الأمة.

  22. رواه الطبراني وأبو داود وغيرهما عن ابن عمر مرفوعا، والقدرية نسبة إلى القدر بفتح الدال وسكونها، قال النووي في شرح مسلم يقال القدر والقدر بفتح الدال وسكونها لغتان مشهورتان، وحكاهما

    ج ٢ ص ٩٢ابن قتيبة عن الكسائي وغيره، قال الخطابي إنما جعلهم مجوس هذه الأمة لمضاهاة مذهبهم مذهب المجوس من قولهم بالأصلين: النور والظلمة، يزعمون أن الخير من فعل النور، والشر من فعل الظلمة، فصاروا ثنوية، وكذلك القدرية يضيفون

    الخير إلى الله عز وجل، والشر إلى غيره خلقا وإيجادا، انتهى.

  23. والقدرية هم المعتزلة منسوبون إلى القدر لإنكارهم له، وهم فرقتان فرقة زعمت أن الله سبحانه لم يقدر الأشياء ولم يتقدم علمه بها وإنما يعلمها بعد وقوعها، قال النووي وغيره وكذبوا على الله سبحانه وتعالى عن أقوالهم الباطلة علوا كبيرا فسميت قدرية لإنكارهم القدر، وقد انقرضت هذه الفرقة وصارت القدرية في الأزمان المتأخرة تعتقد إثبات القدر، ولكن تقول الخير من الله والشر من غيره انتهى ملخصا.

  24. ١٨٦٢ - قدر الله المقادير قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف عام.

  25. رواه مسلم عن ابن عمر مرفوعا.

  26. وعزاه في الدرر لمسلم عن ابن عمر بلفظ بخمسين ألف سنة.

  27. ١٨٦٣ - قدس العدس على لسان سبعين نبيا، آخرهم عيسى ابن مريم.

  28. قال في المقاصد رواه الطبراني عن واثلة مرفوعا وأبو نعيم في المعرفة ومن طريقه الديلمي عن عبد الرحمن بن دلهم بزيادة أنه يرقق القلب، ويسرع الدمعة.

  29. وفيه وعليكم بالقرع فإنه يشد الفؤاد ويزيد في الدماغ.

  30. وقال إنه مجهول لا نعرف له صحبة.

  31. وفي الباب عن علي ابن أبي طالب.

  32. قال الحافظ ولا يصح شئ من ذلك، فقد حكى الخطيب في تاريخه أن ابن المبارك سئل عنه، فقال ولا على لسان نبي واحد، إنه لمؤذ منفخ، من يحدثكم به؟ قالوا مسلم بن سالم، قال عمن قالوا عنك، قال وعني أيضا ونقل ابن الصلاح بطلانه عن ابن المبارك أيضا أرفع شئ في العدس أنه شهوة اليهود، ولو قدس فيه نبي واحد لكان من الأدواء، فكيف سبعين، وقد سماه الله تعالى أدنى، ونعى على من اختاره على المن والسلوى وجعله قرين الثوم والبصل، أَفَتَرَى أنبياء بني إسرائيل قدسوا فيه لهذه العلة المضار التي فيه من تهييج السوداء والنفخ والرياح الغليظة وضيق النفس والدم الفاسد وغيره ذلك من المضار المحسوسة وقال أبو

    ج ٢ ص ٩٣موسى المديني أيضا إنه باطل.

  33. وقال في الدرر رواه الطبراني من حديث واثلة بن الأسقع وهو باطل نص عليه جماعة من الحفاظ كابن المبارك والليث بن سعد وأبي موسى المديني، انتهى، وروى بغير إسناد عن ابن عباس رضي الله عنهما.

  34. وذكره بعضهم بحضرة الليث، فقال بارك عليه كذا وكذا نبي.

  35. وكان الليث يصلي، فلما فرغ التفت إليهم، فقال ولا نبي واحد، إنه لبارد إنه ليؤذي.

  36. وذكره ابن الجوزي أيضا في الموضوعات.

  37. ١٨٦٤ قدمت على كريم.

  38. قال النجم رواه أبو نعيم عن أحمد بن أبي الحواري قال سمعت العباس بن الوليد بن يزيد وتغرغرت عيناه، وقال ليت شعري إلى أي شئ تؤدينا هذه الأيام والليالي؟ قال فحدثت به محمد بن كيسان، قال تؤدينا إلى السيد الكريم.

    وقال القرطبي رأيت على قبر مكتوبا: إذا ما صار فرشي من تراب وبت مجاور الرب الرحيم فهنوني أصيحابي وقولوا ... لك البشرى قدمت على كريم قدمت بفتح التاء تقوله الناس عند رؤية الجنازة.

  39. ١٨٦٥ - قدموا خياركم تزكو صلاتكم.

  40. رواه الديلمي عن جابر مرفوعا، ورواه الحاكم والطبراني بسند ضعيف عن بن أبي مرفد الغنوي رفعه بلفظ أن سركم أن تقبل صلاتكم فليؤمكم خياركم.