حرف النون

٢٣٠ فقرة، ج ٢ ص ٣١٠

الصفحة ١ من ٦

  1. ٢٧٨٧ - النادر لا حكم له.

    ج ٢ ص ٣١٠
  2. قال النجم ليس بحديث بل هو قاعدة ذكرها صاحب المهذب في تعليل غسل ما تحت الشعر الكثيف من الحاجب والشارب

    ج ٢ ص ٣١١واللحية للمرأة فإن الشعر في هذه المواضع يخف في الغالب وإن كثف فحكمه حكم الكثيف فيجب غسله، وقال النووي هذه العبارة مشهورة في استعمال العلماء ومعناها عندهم لم يكن للنادر حكم يخالف الغالب بل حكمه حكمه.

  3. ٢٧٨٨ - الناس بزمانهم أشبه منهم بآبائهم.

  4. من قول عمر بن الخطاب كما قاله الحافظ الصريفيني، وقال محمد بن أيوب ارتحلت إلى يحيى الغساني من أجله، وقيل أنه قول علي بن أبي طالب، قال القاري وهو الأشهر الأظهر انتهى.

  5. ٢٧٨٩ - الناس بلاء للناس.

    قال النجم لم أقف عليه في الحديث، ومعناه قوله تعالى ... (وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون) ...

  6. ٢٧٩٠ - الناس على دين مليكهم - أو ملوكهم.

  7. قال في المقاصد لا أعرفه حديثا، وهو قريب مما قبله، وروينا عن الفضيل أنه قال لو كانت لي دعوة صالحة لرأيت السلطان أحق بها إذ بصلاحه صلاح الرعية وبفساده فسادهم ويتأيد بما للطبراني في الكبير والأوسط عن أبي أمامة مرفوعا لا تسبوا الأئمة وادعوا لهم بالصلاح فإن صلاحهم لكم صلاح، وللبيهقي عن كعب الأحبار قال إن لكل زمان ملكا يبعثه الله على نحو قلوب أهله فإذا أراد صلاحهم بعث عليهم مصلحا وإذا أراد هلكتهم بعث فيهم مترفيهم - إلى غير ذلك مما بينه السخاوي وفي مفاخر الملوك، ومنه قول القاسم بن مخيمرة إنما زمانكم سلطانكم فإذا صلح سلطانكم صلح زمانكم وإذا فسد سلطانكم فسد زمانكم، قال النجم قلت والأظهر في معنى الترجمة أن الناس يميلون إلى هوى السلطان فإن رغب السلطان في نوع من العلم مال الناس إليه أو في نوع من الآداب والعلاجات كالفروسية والرمي صاروا إليه، ثم قال وأظهر ما في معناه قول عمر بن عبد العزيز إنما السلطان سوق فما راج عنده حمل إليه، ونقل السخاوي عن ثالث المجالسة أن عمر بن الخطاب لما جئ بتاج كسرى وسواريه جعل يقلبه بعود في يده ويقول والله إن الذي أدى هذا لأمين فقال له رجل يا أمير المؤمنين أنت أمين الله يؤدن إليك ما أديت إلى الله فإن خنت خانوا

    ج ٢ ص ٣١٢وتقدم كما تكونوا يولى عليكم.

  8. ٢٧٩١ - الناس بالناس.

    قال في التمييز ليس بحديث بل هو معنى الحديث الصحيح أمتي كالبنيان يشد بعضه بعضا، وقال النجم الناس بالناس والكل بالله ويشهد له قوله تعالى ... (سنشد عضدك بأخيك) ... وفي معناه ما تقدم المرء كثير بأخيه قال وليس بحديث.

  9. ٢٧٩٢ - الناس مجزيون بأعمالهم.

  10. تقدم في: الجزاء من جنس العمل.

  11. ٢٧٩٣ - الناس معادن كمعادن الذهب والفضة.

  12. رواه العسكري عن أبي هريرة رفعه، وأخرجه الطيالسي وابن منيع والحرث والبيهقي عن أبي هريرة في حديث آخر لفظه الناس معادن في الخير والشر خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، وللديلمي عن ابن عباس رفعه الناس معادن والعرق دساس وأدب السوء كعرق السوء، وكثير من العامة يورده بلفظ للخير معادن.

  13. ٢٧٩٤ - الناس مؤتمنون على أنسابهم.

  14. تقدم قريبا أنه من قول مالك بلفظ المؤمن مؤتمن على نسبه.

  15. ٢٧٩٥ - الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا.

  16. هو من قول علي بن أبي طالب لكن عزاه الشعراني في الطبقات لسهل التستري، ولفظه في ترجمته ومن كلامه الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا وإذا ماتوا ندموا وإذا ندموا لم تنفعهم ندامتهم انتهى.

  17. ٢٧٩٦ - الناس كلهم موتى إلا العالمون، والعالمون كلهم هلكى إلا العاملون، والعاملون كلهم غرقى إلا المخلصون، والمخلصون على خطر عظيم.

  18. وبعضهم يرويه " هلكى " في الكل، وبعضهم يرويه " موتى " في الكل.

  19. قال الصغاني وهذا حديث مفترى ملحون، والصواب في الإعراب " العالمين " و " العاملين " و " المخلصين " انتهى.

    وأقول فيه إن السيوطي نقل في النكت عن أبي حبان أن الإبدال في الاستثناء الموجب لغة لبعض العرب، وخَرّجَ عليها قولَه تعالى ... (فشربوا منه إلا قليلٌ) ... انتهى.

  20. وعليه، ف " العالمون " وما بعده بدلٌ مما قبله.

  21. ٢٧٩٧ - نبات الشعر في الأنف أمان من الجذام قال في اللآلئ

    ج ٢ ص ٣١٣أخرجه الطبراني في الأوسط من جهة أبي الربيع السمان عن هشام عن عروة عن عائشة رضي الله تعالى عنها مرفوعا، وقال عروة لم يروه عن هشام إلا أبو الربيع، وقال المناوي نقلا عن الذهبي إنه باطل.

  22. ٢٧٩٨ - نبذ القمل يورث النسيان.

  23. أورده ابن عدي في حديث مرفوع شديد الوهي والضعف، وفي سنده الحكيم بن عبد الله الأيلي متهم بالوضع، ولفظه: ست تورث النسيان سؤر الفأر وإلقاء القملة وهي حية والبول في الماء الراكد وقطع القطار ومضغ العلك وأكل التفاح الحامض.

  24. واعتمده الجاحظ حيث قال: وفي الحديث أن أكل الحامض وسؤر الفأر ونبذ القمل يورث النسيان.

    قال وفي آخر: إن الذي يلقي القملة لا يُكفى الهم، وتزعم العامة أن لبس النعال السود يورث النسيان.

    قال ابن الجوزي: وقد يورث النسيان أشياء بالخاصية مثل الحجامة في النقرة، وأكل الكزبرة رطبة، والتفاح الحامض، والمشي بين جملين مقطورين، وكثرة الهم، وقراءة ألواح القبور، والنظر إلى الماء الدائم، والبول فيه، والنظر إلى المصلوب، ونبذ القمل، وأكل سؤر الفأر.

  25. انتهى.

  26. قال في المقاصد ولا يصح في المرفوع من ذلك شئ.

  27. وذكر الخطيب عن إبراهيم بن المختار أنه قال خمس تورث النسيان: أكل التفاح، وشرب سؤر الفأر، والحجامة في النقرة، وإلقاء القمل، والبول في الماء الراكد، وعليكم باللبان فإنه يشجع القلب ويذهب بالنسيان.

  28. وعن ابن شهاب قال التفاح يورث النسيان، وفي رواية عنه أنه كان يكره أكل التفاح وسؤر الفأر ويقول أنه يُنسِي، وكان يشرب العسل ويقول أنه يُذكي، وفي رواية عنه ما أكلت تفاحا ولا جلدة منذ عالجت الحفظ لكن في فتاوى قاضيخان من الحنفية: لا بأس بطرح القملة حية، والأدب أن يقتلها، ولذا قيل أن المصلي إذا وجد في ثوبه قملة أو برغوثا ولم يسلك الأولى وهو تغافله عنها، فالأدب أن يلقها بيده أو يمسكها حتى يفرغ.

  29. وذكر فقهاؤنا الشافعية أن الأولى قتلها.

  30. ويجوز إلقاؤها حية كالبرغوث في غير المسجد لما

    ج ٢ ص ٣١٤رواه أحمد بسند صحيح عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه رفعه: إذا وجد أحدكم القملة في المسجد فليصرها في ثوبه حتى يخرج من المسجد، وليس في ذلك ما يقتضي

    أن إلقاءها حية لا يورث النسيان.

  31. وعن شيخ قرشي من أهل مكة أنه قال: وجد رجل في ثوبه قملة فأخذها ليطرحها في المسجد فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تفعل ردها في ثوبك حتى تخرج من المسجد.

  32. ورواه الحرث، وقال البيهقي مرسل حسن، ثم روى عن ابن مسعود أنه رأى قملة في ثوب رجل في المسجد فأخذها فدفنها في الحصى ثم قال ... (ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا) ... ، قال ويذكر عن مجاهد نحوه، وعن ابن المسيب يدفنها كالنخامة.

  33. وفي ذلك حديث رواه البزار والطبراني في الأوسط عن أبي هريرة رفعه: إذا وجد أحدكم القملة في المسجد فليدفنها.

  34. وممن كان يقتل القمل والبراغيث في الصلاة في المسجد معاذ بن جبل.

  35. وعن الحسن: لا بأس بقتل القملة في الصلاة.

  36. ولكن لا يثبت.

    وقال السخاوي: وكان النهي عن إلقائها في المسجد: طرحها فيه بدون دفن.

  37. ٢٧٩٩ - النبي لا يؤلف تحت الأرض.

  38. لا أصل له وممن صرح ببطلانه الديريني في الدرر الملتقطة، لكنه قال أنه منقول عن علماء أهل الكتاب كعبد الله بن سلام وكعب الأحبار، وفي سابع المجالسة للدينوري أنه قال كان كرز مجتهدا في العبادة فقيل له ألا تريح نفسك ساعة قال كم بلغك عمر الدنيا قالوا سبعة آلاف سنة قال وكم بلغكم مقدار يوم القيامة قالوا خمسون ألف سنة قال أفيعجز أحدكم أن يعمل سبع يومه حتى يأمن من ذلك اليوم، وقال في المقاصد في حديث الترجمة ولا يصح بل كل ما ورد مما فيه تحديد لوقت يوم القيامة على التعيين فأما أن يكون لا أصل له ك " إن أحسنت أمتي فلها يوم وإن أساءت فنصف يوم " ، أو لا يثبت إسناده كما رواه الديلمي عن أنس الدنيا كلها سبعة أيام من أيام الآخرة وذلك قول الله تعالى ... (وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون) ... ".

  39. وعن ابن زمل الجهني رفعه الدنيا سبعة آلاف سنة أنا في آخرها ألفا لا نبي بعدي ولا أمة بعد أمتي وما أورده

    ج ٢ ص ٣١٥أبو جعفر الطبري في مقدم تاريخه عن ابن عباس من قوله الدنيا جمعة من جمع الآخرة كل يوم ألف سنة، وعلى تقدير صحته فالأخبار الثابتة في الصحيحين كما قال شيخنا تقتضي أن تكون مدة هذه الأمة نحو الربع أو الخمس من اليوم لِما ثبت في حديث ابن عمر إنما أجلكم في من مضى قبلكم كما بين صلاة العصر وغروب الشمس الحديث بمعناه، قال فإذا ضم هذا إلى قول ابن عباس زاد على الألف زيادة كثيرة.

  40. والحق أن ذلك لا يعلم حقيقته إلا الله تعالى، وأما حديث سعد بن أبي وقاص إني لأرجو أن لا يعجز الله أمتي أن يؤخرهم إلى نصف يوم وقيل لسعد كم نصف اليوم قال خمسمائة سنة الذي أخرجه أبو داود وصححه الحاكم وغيره فقد حقق الله رجاءه صلى الله عليه وسلم وقد بسطته في بعض الأجوبة انتهى، وقد حقق الحافظ السيوطي في الكشف أن مدتها تزيد على الألف ولا تتجاوز الخمسمائة وناقشه القسطلاني في شرح البخاري.