حرف اللام ألف
٤٠٨ فقرة، ج ٢ ص ٣٤٦
الصفحة ١ من ١١
- ج ٢ ص ٣٤٦
٢٩٧٩ - لا أحب الذواقين من الرجال ولا الذواقات من النساء.
-
رواه الطبراني عن أبي موسى رفعه، وللديلمي عن أبي هريرة بلفظ تزوجوا ولا تطلقوا فإن الله لا يحب الذّوّاقينَ والذواقات، وللدارقطني في الأفراد عن أبي هريرة مثله.
-
٢٩٨٠ - لا أدري نصف العلم.
-
رواه الدارمي والبيهقي في المدخل عن الشعبي من قوله، وروى الهروي في ذم الكلام عن الشعبي قال قال ابن مسعود وإذا سئل أحدكم عما لا يدري فليقل لا أدري فإنه ثلث العلم، وهو في سنن سعيد بن منصور لكن بانقطاع بين الشعبي وابن مسعود، وفي صحيح البخاري عن ابن مسعود من علم فليقل ومن لم يعلم فليقل الله أعلم فإن العلم أن يقول لما لا يعلم الله أعلم، قال في المقاصد وفي ثبوت لا أدري من الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة عن الصحابة والتابعين فمن بعدهم الكثير ولما سأل النبي صلى الله عليه وسلم جبريل عن خير بقاع الأرض وشرها قال لا أدري كما تقدم في: أحب البقاع، وعند البيهقي في مناقب
ج ٢ ص ٣٤٧الشافعي عن مالك سمعت محمد بن عجلان يقول إذا أغفل العالم لا أدري أصيبت مقاتله (١) وقال ابن مسعود يا أيها الناس من علم منكم علما فليقل به ومن لم يعلم فليقل
الله أعلم فإن من العلم أن يقول العالم لما لا يعلم: الله أعلم، قال الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم ... (قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين) ... وقد كثر إغفال لا أدري وترك الحوالة على من يدري فعم الضرر بذلك، وقال القاري قلت وقد ثبت أنه عليه الصلاة والسلام قال لا أدري غرس بني أم لا، وفي التنزيل ... (وما أدري ما يفعل بي ولا بكم) ... انتهى، وما أحسن قول بعضهم: من قال ما أدري لما لا أدري ... فقد اقتدى في الفقه بالنعمان في الدهر والخنثى كذاك جوابه ... ومحل أطفال ووقف ختان
٢٩٨١ - لا إله إلا الله إن للموت سكرات - قاله النبي صلى الله عليه وسلم عند الموت رواه البخاري وأحمد عن عائشة رضي الله تعالى عنها.
-
٢٩٨٢ - لا إله إلا الله ما أشد حر هذا اليوم.
-
رواه ابن السني وأبو نعيم في عمل اليوم والليلة، ولهما بسند ضعيف عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة رفعاه بلفظ إذا كان يوم حار فقال الرجل لا إله إلا الله ما أشد حر هذا اليوم اللهم أجرني من حر جهنم قال الله عز وجل لجهنم إن عبدا من عبيدي استجار بي من حرك فإني أشهدك إني قد أجرته وإن كان يوم شديد البرد فقال العبد لا إله إلا الله ما أشد برد هذا اليوم اللهم أجرني من زمهرير جهنم قال الله عز وجل لجهنم إن عبدا من عبيدي استجار بي من زمهريرك وإني قد أجرته قالوا وما زمهرير جهنم قال بيت يلقى فيه الكافر فيتميز من شدة بردها بعضه من بعض، ورواه البيهقي في الأسماء والصفات إذا كان يوم حار ألقى الله سمعه وبصره إلى أهل السماء وأهل الأرض فإذا قال العبد لا إله إلا الله، وذكر الحديث مثله، إلا أنه قال قالوا وما زمهرير جهنم قال جب يلقى فيه الكافر - الحديث، وروى الشيخان عن أبي هريرة اشتكت النار إلى ربها فقالت
ج ٢ ص ٣٤٨يا رب أكل بعضي بعضا فنفِّسْني، فجعل لها نفسين نفسا في الصيف ونفسا في الشتاء فشدة ما تجدون من البرد من زمهريرها وشدة ما تجدون في الصيف من الحر من سمومها.
-
٢٩٨٣ - لا آلاء إلا آلاؤك يا الله إنك سميع عليم محيط به علمك كعسهلون وبالحق أنزلناه وبالحق نزل.
-
قال في المقاصد هذه ألفاظ اشتهرت ببلاد اليمن ومكة ومصر والمغرب وجملة بلدان أنها حفيظة رمضان تحفظ من الغرق والسرق والحرق وسائر الآفات وتكتب في آخر جمعة منه والخطيب يخطب على المنبر وبعضهم بعد صلاة العصر، وهي بدعة لا أصل لها وإن وقعت في كلام غير واحد من الأكابر بل أشعر كلام بعضهم بورودها في حديث ضعيف، وكان شيخنا رحمه الله تعالى ينكرها جدا، حتى وهو قائم على المنبر في أثناء الخطبة حين يرى من يكتبها كما بينته في الجواهر والدرر، وقال النجم وممن أنكرها القمولي في الجواهر وقال إنها من البدع المنكرة، وقال الناشري وقد كان أهل زبيد يكتبون ذلك في حال الخطبة وكان ابن حجر ينكرها جدا وهو قائم على المنبر في أثناء الخطبة حين يرى من يكتبها وهذه بدعة عافى الله منها أهل دمشق، وأظن أنها مفقودة في غيرها انتهى.
-
وعبارة ابن حجر في التحفة فرع كتابة الحفائظ آخر جمعة من رمضان بدعة منكرة كما قاله القمولي لما فيها من تفويت سماع الخطبة والوقت الشريف فيما لم يحفظ ممن يقتدى به، ومن اللفظ المجهول وهو كعسهلون.
-
وقد جزم أئمتنا وغيرهم بحرمة كتابة وقراءة الكلمات الأعجمية التي لا يعرف معناها، وقول بعضهم أنها حية محيطة بالعرش رأسها عند ذنبها لا يعول عليه لأن مثل ذلك لا مدخل للرأي فيه فلا يقبل منه إلا ما ثبت عن معصوم على أنها بهذا المعنى لا تلائم ما قبلها في الحفيظة وهو لا آلاء إلا آلاؤك يا الله كعسهلون بل هذا اللفظ في غاية الإبهام، ومِن ثَم قيل إنها اسم صنم أدخله ملحد على جهلة العوام وكان بعضهم أراد دفع ذلك الإيهام فزاد بعد الجلالة محيط به علمك كعسهلون أي كإحاطة تلك الحية بالعرش، وهو غفلته عما تقرر أن هذا لا يقبل إلا ما صح عن المعصوم انتهى.
- ج ٢ ص ٣٤٩
٢٩٨٤ - لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له.
-
رواه أبو يعلى والبيهقي عن أنس رفعه، ورواه الطبراني في الأوسط عن ابن عمر بلفظ: لا إيمان لمن لا أمانة له ولا صلاة لمن لا طهور له ولا دين لمن لا صلاة له وموضع الصلاة من الدين كموضوع الرأس من الجسد.
-
٢٩٨٥ - لا بأس بالذواق عند المشتري.
-
قال في المقاصد صحيح المعنى وقال القاري لا أصل له.
-
٢٩٨٦ - لا بأس بالحسد في طلب العلم.
-
رواه الديلمي عن معاذ بن جبل.
-
٢٩٨٧ - لا بأس بالغنى لمن أتقى والصحة خير من الغنى وطيب النفس من النعيم.
-
رواه أحمد وابن ماجه والحاكم عن يسار بن عبد الله رضي الله تعالى عنه.
-
٢٩٨٨ - لا بأس ببول الجمال وما أكل لحمه.
-
قال في اللآلئ موضوع.
-
٢٩٨٩ - لا تتوضؤوا في الكنيف الذي تبولون فيه فإن وضوء المؤمن يورث مع حسناته.
-
قال القاري وضعه يحيى بن عنبسة.
-
٢٩٩٠ - لا تتمارضوا فتمرضوا ولا تحفروا قبوركم فتموتوا.
-
ذكره ابن أبي حاتم في العلل عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه، وقال عن أبيه منكر، وأسنده الديلمي عن وهب بن قيس مرفوعا، وعلى كل حال فلا يصح وإن وقع لبعض أصحابنا، وأما الزيادة التي على ألسنة كثير من العامة وهي فتموتوا فتدخلوا النار فلا أصل لها أصلا.
-
٢٩٩١ - لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية وإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف.
-
متفق عليه عن ابن عمر رضي الله عنه.
-
٢٩٩٢ - لا تتمنوا كثرة المال فإن كثرة المال تكثر الذنوب.
-
رواه الديلمي
عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه.
-
٢٩٩٣ - لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون.
-
متفق عليه عن ابن عمر.
-
٢٩٩٤ - لا تردوا الوسادة إذا أكرمتم بها.
-
رواه الترمذي عن ابن عمر.
- ج ٢ ص ٣٥٠
٢٩٩٥ - لا تمنعوا العين قوتها فتمنعكم من ضوئها.
-
رواه الديلمي عن أبي أمامة.
-
٢٩٩٦ لا تنزل الرحمة على قوم بينهم قاطع رحم.
-
رواه أحمد وابن منيع عن عبد الله بن أبي أوفى.
-
٢٩٩٧ - لا تنظروا إلى المردان فإن فيهم لمحة من الحور.
-
رواه الديلمي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه.
-
٢٩٩٨ - لا تثق بامرأة، ولا تحمل معدتك إلا ما تطيق، ولا تغتر بمال، ولا تعلم من العلم إلا ما تعمل به فقط.
-
نقله الشعراني في ترجمة عبد الله بن المبارك بلفظ أربعة كلمات انتخبت من أربعة آلاف حديث لا تثق بامرأة - إلى آخر ما مر.