(حرف الهمزة مع النون)

٢٣٧ فقرة، ج ١ ص ١٩٩

الصفحة ٦ من ٦

  1. ٧٦٨ - (أن لله أهلين من الناس قالوا يا رسول الله من هم قال هم أهل القرآن أهل الله وخاصته) رواه النسائي وابن ماجه وأحمد والدارمي عن أنس مرفوعا وصححه الحاكم وقال أنه روي من ثلاثة أوجه عن أنس، وهذا أمثلها.

    ج ١ ص ٢٥١
  2. ٧٦٩ - (إن لله عبادا خصهم بالنعم لمنافع الناس - الحديث) رواه الطبراني وأبو نعيم عن ابن عمر بزيادة فإذا منعوها حوّلها عنهم - كذا في تخريج أحاديث مسند الفردوس للحافظ ابن حجر.

  3. ٧٧٠ - أن لله عباداً يفزع الناس إليهم في حوائجهم هم الآمنون يوم القيامة) رواه أبو الشيخ عن ابن عباس، كذا في التخريج المذكور.

  4. ٧٧١ - (إن لله عز وجل ملكاً موكلاً بجمع الأشكال بعضها إلى بعض) رواه الدينوري في المجالسة عن الشعبي قال يقال إن لله فذكره، وعند الديلمي عن

    ج ١ ص ٢٥٢أنس: إن لله ملكا موكلا بتأليف الأشكال، والمشهور على الألسنة إن لله ملائكة تسوق الجنس إلى الجنس.

  5. ٧٧٢ - (إن لله ملائكة تَنْقُلْ الأموات) قال في المقاصد لم أقف عليه ولكن نُقِلَ إلينا عن العزّ يوسف الزرندي - أبي السادة الزرنديين المدنيين وهو ممن لم يمت بالمدينة - أنه رؤي في النوم وهو يقول للرائي سلم على أولادي وقل لهم إني قد حملت إليكم ودفنت بالبقيع عند قبر العباس فإذا أرادوا زيارتي فليقفوا هناك ويسلموا ويدعوا، ونحوه ما حكاه البدر بن فرحون أن محمد بن إبراهيم المؤذن حكى له أنه حمل ميتا في أيام الحج ولم يجد من يساعده عليه غير شخص واحد قال فحملناه ووضعناه في اللحد ثم ذهب الرجل وجئت بالَلبِنْ لأجل اللحد فلم أجد الميت في اللحد فذهبت وتركت القبر على حاله، وحكى ابن فرحون أيضا أن شخصا كان يقال له ابن هيلان من المبالغين في التشيع بحيث يُفضي إلى ما يُستَقْبِح في حق الصحابة مع الإسراف على نفسه بينما هو يهدم حائطا إذ سقط عليه فهلك فدفن بالبقيع فلم يوجد ثاني يوم في القبر الذي دفن فيه ولا التراب الذي ردم به القبر بحيث يستدل بذلك لنبشه وإنما وجدوا اللبن على حاله حسبما شاهده الجم الغفير، حتى كان ممن وقف عليه القاضي جمال الدين المطري وصار الناس يجيئون لرؤيته أرسالا أرسالا إلى أن اشتهر أمره وعد ذلك من الآيات التي يعتبر بها من شرح الله صدره، وقال الشعراني أيضا في كتابه البدر المنير في غريب أحاديث البشير النذير قد ثبت وقوعه لطائفة منهم سيدي أبو الفضل الغريق من أولاد السادات بني الوفاء غرق في بحر النيل فوجدوه عند جده بالقرافة مدفونا، وأما نقل الحديث فكثير يتكلم الرجل بمصر فينتقل إلى مكة في ليلة فيجده الناس هناك انتهى.

  6. ٧٧٣ - (إن لله ملكا ما بين شعرَي عينيه مسيرة خمسمائة عام) قال القاري لم يوجد له أصل.

  7. ٧٧٤ - (إنكم في زمان ألْهِمْتُمْ فيه العمل وسيأتي قوم يُلْهَمُون الجدل) كذا

    ج ١ ص ٢٥٣في الإحياء قال العراقي لم أجده.

  8. ٧٧٥ - (إن من تمام إيمان العبد أن يُنْشِئَ في كل حديث) قال القاري منكر لكن معناه مأخوذ من قوله تعالى (ولا تَقولَن لشئ إني فاعل ذلك غداً إلا أن يشاء الله) .

  9. ٧٧٦ - (إنَّ نسبة الفائدة إلى مُفِيدِهَا من الصدقِ في العلم وشكره وإن السكوت عن ذلك من الكذب في العلم وكفرِه) هو من كلام سفيان الثوري كما ذكر ابن جماعة في منسكه الكبير.

  10. ٧٧٧ - (إن المسجد لينزوي (١) من النُّخامة) قال القاري لم يوجد.

  11. ٧٧٨ - (إن لله مدينة تحت العرش من مسك أذفر على بابها ملك ينادي كل يوم ألا مَن زار عالما فقد زار الرب ومن زار الرب فله الجنة) كذب موضوع كما نقله ابن حجر المكي عن السيوطي، ولينظر ما نقله الحافظ ابن حجر في تخريج أحاديث مسند الفردوس عن أنس بلفظ: أن لله مدينة تحت العرش من مسك أذفر على بابها ملك ينادي كل يوم ألا من زار العلماء فقد زار الأنبياء _ الحديث انتهى.

  12. ٧٧٩ - (إن لله ملائكة في الأرض تَنْطِق على ألسِنة بني آدم بما في المرء من الخير والشر) رواه المحاملي في أماليه الأصبهانية، ومن طريقه الديلمي عن أنس قال مرت جنازة فأثنوا عليها خيرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجبت ثم مُرَّ بأخرى فأثنوا عليها شرا فقال وجبت فسئل عن ذلك فذكره، وأخرجه الحاكم أيضا وقال أنه على شرط مسلم.

  13. ٧٨٠ - (إن من البيان سحرا) رواه أحمد وأبو داود عن ابن العباس، وهو عند

    مالك وأحمد والبخاري وأبي داود والترمذي عن ابن عمر بلفظ: إن من البيان لسحرا، وفي رواية البخاري قال جاء رجلان من الشرق فخطبا فقال صلى الله عليه وسلم أن من البيان لسحرا.

  14. ٧٨١ - (أن المسافر وماله على قَلَتٍ) هو بفتح القاف واللام وبالمثناة الفوقية الهلاك، قال النووي في تهذيب الأسماء واللغات ليس هذا خبرا عن رسول الله

    ج ١ ص ٢٥٤صلى الله عليه وسلم وإنما هو من كلام بعض السلف فقيل له عن علي رضي الله عنه، فقال ذكر ابن السكيت والجوهري أنه عن بعض الأعراب انتهى، وروى الديلمي بلا إسناد عن أبي هريرة مرفوعا لو علم الناس رحمة الله بالمسافر لأصبح الناس على سفر إن المسافر ورحله على قلت إلا ما وقى الله، ورواه ابن الأثير في النهاية وهو ضعيف، وللديلمي أيضا بسند ضعيف إلى أبي هريرة يرفعه لو علم الناس ما للمسافر لأصبحوا وهم على ظهور سفر إن الله بالمسافر لرحيم.

  15. ٧٨٢ - (إن المعونة تأتي من الله للعبد على قدر المؤونة وأن الصبر يأتي من الله للعبد على قدر المصيبة) رواه البيهقي في الشعب والعسكري في الأمثال والبزار وابن شاهين عن أبي هريرة رضي الله عنه، ورواه البيهقي أيضا بلفظ أنزل الله عز وجل المعونة على قدر المؤونة وأنزل الصبر عند البلاء، ورواه ابن الشِّخِّير بلفظ أنزل المعونة مع شدة المؤونة وأنزل الصبر عند البلاء، ورواه عمر بن طلحة من حديث ابن الحُوَّاري حدثنا عبد العزيز بن عمر أنه قال أوحى الله عز وجل إلي داود عليه السلام يا داود اصبر على المؤونة تأتك المعونة، وإذا رأيت لي طالبا فكن له خادما.

  16. ٧٨٣ - (إن من الذنوب ذنوبا لا تُكَفِّرها الصلاة ولا الصوم ولا الحج ويكفرها الهم في طلب المعيشة) رواه الطبراني وأبو نعيم عن أبي هريرة مرفوعا، ورواه الخطيب في تلخيص التشابه، وفي لفظ عرق الجبين بدل الهم، وللديلمي عن أبي هريرة رفعه: إن في الجنة درجة لا ينالها إلا أصحاب الهموم يعني في طلب المعيشة.

  17. ٧٨٤ - (إن من الذنوب ذنوبا لا يكفرها إلا الوقوف بعرفة) كذا في الإحياء، قال مخرجه العراقي لم أجد له أصلا.

  18. ٧٨٥ - (إن من الشعر حكمة) رواه البخاري عن أبي كعب والترمذي عن ابن عباس رفعه بلفظ: أن من الشعر حكما، وأوله عند أبي داود بلفظ جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فجعل يتكلم بكلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من البيان سحرا وإن من الشعر حكمة، وعند الطبراني عن ابن عباس زيادة وهي وكان

    ج ١ ص ٢٥٥رسول الله صلى الله عليه وسلم يتمثل من الأشعار ... ويأتيك بالأخبار من لم تزود ... قال نعم، وعنده أيضا عن ابن عباس رفعه: إن من الشعر حكما وإن من البيان سحرا، ولأبي داود عن بريدة مرفوعا: إن من البيان سحرا وإن من الشعر حكما وإن من القول عيلا (١) ، قال العسكري، والمعنى أن من الشعر ما يحث على الحسن ويمنع من القبيح لأن أصل الحكمة في اللغة المنع ومنه حكمة الدابة لأنها تمنعها أن تنصرف كيف شاءت، ثم قال وفي بعض كتب المتقدمين احكموا سفهائكم، أي امنعوهم من القبيح.

  19. ٧٨٦ - (إن من السَرف أن تأكلَ كلما اشتهيتَ) رواه ابن ماجه عن أنس.

  20. ٧٨٧ - (إن من الناس ناسا مفاتيح للخير مغاليق للشر، وإن من الناس ناسا مفاتيح للشر مغاليق للخير فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه، قال في المقاصد: رواه ابن ماجه والطيالسي عن أنس رفعه ورواه ابن ماجه أيضا بلفظ: إن لهذا الخير خزائن ولتلك الخزائن مفاتيح فطوبى لعبد جعله الله مفتاحا للخير مغلاقا للشر وويل لعبد جعله الله مفتاحا للشر مغلاقا للخير، ولكن في سنده عبد الرحمن بن زيد ضعيف.

  21. ٧٨٨ - (إن الميَّت يرى النار في بيته سبعة أيام) قال البيهقي في مناقب أحمد أنه سئل عنه فقال باطل لا أصل له، وهو بدعة وينظر في معناه انتهى، وأقول لعل المراد ببيته قبره، وقال المنوفي متنه مظلم وواضعه مجرم قبَّح الله من وضعه ولا برَّد مضجعه، وأخرج أبو داود عن عائشة قالت لما مات النجاشي كنا نتحدث أنه لا يزال على قبره نور.

  22. ٧٨٩ - (إن الميت يؤذيه في قبره ما كان يؤذيه في بيته) رواه الديلمي بلا سند عن عائشة مرفوعا، ويشهد له ما أخرجه أبو داود وابن ماجه وغيرهما عنها رفعته كسر عظم الميت ككسر عظمه حيا، وقال النجم عند الطبراني والحاكم

    ج ١ ص ٢٥٦وابن مندة عن عمارة بن حزم قال رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا على قبر فقال يا صاحب القبر انزل عن القبر لا تؤذي صاحب القبر ولا يؤذيك، ورواه ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال أذى المؤمن في موته كأذاه في حياته، ورواه ابن مندة عن القاسم بن مخيمرة قال لأن أطأ على سنان محميٍّ حتى ينفذ من قدمي أحب إلي من أن أطأ على قبر وإنّ رجلا وطئ على قبر وإن قلبه ليقظان إذ سمع صوتا: إليك عني يا رجل ولا تؤذني انتهى.

  23. ٧٩٠ - (إن نوحا عليه الصلاة والسلام اغتسل فرأى ابنه ينظر إليه فقال تنظر إلي وأنا اغتسل خار الله لونك فاسود فهو أبو السودان) رواه الحاكم عن ابن مسعود موقوفا وصحح إسناده، وقال في الدرر المنتثرة رواه الحاكم عن ابن مسعود وصححه انتهى، ولابن أبي حاتم والحاكم أيضا لكن بسند ضعيف عن أبي هريرة رفعه ولِد لنوح سام وحام ويافث، فولد لسام العرب وفارس والروم وولد لحام القبط والبربر والسودان، وولد ليافث يأجوج ومأجوج والترك والصقالبة، وزاد النجم وعند أحمد والترمذي والحاكم عن سُمرة سام أبو العرب وحام أبو الحبش ويافث أبو الروم (١) .

  24. ٧٩١ - (إن من العصمة أن لا تجد) رواه ابن الإمام أحمد في زوائد الزهد عن عون بن عبد الله أنه كان يقول إن من العصمة أن تطلب الشئ فلا تجده، وهو في كلام الإمام الشافعي عن الصوفية، والمشهور الألسنة من العصمة بإسقاط إنّ.

  25. ٧٩٢ - (إن من القَرَفِ التَلَفَ) قال النجم رواه أبو داود عن قرة بن مَعين قال قلت يا رسول الله أرض عندنا يقال لها أرض أبين هي أرض رفقتنا وميرتنا وإنها وبيئة - أو قال وباءها شديد فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعها فإن من القرف التلف انتهى، وقال ابن كمال (٢) باشا في أربعينيه نقلا عن صاحب الغريبين وفي الحديث أنه عليه السلام سئل

    ج ١ ص ٢٥٧عن أرض وبيئة فقال دعها فإن من القرف التلف، قال القرف مداناة المرض وكل شئ قاربته فقد قارفته، وفي الصحاح للجوهري وفي الحديث أن قوما شكوا إليه وباء أرضهم فقال تحولوا فإن من القرف التلف انتهى.

  26. ٧٩٣ - (إن المؤمن لا يَنْجَسُ) رواه أصحاب الكتب الستة عن أبي هريرة لكن لفظ البخاري في كتاب الغسل بزيادة سبحان الله في أوله مع بيان سبب الحديث، ورواه أيضا أحمد ومسلم وغيره عن حذيفة والنسائي عن ابن مسعود والطبراني عن أبي موسى.

  27. ٧٩٤ - (إن المنبت لا ظهرا أبقى ولا أرضا قطع) رواه البزار عن جابر بلفظ أن هذا الدين متين فأوْغِل فيه برِفق فإن المُنْبَتَ لا ظهرا - الحديث.

  28. ٧٩٥ - (إن الميت يُعَذَبُ ببكاء أهله عليه) رواه الشيخان عن ابن عمر بلفظ إن حفصة بكت على عمر فقال مهلا يا بنيتي ألم تعلمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فذكره وفي رواية لما طعن عمر أغمى عليه فصيح عليه فلما أفاق قال أما علمتم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الميت ليعذب ببكاء الحي، ولهما عن أنس إن عمر بن الخطاب لما طعن عوّلَتْ عليه حفصة فقال يا حفصة أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المعول عليه يعذب، وزاد ابن حبان قالت بلى، قال وعول عليه صهيب فقال عمر يا صهيب أما علمت أن المعول عليه يُعذّبَ، ولهما عن عمر الميت يعذب في قبره ما نيح عليه، وعنه من يُبْكَ عليه يعذب، قال موسى بن طلحة كانت عائشة تقول إنما كان أولئك اليهود، ورواه الشيخان وأحمد والترمذي عن المغيرة بلفظ من نيح عليه يعذب بما نيح عليه، ولفظ مسلم فإنه يعذب بما نيح عليه وتأولوا ذلك بوجوه: منها أن ذلك محمول على ما إذا أوصى به الميت من البكاء والنياحة وعليه الأكثرون ومنها أن المراد بالبكاء النياحة أيضا، لكن المراد بالعذاب ما ينال من الأذى بمعصية أهله، وهذا القول اختيار ابن جرير الطبري في تهذيبه، قال الحافظ ابن حجر واختار هذا جماعة من الأئمة من آخرهم ابن تيمية، ومنها أنه ورد في قوم كفار من اليهود، وعند الشيخين

    ج ١ ص ٢٥٨عن ابن أبي مُليْكة قال تُوُفيتْ بنت لعثمان بن عفان فجئنا نشهدها وحضرها ابن عمر وابن عباس فقال ابن عمر لعمرو بن عثمان ألا تنهى عن البكاء فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه فقال ابن عباس قد كان عمر يقول بعض ذلك فذكر ذلك لعائشة فقالت رحم الله عمر والله ما حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله يعذب ببكاء أحد ولكن قال إن الله يزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه، قال وقالت عائشة حسبك القرآن ... (لا تزر وازرة وزر أخرى) ... قال ابن أبي مليكة فوالله ما قال ابن عمر شيئا قال حدثني القاسم بن محمد قال لما بلغ عائشةَ قولُ عمر وابنه قالت إنكم لتحدثون عن غير كاذِبْينِ ولا مُكْذَبْينِ ولكن السمع يخطئ، وللشيخين أيضا عن عمرة أنها سمعت عائشة وذكر لها أن ابن عمر يقول ان الميت ليعذب ببكاء الحي قالت عائشة يغفر الله لأبي عبد الرحمن أما إنه لم يكذب ولكنه نسي أو أخطأ إنما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على يهودية يُبكى عليها فقال انهم يبكون عليها وإنها لَتُعَذب في قبرها.

  29. ٧٩٦ - (إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم) رواه مسلم عن ابن سيرين من قوله، قال النجم رواه أبو نعيم بلفظ عمن يأخذونه.

  30. ٧٩٧ - (إن الود يُورَث والعدَاوةُ تُورثُ) رواه الطبراني عن عُفْير كذا في الجامع الصغير، وفي الكبير أيضا.

  31. ٧٩٨ - (إن الورد خلق من عرق النبي صلى الله عليه وسلم أو من عرق البراق) قال النووي لا يصح، وقال الحافظ ابن حجر موضوع، وسبقه ابن عساكر، وهو في مسند الفردوس للديلمي عن أنس رفعه بلفظ الورد الأبيض خلق من عرقي ليلة المعراج والورد الأحمر خلق من عرق جبريل والورد الأصفر خلق من عرق البراق، وسنده فيه مكي الزنجاني اتهمه الدارقطني بالوضع ورواه أبو الفرج النهرواني في كتابه الجليس الصالح عن أنس رفعه بلفظ لما عرج بي إلى السماء بكت الأرض من بعدي تَحِّنُ فنبت اللَّصَف من بكائها فلما رجعت قطر من عرقي على الأرض فنبت

    ج ١ ص ٢٥٩وردا أحمر ألا من أراد أن يشم رائحتي فليشم الورد الأحمر ثم قال أبو الفرج المذكور اللصف الكبر انتهى، وأقول اللصف بفتح اللام والصاد المهملة وبالفاء مبتدأ خبره الكبر بفتح الكاف الموحدة وبالراء، قال في الصحاح في باب الراء الكبر اللصف وقال في باب الفاء اللصف بالتحريك شئ ينبت في أصول الكبر كأنه خيارة وهو أيضا جنس من التمر انتهى فليتأمل، وقال أبو الفرج أيضا وروينا معناه من طرق لكن حضرنا هذا فذكرناه، ورواه أبو الحسين بن فارس اللغوي في الراح والريحان له عن مكي، وهو متهم بالوضع كما تقدم، ورواه ابن فارس أيضا عن عائشة مرفوعا من أراد أن يشم رائحتي فليشم الورد الأحمر وقال الحافظ السيوطي في حسن المحاضرة، وروى فيه أحاديث كلها موضوعة: منها حديث علي مرفوعا لما أسري بي إلى السماء سقط إلى الأرض من عرقي فنبت منه الورد فمن أحب أن يشم رائحتي فليشم الورد رواه ابن عدي في كامله، ومنها حديث أنس مرفوعا وذكر الحديث المُعزّى لمسند الفردوس ثم قال والحديثان أوردهما ابن الجوزي في الموضوعات ونص على وضع حديث أنس أيضا الحافظ الكبير القاسم بن عساكر، وقال النجم والحديث بجميع طرقه لا يصح انتهى، ومن ذلك خلق الله الورد من بهائه وجعل رائحته رائحة أنبيائه فمن أراد أن ينظر إلى بهاء الله تعالى ويشم رائحة أنبيائه فلينظر إلى الورد فاعرفه.

  32. ٧٩٩ - (إن حُدِّثْتَ أن جبلا زال عن مكانه فَصَدْقِ وإن حدثت أن رجلا زال عن خليقته فلا تصدق) رواه ابن وهب في القدر عن الزهري مرسلا رفعه وأخرجه أحمد من حديث الزهري عن أبي الدرداء قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم نتذاكر ما يكون إذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمعتم بجبل زال عن مكانه فصدقوا وإذا سمعتم برجل زال عن خلقه فلا تصدقوا فإنه يصير إلى ما جُبِلَ عليه، قال في المقاصد وهو منقطع إذ الزهري لم يدرك أبا الدرداء لكن له شواهد: منها ما في الأمثال للعسكري عن أبي هريرة مرفوعا: إن تَغَيُّرَ الخُلُق كتغير الخَلْق إنك لا تستطيع أن تغير خُلُقه حتى تغير خَلْقه، ومنها ما في المعجم الكبير للطبراني من حديث عبد الله

    ج ١ ص ٢٦٠ابن ربيعة قال كنا عند ابن مسعود فذكر القوم رجلا فذكروا من خُلُقِهِ، فقال ابن

    مسعود أرأيتم لو قطعتم رأسه أكنتم تستطيعون أن تعيدوه قالوا لا قال فيده قالوا لا قال فرجله قالوا لا قال فإنكم لا تستطيعون أن تغيروا خَلْقه حتى تغيروا خُلُقَه، ومنها ما في أُنْسِ العاقل لأبي النرسي عن يونس بن أبي إسحاق السبيعي أنه قال له ابنه أبو إسحاق إن بلغك أن رجلا مات فصدِّقْ وإن بلغك أن فقيرا أفاد مالا فصدق وإن بلغك أن أحمق أفاد عقلا فلا تصدق، ومنها ما في الأفراد للدارقطني عن أبي هريرة رفعه إن الله عز وجل مَنَّ على قوم فألهمهم فأدخلهم في رحمته وابتلى قوما وذكر كلمة فلم يستطيعوا أن يرحلوا عما ابتلاهم فعذبهم وذلك عدله فيهم، ومنها حديث ابن مسعود فرغ من أربع من الخَلْقِ والخُلُق كما سيأتي في جَفَ القلم وحديث إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم وما أحسن قول بعضهم: ومَن تحلَّى بغير طبع ... يُرَدُ قسرا إلى الطبيعة كخاضب الشيب في ثلاث ... تهتك أستاره الطليعة

    ٨٠٠ - (إن كان الكلام من فضة فالصمت من ذهب) رواه ابن أبي الدنيا في الصمت عن الأوزاعي قال قاله سليمان بن داود عليهما الصلاة والسلام وسئل ابن المبارك عن قول لقمان لابنه إن كان الكلام من فضة فإن الصمت من ذهب فقال ابن المبارك لو كان الكلام بطاعة الله من فضة فإن الصمت عن معصية الله من ذهب وذكر ابن المبارك أبياتا آخرها: إن كان من فضة كلامُكِ يا نفسي فإن السكوت من ذهب وفي كلام ابن المبارك إشارة إلى تأويله وأوله بعضهم بأنه محمول على ما ليس فيه فائدة شرعية وإلا فقد يكون النطق واجبا وقد يكون مندوبا.

  33. ٨٠١ - (إني لأجد نفس الرحمن من قبل اليمن) قال العراقي لم أجد له أصلا.

  34. ٨٠٢ - (إن من أقل ما أوتيتم اليقينَ وعزيمةَ الصبر ومَن أُعْطِىَ حظه منهما لم يبال ما فاته من قيام الليل وصيام النهار) ذكره في الإحياء، قال العراقي لم أقف

    ج ١ ص ٢٦١له على أصل، وروى ابن عبد البر من حديث معاذ ما أنزل الله شيئا أقل من اليقين.

  35. ٨٠٣ - (اُنظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم) رواه مسلم وأحمد والترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة.

  36. ٨٠٤ - (انهشوا اللحم فهو أهنأ وأمرأ وأبرأ) رواه أحمد في مسنده والترمذي والطبراني عن صفوان بن أمية مرفوعا، ولفظ أحمد من طريق سفيان بن عيينة عن عبد الكريم " فإنه أهنأ وأمرأ " أو " أشبع وأمرأ " ، قال سفيان الشك مني أو منه انتهى، وذكره في المسند بسند آخر عن صفوان المذكور قال رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا آخذ اللحم عن العظم بيدي، فقال يا صفوان قلت لبيك قال قرب اللحم من فيك فإنه أهنأ وأمرأ.

  37. ٨٠٥ - (أنينُ المذنبين أحبُّ من زَجَل المسبحين) فلينظر.