٣ـ سورة آل عمران
٢٦٥ فقرة، ج ١ ص ٣٤٣
الصفحة ٢ من ٧
- ج ١ ص ٣٥٨
٢٥٤ - قَوْله: وَنَظِيره قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام: قل آمَنت بِاللَّه ثمَّ اسْتَقِم.
-
أخرجه أَحْمد، وَالْبُخَارِيّ فِي «تأريخه» ـ وَمُسلم، وَالتِّرْمِذِيّ، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن مَاجَه، عَن سُفْيَان
ج ١ ص ٣٥٩الثَّقَفِيّ أَن رجلا قَالَ: يَا رَسُول الله! مرني بِأَمْر فِي الْإِسْلَام لَا أسأَل عَنهُ أحدا بعْدك [قَالَ:] قل: آمَنت بِاللَّه، ثمَّ اسْتَقِم.
- ج ١ ص ٣٦٠
٢٥٥ - قَوْله: وَقيل: قصارون.
-
أخرجه ابْن جرير، عَن أبي أَرْطَاة.
-
٢٥٦ - [قَوْله] : أَو أمة مُحَمَّد، فَإِنَّهُم شُهَدَاء عَلَى النَّاس.
-
أخرجه الْفرْيَابِيّ بِسَنَد صَحِيح عَن ابْن عَبَّاس.
-
٢٥٧ - قَوْله: رُوِيَ أَنه رفع نَائِما.
- ج ١ ص ٣٦١
أخرجه ابْن جرير، عَن الرّبيع.
-
٢٥٨ - قَوْله: وَقيل: أَمَاتَهُ الله سبع سَاعَات.
-
أخرج ابْن جرير عَن ابْن إِسْحَاق قَالَ: النَّصَارَى يَزْعمُونَ أَنه توفاه سبع سَاعَات من النَّهَار ثمَّ أَحْيَاهُ.
-
٢٥٩ - قَوْله: رَوَى أَنهم لما دعوا إِلَى المباهلة. إِلَخ.
- ج ١ ص ٣٦٢
أخرجه أَبُو نعيم فِي الدَّلَائِل من طَرِيق [١٩/أ] مُحَمَّد بن مَرْوَان السّديّ عَن الْكَلْبِيّ، عَن أبي صَالح، عَن ابْن عَبَّاس بِطُولِهِ.
-
وَابْن مَرْوَان مَتْرُوك، مُتَّهم بِالْكَذِبِ.
-
ثمَّ أخرج أَبُو نعيم نَحوه عَن الشّعبِيّ مُرْسلا، وَفِيه: فَإِن أَبَيْتُم المباهلة، فأسلموا، وَلَكِن مَا للْمُسلمين، وَعَلَيْكُم مَا عَلَيْهِم، فَإِن أَبَيْتُم فأعطوا الْجِزْيَة.
-
فَجعل عَلَيْهِم كل سنة ألفي حلَّة، ألفا فِي صفر وألفا فِي رَجَب، فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَام: لقد أَتَانِي البشير بهلكة أهل نَجْرَان يموتون عَلَى الْمُلَاعنَة.
-
وَرَوَاهُ الطَّبَرِيّ من طَرِيق ابْن إِسْحَاق، حَدثنِي مُحَمَّد بن جَعْفَر بن الزُّبَيْر فِي قَوْله (إِن هَذَا لهوا لقصص الْحق) فَذكره مُرْسلا.
-
وَفِي سنَن أبي دَاوُد من حَدِيث ابْن عَبَّاس: «صَالح النَّبِي
ج ١ ص ٣٦٣عَلَيْهِ السَّلَام أهل نَجْرَان عَلَى ألفي حلَّة، النّصْف فِي صفر والبقية فِي رَجَب، يؤدونها إِلَى الْمُسلمين، وعارية ثَلَاثِينَ درعا، وَثَلَاثِينَ فرسا، وَثَلَاثِينَ مغفرا، وَثَلَاثِينَ من كل صنف من أَصْنَاف السِّلَاح، يغزون بهَا، والمسلمون ضامنون لَهَا حَتَّى يردوها عَلَيْهِم» وَهُوَ طرف من هَذِه الْقِصَّة.
-
٢٦٠ - [قَوْله:] كَقَوْلِه: عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ. كلابس ثوبي زور (أَوله المتشبع بِمَا لم يُعْط) .
-
أخرجه مُسلم من حَدِيث عَائِشَة.
- ج ١ ص ٣٦٤
٢٦١ - قَوْله: وَقيل اثْنَا عشر من أَحْبَار خَيْبَر، إِلَخ.
-
أخرجه ابْن جرير، عَن السّديّ.
-
٢٦٢ - قَوْله: رُوِيَ أَنه لما نزلت: (اتَّخذُوا أَحْبَارهم ورهبنهم) .
-
إِلَخ.
- ج ١ ص ٣٦٥
أخرجه التِّرْمِذِيّ ـ وَحسنه ـ من حَدِيث عدي بن حَاتِم.
-
٢٦٣ - قَوْله: وَعَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أَنه قَالَ عِنْد نُزُولهَا: كذب أَعدَاء الله، مَا من شَيْء فِي الْجَاهِلِيَّة إِلَّا [وَهُوَ] تَحت قدمي، إِلَّا الْأَمَانَة فَإِنَّهَا مُؤَدَّاة إِلَى الْبر والفاجر.
- ج ١ ص ٣٦٦
أخرجه ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم من طَرِيق يَعْقُوب القمي عَن جَعْفَر عَن سعيد بن جُبَير بِهِ مُرْسلا.
-
٢٦٤ - قَوْله: قيل: إِنَّهَا نزلت فِي أَحْبَار حرفوا التَّوْرَاة،إِلَخ.
-
أخرجه ابْن جرير عَن عِكْرِمَة.
-
٢٦٥ - قَوْله: وَقيل: نزلت فِي رجل أَقَامَ سلْعَة فِي السُّوق، إِلَخ.
- ج ١ ص ٣٦٧
أخرجه ابْن جرير عَن مُجَاهِد وَالشعْبِيّ، وَأخرجه البُخَارِيّ فِي صَحِيحه من حَدِيث عبد الله بن أبي أَوْفَى.
-
٢٦٦ - [قَوْله] : وَقيل: فِي ترافع كَانَ بَين أَشْعَث بن قيس، إِلَخ.
-
أخرجه الْأَئِمَّة السِّتَّة من حَدِيث ابْن مَسْعُود.
- ج ١ ص ٣٦٨
٢٦٧ - قَوْله: وَقيل إِن أَبَا رَافع الْقرظِيّ وَالسَّيِّد [١٩/ب] ، النجراني قَالَا: يَا مُحَمَّد أَتُرِيدُ أَن نعبدك ونتخذك رَبًّا؟ قَالَ: معَاذ الله أَن يعبد غير الله وَأَن نأمر بِغَيْر عبَادَة الله تَعَالَى لَا بذلك بَعَثَنِي وَلَا بذلك أَمرنِي، فَنزلت، أَي قَوْله تَعَالَى: (مَا كَانَ لبشر أَن يؤتيه الله الْكتب وَالْحكم والنبوة ثمَّ يَقُول للنَّاس كونُوا عبادا لي من دون الله) .
-
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل والطبري من طَرِيق
ج ١ ص ٣٦٩ابْن إِسْحَاق، حَدثنِي مُحَمَّد بن أبي مُحَمَّد، حَدثنِي سعيد بن جُبَير، أَو عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: اجْتمعت نَصَارَى نَجْرَان وأحبار يهود عِنْد رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فتنازعوا عِنْده، قَالَ الْأَحْبَار، مَا كَانَ إِبْرَاهِيم إِلَّا يَهُودِيّا، وَقَالَت النَّصَارَى: مَا كَانَ إِلَّا نَصْرَانِيّا، فَأنْزل الله فيهم: (يأهل الْكتب لم تحاجون فِي إِبْرَاهِيم) .
-
فَقَالَ أَبُو رَافع الْقرظِيّ، وَرجل آخر مِنْهُم يُقَال لَهُ «الرئيس» وَهُوَ السَّيِّد من نَصَارَى نَجْرَان لرَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وَقد دعاهم إِلَى الْإِسْلَام: أَتُرِيدُ منا يَا مُحَمَّد،فَذكره.
-
وَذكره الواحدي فِي «الْأَسْبَاب» من طَرِيق الْكَلْبِيّ وَعَطَاء، عَن ابْن عَبَّاس أَن أَبَا رَافع والرئيس من نَصَارَى نَجْرَان قَالَا: يَا مُحَمَّد، فَذكره.
-
٢٦٨ - قَوْله: وَقيل: قَالَ رجل: يَا رَسُول الله، نسلم
ج ١ ص ٣٧٠عَلَيْك كَمَا يسلم بَعْضنَا عَلَى بعض أَفلا نسجد لَك؟ قَالَ: لَا يَنْبَغِي أَن يسْجد لأحد من دون الله، وَلَكِن أكْرمُوا نَبِيكُم واعرفوا الْحق لأَهله.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: لم أجد لَهُ إِسْنَادًا، وَنَقله الواحدي فِي «الْأَسْبَاب» عَن الْحسن الْبَصْرِيّ.
-
وَكَذَا أخرجه عبد بن حميد فِي تَفْسِيره عَنهُ.
-
٢٦٩ - قَوْله: قيل: إِنَّهَا نزلت فِي الْحَارِث بن سُوَيْد، إِلَخ.
- ج ١ ص ٣٧١
أخرجه النَّسَائِيّ وَابْن حبَان وَالْحَاكِم عَن ابْن عَبَّاس.