٣ـ سورة آل عمران
٢٦٥ فقرة، ج ١ ص ٣٤٣
الصفحة ٤ من ٧
- ج ١ ص ٣٩٢
أخرجه الْحَاكِم من طَرِيق مسعر عَن زبيد عَن مرّة. وَكَذَلِكَ أخرجه عبد الرَّزَّاق وَمن طَرِيقه الطَّبَرِيّ [و] ابْن أبي حَاتِم وَالطَّبَرَانِيّ وَقَالَ أَبُو نعيم فِي تَرْجَمَة مسعر فِي الْحِلْية: حَدثنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد ـ وَهُوَ الطَّبَرَانِيّ ـ فَذكره ثمَّ قَالَ: هَكَذَا رَوَاهُ النَّاس عَن زبيد مَوْقُوفا.
- ج ١ ص ٣٩٣
وَأخرجه ابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق ابْن وهب عَن سُفْيَان الثَّوْريّ عَن زبيد مَرْفُوعا أَيْضا.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَله شَاهد عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من رِوَايَة ابْن جريج عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس، لكنه من نُسْخَة عبد الْغَنِيّ بن سعيد الثَّقَفِيّ عَن مُوسَى بن عبد الرَّحْمَن الصَّنْعَانِيّ وَهِي سَاقِطَة.
- ج ١ ص ٣٩٤
٢٨٢ - قَوْله: لقَوْله عَلَيْهِ السَّلَام: (الْقُرْآن حَبل الله المتين، لَا تَنْقَضِي عجائبه) الحَدِيث.
-
أخرجه التِّرْمِذِيّ فِي فَضَائِل الْقُرْآن من حَدِيث الْحَارِث الْأَعْوَر عَن عَلّي مطولا وَفِيه قصَّة، وَقَالَ: غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث حَمْزَة الزيات، وَإِسْنَاده مَجْهُول. انْتَهَى.
-
وَأخرجه ابْن أبي شيبَة وَإِسْحَاق [و] الدَّارمِيّ، وَالْبَزَّار من طَرِيق الْحَارِث وَقَالَ الْبَزَّار: لَا نعلمهُ إِلَّا عَن عَلّي، وَلَا نعلمهُ رَوَاهُ عَنهُ إِلَّا الْحَارِث.
ج ١ ص ٣٩٥قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَله شَاهد عَن معَاذ بن جبل، أخرجه الطَّبَرَانِيّ من رِوَايَة عَمْرو بن وَاقد عَن يُونُس بن ميسرَة عَن أبي إِدْرِيس عَنهُ بِلَفْظ: ذكر رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ الْفِتَن [فَقَالَ] عَلّي: مَا الْمخْرج مِنْهَا؟ قَالَ: كتاب الله فَذكر الحَدِيث بِطُولِهِ.
-
وَرَوَاهُ الْحَاكِم من حَدِيث ابْن [٢٢/أ] مَسْعُود مَرْفُوعا أَيْضا بِلَفْظ (إِن هَذَا الْقُرْآن حَبل الله والنور الْمُبين والشفاء النافع عصمَة لمن تمسك بِهِ) ، الحَدِيث، أخرجه من طَرِيق صَالح بن عمر عَن إِبْرَاهِيم الهجري، عَن أبي الْأَحْوَص عَنهُ وَصَححهُ.
- ج ١ ص ٣٩٦
وَمَا ذكره من التَّصْحِيح فِي حيّز الْمَنْع فقد أعله الْحَافِظ ابْن حجر، كالذهبي بِأَن إِبْرَاهِيم الْمَذْكُور ضَعِيف.
-
وَلم يطلع عَلَى ذَلِك الْجلَال السُّيُوطِيّ وَلَا تَأمل إِسْنَاده فَأقر الْحَاكِم عَلَى تَصْحِيحه غافلا عَمَّا ذكر.
-
٢٨٣ - قَوْله: رُوِيَ أَنه عَلَيْهِ السَّلَام سُئِلَ: من خير
ج ١ ص ٣٩٧النَّاس؟ قَالَ: آمُرهُم بِالْمَعْرُوفِ وأنهاهم عَن الْمُنكر وأتقاهم لله وأوصلهم [للرحم] .
-
أخرجه أَحْمد وَأَبُو يعْلى وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ من رِوَايَة شريك عَن سماك عَن درة بنت أبي لَهب قَالَت: كنت عِنْد عَائِشَة فجيء بِرَجُل إِلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ كَانَ ناداه وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَر فَقَالَ: يَا رَسُول الله أَي النَّاس خير، فَذكره.
-
٢٨٤ - قَوْله: لقَوْله عَلَيْهِ السَّلَام: من اجْتهد فَأصَاب فَلهُ أَجْرَانِ، وَمن أَخطَأ فَلهُ أجر وَاحِد.
-
أخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ
ج ١ ص ٣٩٨وَابْن مَاجَه من حَدِيث عَمْرو بن الْعَاصِ بِلَفْظ (إِذا حكم الْحَاكِم فاجتهد) إِلَخ.
-
٢٨٥ - قَوْله: لما رُوِيَ أَنه عَلَيْهِ السَّلَام أَخّرهَا ثمَّ خرج فَإِذا النَّاس ينتظرون الصَّلَاة إِلَخ.
-
أخرجه أَحْمد وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان وَابْن أبي شيبَة وَالْبَزَّار وَأبي يعْلى.
- ج ١ ص ٣٩٩
٢٨٦ - قَوْله: قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ (الْأَنْصَار شعار وَالنَّاس دثار) .
-
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث عبد الله بن زيد بن عَاصِم فِي
ج ١ ص ٤٠٠أثْنَاء حَدِيث طَوِيل أَوله (إِن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ لما فتح حنينا قسم الْغَنَائِم) .
-
٢٨٧ - قَوْله: رَوَى أَن الْمُشْركين لما نزلُوا بِأحد يَوْم الْأَرْبَعَاء اسْتَشَارَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أَصْحَابه. الحَدِيث.
-
أخرجه ابْن جرير وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل من طَرِيق
ج ١ ص ٤٠١ابْن إِسْحَاق وَعبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة، والطبري من رِوَايَة أَسْبَاط عَن السّديّ.
-
٢٨٨ - قَوْله: كَقَوْلِه عَلَيْهِ السَّلَام لأَصْحَابه (تسوموا فَإِن الْمَلَائِكَة تسومت) .
-
أخرجه ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف وَابْن جرير عَن عُمَيْر بن إِسْحَاق مُرْسلا وَزَاد (قَالَ: فَهُوَ أول يَوْم وضع فِيهِ الصُّوف) .
-
وَرَوَاهُ الطَّبَرِيّ من وَجه آخر عَن ابْن عون بِهِ وَقَالَ
ج ١ ص ٤٠٢الْوَاقِدِيّ: حَدثنِي مُحَمَّد بن صَالح عَن عَاصِم بن عمر عَن مَحْمُود بن لبيد فَذكره.
-
وَرَوَاهُ ابْن سعد من طرق فِي قصَّة بدر وَفِيه (فَقَالَ لأَصْحَابه يَوْمئِذٍ [٢٢/ب] تسوموا فَإِن الْمَلَائِكَة قد تسومت، قَالَ: فأعلموا بالصوف فِي معاقرهم وقلادتهم.
- ج ١ ص ٤٠٣
٢٨٩ - قَوْله: وَرَوَى أَن عتبَة بن أبي وَقاص شجه يَوْم أحد وَكسر رباعيته فَجعل يمسح الدَّم عَن وَجهه وَيَقُول: كَيفَ يفلح قوم خضبوا وَجه نَبِيّهم بِالدَّمِ فَنزلت أَي قَوْله تَعَالَى: (لَيْسَ لَك من الْأَمر شَيْء) .
-
أخرجه عبد الرَّزَّاق وَمن طَرِيقه الطَّبَرِيّ عَن معمر، عَن قَتَادَة وَمن طَرِيق معمر أخرجه ابْن سعد سَوَاء.
-
والْحَدِيث فِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث سهل بن سعد.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَسَيَأْتِي أَن الَّذِي شجه عبد الله بن
ج ١ ص ٤٠٤قمئة وَالَّذِي رَمَى شفته وَأصَاب رباعيته عتبَة بن أبي وَقاص.
-
فِي سيرة ابْن هِشَام: من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ أَن
ج ١ ص ٤٠٦عتبَة بن أبي وَقاص رَمَى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يَوْمئِذٍ فَكسر رباعيته الْيُمْنَى السُّفْلَى وجرح شفته السُّفْلَى وَأَن عبد الله بن شهَاب شجه فِي جَبهته وَأَن ابْن قمئة جرح وجنته فَدخل حلقتان من حَلقَة المغفر فِي وجنته وَوَقع رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فِي حُفْرَة من الْحفر فَأخذ عَلّي بِيَدِهِ وَرَفعه طَلْحَة حَتَّى اسْتَوَى قَائِما، ومص مَالك بن سِنَان أَبُو سعيد الدَّم عَن وَجه النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام. ثمَّ ازْدَردهُ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: (من مس دَمه دمي لم تصبه النَّار) .
-
٢٩٠ - قَوْله: و [عَن] ابْن عَبَّاس: كسبع سموات وَسبع أَرضين لَو وصل بَعْضهَا بِبَعْض.
-
أخرجه ابْن جرير.
- ج ١ ص ٤٠٧
٢٩١ - قَوْله: [وَعَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] : من كظم غيظا وَهُوَ يقدر عَلَى إِنْفَاذه مَلأ الله قلبه أمنا وإيمانا.
-
أخرجه أَبُو دَاوُد من رِوَايَة ابْن عجلَان عَن سُوَيْد بن وهب، عَن رجل من أَبنَاء [أَصْحَاب] رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ، عَن أَبِيه قَالَ ابْن طَاهِر: هَذَا الصَّحَابِيّ هُوَ معَاذ بن أنس وَابْنه هُوَ سهل.
- ج ١ ص ٤٠٨
وَرَوَاهُ عبد الرَّزَّاق وَأحمد عَنهُ، والعقيلي من طَرِيقه، قَالَ: أخبرنَا دَاوُد بن قيس، عَن زيد بن أسلم، عَن رجل من أهل الشَّام يُقَال لَهُ عبد الْجَلِيل عَن عَم لَهُ عَن أبي هُرَيْرَة.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَعبد الْجَلِيل مَجْهُول، فَالْحَدِيث مَعْلُول، وَقد خَفِي ذَلِك عَلَى الْجلَال السُّيُوطِيّ فساقه وَلم يتعقبه بِشَيْء.
-
٢٩٢ - قَوْله: وَعَن النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام: إِن هَؤُلَاءِ فِي أمتِي
ج ١ ص ٤٠٩قَلِيل، إِلَّا من عصمه الله وَقد كَانُوا كثيرا فِي الْأُمَم الَّتِي مَضَت.
-
رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ فِي تَفْسِيره عَن مقَاتل [٢٣/أ] بن حَيَّان، بلاغا، والديلمي فِي مُسْند الفردوس، من حَدِيث أنس بن مَالك نَحوه.
-
٢٩٣ - قَوْله: [لقَوْله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] : مَا أصر من اسْتغْفر وَإِن عَاد فِي الْيَوْم سبعين مرّة.
-
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي بكر الصّديق.
-
كَذَا سَاقه الْجلَال السُّيُوطِيّ ساكتا عَلَيْهِ، وَلم يصب لإيهامه أَنه صَالح وَلَا كَذَلِك بل هُوَ حَدِيث ضَعِيف فقد قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر:
ج ١ ص ٤١٠هَذَا الحَدِيث أخرجه أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ، وَأَبُو يعْلى وَالْبَزَّار من طَرِيق عُثْمَان بن وَاقد عَن أبي نصيرة عَن مولَى لأبي بكر عَن أبي بكر قَالَ التِّرْمِذِيّ: غَرِيب وَلَيْسَ إِسْنَاده بِالْقَوِيّ.
وَقَالَ الْبَزَّار: لَا يحفظ إِلَّا من حَدِيث أبي بكر بِهَذَا الطَّرِيق، وَأَبُو نصيرة [عَن مولَى لأبي بكر] لَا يعرفان.
ثمَّ قَالَ الْحَافِظ الْمَذْكُور: لَكِن لَهُ شَاهد أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي
ج ١ ص ٤١١الدُّعَاء من حَدِيث ابْن عَبَّاس رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
-
٢٩٤ - قَوْله: رُوِيَ أَنه لما رَمَى عبد الله بن قمئة الْحَارِثِيّ النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام بِحجر فَكسر رباعيته وشج وَجهه، فذب عَنهُ مُصعب بن عُمَيْر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه وَكَانَ صَاحب الرَّايَة حَتَّى قَتله ابْن قمئة وَهُوَ يرَى أَنه قتل النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام، فَقَالَ: قد قتلت مُحَمَّدًا، وصرخ صارخ أَلا أَن مُحَمَّدًا قد قتل، إِلَى آخر الحَدِيث.
-
أخرجه ابْن جرير عَن السّديّ هَكَذَا ووردت أَبْعَاضه مَوْصُولَة
ج ١ ص ٤١٢من طرق.
-
٢٩٥ - قَوْله: وَعَن أبي طَلْحَة: (غشينا النعاس فِي المصاف حَتَّى كَانَ السَّيْف يسْقط من يَد أحد فَيَأْخذهُ ثمَّ يسْقط فَيَأْخذهُ) .
-
[أخرجه] البُخَارِيّ من رِوَايَة قَتَادَة عَن أنس، بِهِ، وَرَوَاهُ
ج ١ ص ٤١٣الْحَاكِم بِنَحْوِهِ، وَفِي آخِره: وَمَا أحد إِلَّا ويميد تَحت حجفته وَكَذَا أخرجه الطَّبَرِيّ من رِوَايَة ثَابت عَن أنس.