٢ـ سورة البقرة
٥٠٠ فقرة، ج ١ ص ١٢٢
الصفحة ٢ من ١٣
- ج ١ ص ١٣٨
وَفِي إِسْنَاده «يَحْيَى بن الْعَلَاء» قَالَ الإِمَام أَحْمد: كَذَّاب، يضع الحَدِيث، رَوَاهُ عَن «بشر بن نمير» وَهُوَ أَسْوَأ حَالا
ج ١ ص ١٣٩مِنْهُ، فَالْحَدِيث ضَعِيف، وَلَكِن فِي الِاسْتِدْلَال بِمَا بعده كِفَايَة.
-
وَالَّذِي أوردهُ المُصَنّف طرف مِمَّا فِي سنَن ابْن مَاجَه هُوَ مَوضِع الاستشهاد.
-
٣٤ - قَوْله: قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام: إِن علما لَا يُقَال
ج ١ ص ١٤٠بِهِ ككنز لَا ينْفق مِنْهُ.
-
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط، من حَدِيث أبي هُرَيْرَة لَكِن بِلَفْظ
ج ١ ص ١٤١«مثل الَّذِي يتَعَلَّم الْعلم ثمَّ لَا يحدث بِهِ كَمثل الَّذِي يكنز الْكَنْز وَلَا ينْفق مِنْهُ» .
-
وَفِي إِسْنَاده ابْن لَهِيعَة، ضَعِيف.
-
٣٥ - «قَوْله» : وَمَا رَوَى أَن إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام كذب ثَلَاث كذبات.
-
هِيَ قَوْله: (إِنِّي سقيم) ، وَقَوله للْملك الظَّالِم حِين أَرَادَ أَن يغصبه سارة: هَذِه أُخْتِي.
- ج ١ ص ١٤٢
والْحَدِيث فِي الصَّحِيحَيْنِ، فالتعبير عَنهُ بِصِيغَة التمريض، أَعنِي «رَوَى» خلاف اصْطِلَاح أهل الحَدِيث.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: والْحَدِيث مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ من رِوَايَة ابْن سِيرِين عَن أبي هُرَيْرَة:
«لم يكذب إِبْرَاهِيم إِلَّا ثَلَاث كذبات: ثِنْتَيْنِ مِنْهُنَّ فِي ذَات الله عَزَّ وَجَلَّ» الحَدِيث.
-
وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي تَفْسِير «الْأَنْبِيَاء» من طَرِيق أبي الزِّنَاد عَن الْأَعْرَج عَنهُ.
- ج ١ ص ١٤٤
لم يَأْتُوا بعد، أخرجه ابْن جرير من طرق عَنهُ.
-
٣٧ - قَوْله: رُوِيَ أَن ابْن أبي.
- ج ١ ص ١٤٥
هُوَ عبد الله ـ رَأس الْمُنَافِقين، وَهَذَا الَّذِي رَوَى عَنهُ أوردهُ الواحدي فِي أَسبَاب النُّزُول، من طَرِيق مُحَمَّد بن مَرْوَان ـ وَهُوَ السّديّ الصَّغِيرـ عَن مُحَمَّد بن السَّائِب الْكَلْبِيّ، عَن أبي صَالح، عَن ابْن عَبَّاس.
-
[٦/أ] والكلبي مُتَّهم بِالْكَذِبِ، والراوي عَنهُ ـ وَهُوَ السّديّ الصَّغِير ـ مثله، أَو أَشد ضعفا، كَمَا ذكره ابْن حجر فِي «أَسبَاب النُّزُول» قَالَ: بل آثَار الْوَضع لائحة عَلَى هَذَا الْكَلَام.
-
٣٨ - قَوْله: وَمَا رُوِيَ عَن عَلْقَمَة، وَالْحسن: أَن كل شَيْء نزل فِيهِ (يأيها النَّاس) فمكي، و (يأيها الَّذين آمنُوا) فمدني إِن صَحَّ رَفعه.
ج ١ ص ١٤٦قلت: رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة بِإِسْنَاد صَحِيح عَنهُ وَرَوَاهُ وَكِيع عَن الْأَعْمَش، عَن إِبْرَاهِيم بِهَذَا.
-
وَأخرجه الْبَزَّار من رِوَايَة قيس بن الرّبيع عَن الْأَعْمَش مَوْصُولا بِذكر عبد الله بن مَسْعُود فِيهِ، وَقَالَ: لَا نعلم أحدا أسْندهُ إِلَّا قيس.
-
وَاعْترض بِمَا رَوَاهُ الْحَاكِم، وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَنهُ
ج ١ ص ١٤٧وَابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِير الْحَج من طَرِيق وَكِيع أَيْضا.
-
٣٩ - قَوْله: فَإِن صَحَّ هَذَا عَن ابْن عَبَّاس.
-
أَي كَمَا نقل فِي الْكَشَّاف فِي سُورَة التَّحْرِيم، وَقد تقدم مَا دلّ عَلَى صِحَّته عَن ابْن مَسْعُود من إِخْرَاج الْحَاكِم لَهُ فِي الْمُسْتَدْرك عَلَى الصَّحِيحَيْنِ.
- ج ١ ص ١٤٨
٤٠ - ٤٠/أـ قَوْله: لِأَن الْجنان عَلَى مَا ذكره ابْن عَبَّاس سبع.
-
لم أَقف عَلَيْهِ.
-
٤٠/ - ب ـ قَوْله: وَعَن مَسْرُوق: أَنهَار الْجنَّة تجْرِي من غير أخدُود. أخرجه ابْن الْمُبَارك.
-
٤١ - قَوْله: حَكَى عَن الْحسن، إِلَخ.
- ج ١ ص ١٤٩
أخرجه ابْن جرير عَن يَحْيَى بن أبي كثير بِهَذَا اللَّفْظ.
-
٤٢ - قَوْله: وكما رُوِيَ أَنه عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ: وَالَّذِي نَفْس مُحَمَّد بِيَدِهِ إِن الرجل من الْجنَّة ليتناول الثَّمَرَة ليأكلها فَمَا هِيَ واصلة إِلَى فِيهِ حَتَّى يُبدل مَكَانهَا مثلهَا.
-
أخرجه ابْن جرير عَن أبي عُبَيْدَة مَوْقُوفا، وَالطَّبَرَانِيّ، وَالْبَزَّار، وَالْحَاكِم، من حَدِيث ثَوْبَان مولَى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ بِلَفْظ: لَا ينْزع رجل من أهل الْجنَّة من ثَمَرَتهَا شَيْئا
ج ١ ص ١٥٠إِلَّا أخلف الله مَكَانهَا مثلهَا مَرْفُوعا قَالَ: صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ.
-
٤٣ - قَوْله: قَالَ ابْن عَبَّاس: لَيْسَ فِي الْجنَّة من أَطْعِمَة الدُّنْيَا إِلَّا الْأَسْمَاء.
-
أخرجه مُسَدّد فِي مُسْنده، وهناد فِي الزّهْد وَابْن جرير، وَابْن الْمُنْذر، وَابْن أبي حَاتِم.
- ج ١ ص ١٥١
٤٤ - قَوْله: إِن الله يستحي من ذِي الشيبة الْمُسلم أَن يعذبه.
-
الْبَيْهَقِيّ فِي الزّهْد من حَدِيث أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْه بِنَحْوِهِ، وَابْن أبي الدُّنْيَا من حَدِيث سلمَان نَحوه.
-
٤٥ - قَوْله: إِن الله حييّ كريم، يستحي إِذا رفع العَبْد يَدَيْهِ أَن يردهما صفرا، حَتَّى يدع فيهمَا خيرا.
-
أخرجه أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ ـ وَحسنه ـ وَالْحَاكِم ـ
ج ١ ص ١٥٢وَصَححهُ ـ من حَدِيث سلمَان نَحوه بِدُونِ وَله: حَتَّى يضع فيهمَا خيرا.
-
وَالْحَاكِم من حَدِيث أنس بِهَذِهِ الْجُمْلَة.
- ج ١ ص ١٥٣
٤٦ - قَوْله: فَإِن صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ضرب بِهِ مثلا للدنيا.
-
يُرِيد بذلك مَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي جَامعه، من حَدِيث سهل بن
ج ١ ص ١٥٤سعد السَّاعِدِيّ أَنه عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ: لَو كَانَت الدُّنْيَا تعدل عِنْد الله جنَاح بعوضة مَا سقِِي كَافِرًا مِنْهَا شربة.
-
٤٧ - قَوْله: وَنَظِيره مَا رُوِيَ أَن رجلا خر عَلَى جنب فسطاط فَقَالَت عَائِشَة ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها ـ: سَمِعت رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يَقُول: مَا من مُسلم يشاك شَوْكَة فَمَا فَوْقهَا إِلَّا كتبت لَهُ بهَا دَرَجَة، ومحيت عَنهُ بهَا خَطِيئَة.
-
هُوَ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيرهمَا، وَصرح
ج ١ ص ١٥٥[صَاحب] الْكَشَّاف بِأَنَّهُ فِي صَحِيح مُسلم، وَعبارَته: وَنَحْوه فِي الِاحْتِمَالَيْنِ مَا سمعناه فِي صَحِيح مُسلم، عَن إِبْرَاهِيم، عَن الْأسود «فساق الحَدِيث، وسياقه، أتم من سِيَاق المُصَنّف فَإِنَّهُ اقْتصر عَلَى الْمَقْصُود.
-
وَقَوله «رَوَى» إِيرَاد لما هُوَ فِي مرتبَة عليا من الصِّحَّة بِلَفْظ «رَوَى» وَهُوَ صِيغَة تمريض ـ وَذَلِكَ منَاف لطريق أهل الحَدِيث.
-
٤٨ - قَوْله: لقَوْله عَلَيْهِ السَّلَام: مَا أصَاب الْمُؤمن من مَكْرُوه فَهُوَ كَفَّارَة لخطاياه حَتَّى نخبة النملة.
ج ١ ص ١٥٦قَالَ الطَّيِّبِيّ: لم أَقف عَلَى رِوَايَة، وَقَالَ الزَّيْلَعِيّ لم أَجِدهُ، وَقَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: لم أَقف عَلَيْهِ بِهَذَا اللَّفْظ.
-
٤٩ - قَوْله: لما رُوِيَ عَنهُ عَلَيْهِ السَّلَام أَنه تَعَالَى قبض قَبْضَة من جَمِيع الأَرْض سهلها وحزنها، فخلق مِنْهَا آدم.
-
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ، من حَدِيث أبي مُوسَى
ج ١ ص ١٥٧الْأَشْعَرِيّ مطولا، وَلَفظه: سَمِعت رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ: إِن الله تبَارك وَتَعَالَى خلق آدم من قَبْضَة قبضهَا من جَمِيع الأَرْض، فجَاء بَنو آدم عَلَى قدر الأَرْض، مِنْهُم الْأَحْمَر، والأبيض، وَالْأسود، وَبَين ذَلِك، والسهل، والحزن، والخبيث، وَالطّيب.