المبحث السابع عشر: معرفة من اختلط من الثقات
١٥ فقرة، ج ١ ص ٢٧٨
- ١- تعريف الاختِلاط:
-
أ- لغة: الاختلاط لغةً: فساد العقل، يقال: "اختلط فلان" أي فسد عقله، كما في القاموس.
-
ب- اصطلاحا: فساد العقل، أو عدم انتظام الأقوال بسبب خَرَفٍ، أو عمىً، أو احتراق كتبٍ، أو غير ذلك١.
- ٢- أنواع المختلطين:
-
أ- من اختُلِطَ بسبب الخرف: مثل: عطاء بن السائب الثقفي الكوفي.
-
ب- من اختُلِطَ بسبب ذهاب البصر: مثل: عبد الرزاق بن همام الصنعاني، فكان بعد أن عمي يلقن فيتلقن.
-
جـ- من اختُلِطَ بأسباب أخرى: كاحتراق الكتب، مثل عبد الله بن لهيعة المصري.
- ٣- حكم رواية المختلط:
-
أ- يقبل منها ما روي عنه قبل الاختلاط.
-
ب- ولا يقبل منها ما روي عنه بعد الاختلاط، وكذا ما شك فيه أنه قبل الاختلاط أو بعده.
- ٤- أهميته وفائدته:
-
هو فنٌّ مُهِمٌّ جدا، وتكمن فائدته في تمييز أحاديث الثقة التي حدث بها بعد الاختلاط؛ لردها وعدم قبولها.
-
٥- هل أخرج الشيخان في صحيحهما عن ثقات أصابهم الاختلاط؟:
نعم، ولكن مما عرف أنهم حدثوا به قبل الاختلاط.
- ٦- أشهر المصنفات فيه:
-
صنف فيه عدد من العلماء، كالعلائي والحازمي، ومن هذه المصنفات كتاب "الاغتباط بمن رمي بالاختلاط" للحافظ إبراهيم بن محمد سبط ابن العجمي المتوفى سنة ٨٤١ هـ.