المبحث الثامن عشر: معرفة طبقات العلماء والرواة
١٤ فقرة، ج ١ ص ٢٨٠
- ج ١ ص ٢٨٠
١- تعريف الطبقة:
أ- لغةً: القوم المتشابهون.
-
ب- اصطلاحًا: قوم تقاربوا في السن والإسناد، أو في الإسناد فقط١.
-
ومعنى التقارب في الإسناد: أن يكون شيوخ هذا هم شيوخ الآخر، أو يقاربوا شيوخه.
- ٢- من فوائد معرفته:
-
أ- ومن فوائد معرفته الأمن من تداخل المتشابهين في اسم، أو كنية، ونحو ذلك؛ لأنه قد يتفق اسمان في اللفظ، فيظن أن أحدهما هو الآخر، فيتميز ذلك بمعرفة طبقاتهما.
-
ب- الوقوف على حقيقة المراد من العنعنة.
-
٣- قد يكون الراويان من طبقة باعتبار، ومن طبقتين باعتبار آخر؛ مثل: أنس بن مالك، وشبهه من أصاغر الصحابة، فهم مع العشرة في طبقة واحدة باعتبار أنهم كلهم صحابة، وعلى هذا فالصحابة كلهم طبقة واحدة.
-
وباعتبار السوابق إلى الدخول في الإسلام، يكون الصحابة بضع
ج ١ ص ٢٨١عشرة طبقة كما تقدم في نوع "معرفة الصحابة" فلا يكون أنس بن مالك وشبهه في طبقة العشرة من الصحابة.
- ٤- ماذا ينبغي على الناظر فيه؟:
-
ينبغي على الناظر في علم الطبقات أن يكون عارفا بمواليد الرواة ووفياتهم، ومن رووا عنه، ومن روى عنهم.
-
٥- أشهر المصنفات فيه:
أ- كتاب "الطبقات الكبرى" لابن سعد.
-
ب- كتاب "طبقات القراء" لأبي عمر الداني.
-
جـ- كتاب "طبقات الشافعية الكبرى" لعبد الوهاب السبكي.
-
د- تذكرة الحفاظ، للذهبي.