- ذكر إسناده عن الهيثم بن حبيب الصرفي
١٢٨ فقرة، ج ١ ص ٣٩٨
الصفحة ٤ من ٤
- ج ١ ص ٤٣٢
وفي رواية للحاكم عن ابن سعيد: أن الله تعالى لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه، وجهله من جهله، إلا السأم، وهو الموت.
ورواه أحمد عن طارق بن شهاب، ولفظه: إن الله تعالى، لم يضع داء إلا وضع له شفاء، فعليكم ... الحديث.
-
وفي رواية ابن عساكر، عن طارق بن شهاب، عليكم بألبان الإبل والبقر، فإنها تَرُمُّ الشجر كله، وهو دواء من كل داء.
- ج ١ ص ٤٣٣
- أفضل الحج العج والثج
وبه: (عن قيس، عن طارق، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفضل الحج العج والثج) ، بتشديد الجيم في الكل (فأما العج فالعجيج) أي رفع الصوت بالتلبية (وأما الثج، فثج البُدن) بفتحتين، وهي الإبل، وكذا البقر عندنا، والمعنى سيلان دمائها.
-
(قال بعضهم: فثج الدم) أي صبه وإراقته تقرباً إلى الله.
-
وفي رواية: وأما الثح، فنهر الهدي، وهو شامل الإبل والبقر والغنم، ثم الظاهر أن التفسير من ابن مسعود، ولا يبعد أن يكون مرفوعاً.
-
والحديث رواه الترمذي عن ابن عمر والبيهقي، عن أبي بكر، وأبي يعلى، عن ابن مسعود "أفضل الحج العج والثج" .
-
- تعرض الأعمال يوم الخميس ويوم الجمعة
وبه (عن قيس، عن طارق، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من ليلة جمعة إلا وينظر الله عز وجل" ) أي بنظر الرحمة (إلى خلقه ثلاث مرات) الظاهر أن مرة في الثلث الأول، ومرة في الثلث الأوسط، والأخرى في
ج ١ ص ٤٣٤الثلث الأخير (يغفر الله لمن لا يشرك به شيئاً) أي من الأشياء، ومن الإشراك، فيشمل الشرك الجلي والخفي، فإن الرياء والسمعة شرك خفي.
-
وروى ابن عساكر، عن أبي هريرة مرفوعاً، إن الأعمال تعرض يوم الخميس ويوم الجمعة فيغفر الله لكل عبد لا يشرك به شيئاً، إلا رجلين كانت بينهما شحناء. فإنه يقول أخروا هذين حتى يصطلحا.