- القدرية مجوس هذه الأمة

فقرتان، ج ١ ص ١٩٥

  1. -وبه (عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: القدرية مجوس هذه الأمة) أي بمنزلتهم في سوء الحال، (وهم شيعة الدجال) أي أشياعه في الكفر وأتباعه في الفجر، ورواه أبو داود والحاكم في مستدركه عن ابن عمر بلفظ: القدرية مجوس هذه الأمة إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم.

    ج ١ ص ١٩٥
  2. وبه (عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يجيء قوم يقولون لا قدر) أي لا قضاء ولا قدر في الأمر من الخير والشر والنفع والضر، (ثم يخرجون منه إلى الزندقة) فيظهرون الشريعة ويبطنون الكفر، وما يكون إليه الوسيلة والذريعة (فإذا لقيتموهم فلا تسلموا عليهم) زجراً لهم عما لديهم، لأنهم في الباطن كفار، وفي الظاهر فجار، (وإن مرضوا فلا تعودوهم) إذ لا ثواب في عيادتهم، (وإن ماتوا فلا تشهدوا جنائزهم) أي فلا تحضروها حيث لم تنفعهم عبادتهم (فإنهم شيعة الدجال) أي له بمنزلة المقدمة، (ومجوس هذه الأمة) لأنهم ينسبون أفعال العباد إليهم ولا يقولون بأن الله قضاها وقدرها وأمضاها عليهم فهم أنجس من المجوس لأنهم قائلون بتعدد الخالق على وجه الكثرة، والمجوس قائلون بالإثنينية، (وحقاً) أي حق حقاً وثبت صدقاً، ووجب عدلاً (على الله) بمقتضى ما قدره وقضاه (أن يلحقهم) أي القدرية (بهم) أي بالمجوس في حكم الدنيا، وعذاب العقبى.

    ج ١ ص ١٩٦