الباب الثالث عشر الفوائد المنتقاة من كلام الحافظ ابن قطلوبغا
٢٤ فقرة، ج ١ ص ٢١٤
- ج ١ ص ٢١٤
جمعت في هذا الفصل الفوائد العلمية والنِّكَات الدَّقيقة والترجيحات الاصطلاحية من كلام الحافظ ابن قطلوبغا في كتابه «الثقات» لتيسير الوقوف عليها والانتفاع بها لإخواننا الباحثين.
-
١. إذا كان الراوي صحيح السماع تؤخذ منه أجزاء مضبوطة معروفة؛ لا يضره بعد ذلك أن يكون عامياً خالياً من العلم والفهم. [انظر ترجمة الحسين بن أحمد بن طلحة النعالي (١) ].
-
٢. لا يلزم من إنكار السند إنكار المتن. [انظر ترجمة حفص بن النضر السلمي (٢) ].
-
٣. إذا قال أبو حاتم الرازي في الراوي: «لا ندري من هو» ولم يذكر له راويا؛ فهو مجهول عين عنده. [انظر ترجمة الحكم بن أيوب (٣) ].
- ج ١ ص ٢١٥
٤. أبو حاتم أثبت في الرجال من كثير غيره. [انظر ترجمة حماد بن الوليد الغبري (١) ].
-
٥. قول أبي حاتم في الراوي: شيخ، يجعله في أدنى مراتب التعديل عنده. [انظر ترجمة حماد بن الوليد الغبري (٢) ].
-
٦. كلُّ عدلٍ مستقيمُ الحديث إذا لم يكن في إسناد حديثه ضعيف. [انظر ترجمة الحسن بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى (٣) ].
-
٧. الاعتماد على ابن أبي حاتم في ضبط الأسماء أولى من الاعتماد على ابن حبان. [انظر ترجمة محمد بن سهل الأسدي (٤) ].
-
٨. ابن يونس أعلم بالمصريين من غيره فيرجح قوله فيهم على قول غيره. [انظر ترجمة محمد بن سلام بن عبد الله بن عقيل بن خالد (٥) ].
-
٩. أبو زرعة الرازي لا يروي إلا عن ثقة. [انظر ترجمة الحارث بن سليمان الرملي (٦) ].
- ج ١ ص ٢١٦
١٠. على الذهبي أن يحرر «ميزانه» [انظر ترجمة إبراهيم الأفطس (١) ].
-
١١. لا يُلْتَفَت لتضعيف الساجي إذا خالف غيره من الأئمة. [انظر ترجمة إبراهيم بن أبي حرة (٢) ].
-
١٢. لا يُضَعَّف الراوي لوهمه في حديث واحد. [انظر ترجمة الزبرقان بن عبد الله العبدي (٣) ].
-
١٣. الطَّعْن المُبْهم لا يُقْبل فيمن عُرِفَ بالحفظ والإتقان. [انظر ترجمة زفر بن الهذيل (٤) ].
-
١٤. ذِكْرُ ابن حبان للراوي في ثقاته توثيق له. [انظر ترجمة زياد بن مالك أبو السكينة (٥) ].
-
١٥. من اصطلاح الحافظ الذهبي في «تذهيب التهذيب» أنه يقول فيمن ذكره ابن حبان في «ثقاته» : «وُثق» . [انظر ترجمة زياد بن مالك أبو السكينة (٦) ].
- ج ١ ص ٢١٧
١٦. لا يَشترط ابن حبان رواية أكثر من واحد لتوثيق الراوي. [انظر ترجمة حيان بن ضمرة الباهلي (١) ].
-
١٧. لا يُقبل كلام الأعداء بعضهم في بعض. [انظر ترجمة سليمان بن إبراهيم الأصبهاني (٢) ].
-
١٨. قد يُطْلِق بعضُ أئمة الجرح والتعديل الاختلاط على الراوي ويريد به اختلاط الصوت لا اختلاط العقل. [انظر ترجمة عمرو بن عمر بن عبد الأحموشي (٣) ].
-
١٩. أقوال الأزدي في الرواة لا شيء إذا خالفت أقوال أبي حاتم. [انظر ترجمة محمد بن إسحاق المروذي (٤) ].
-
٢٠. الكلام في الصفات بما يخالف منهج السلف لا يقتضي عدم الثقة. [انظر ترجمة إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة (٥) ].
-
٢١. قول ابن معين في الراوي: «لا يُكتب حديثه» ، لا يعني أنه من جملة
ج ١ ص ٢١٨الضعفاء. [انظر ترجمة إبراهيم بن هارون (١) ].
-
٢٢. إذا تعارضت أقوال الإمام الواحد في الراوي فيقدم من أقواله ما هو مُسْنَدٌ على غيره. [انظر ترجمة آدم بن الحكم (٢) ].
-
٢٣. وفائدة اصطلاحية هامة تنظر في ترجمة زرعة بن إبراهيم الدمشقي الزبيدي (٣) .