الباب الأول ترجمة المصنف

٧٦ فقرة، ج ١ ص ٥

الصفحة ١ من ٢

  1. [اسمه ونسبه ولقبه وكنيته]

    ج ١ ص ٥
  2. هو: قاسم بن قُطْلُوبُغا بن عبد الله السُّودوني، الجَمالي، المصري، الحنفي.

  3. لقبه: «زين الدين» أو «الزين» ، وربما لُقِّبَ «الشَّرَف» .

  4. كنيته: أبو العدل.

  5. ونسبته: السودوني، وهي نسبة لمُعتق أبيه سودون الشيخوني نائب السَّلْطنة في ذلك العصر.

  6. [مولده ونشأته]

  7. ولد الحافظ ابن قطلوبغا في المحرم سنة اثنتين وثمانمائة بالقاهرة.

  8. ومات أبوه وهو صغير، فنشأ يتيماً، وحفظ القرآن وكتباً عرض بعضها على

    ج ١ ص ٦العز بن جماعة، وتكسب بالخياطة وقتاً، وبرع فيها.

  9. [طلبه للعلم وشيوخه]

  10. -أقبل الحافظ ابن قطلوبغا على الاشتغال مبكراً، فسمع تجويد القرآن على «الزراتيتي» .

  11. - وبعض التفسير على «العلاء البخاري» .

  12. - وأخذ علوم الحديث عن «التاج أحمد الفرغاني النعماني» قاضي بغداد، و «الحافظ ابن حجر» .

  13. - والفقه وأصوله عن «السراج» ، و «المجد الرومي» ، و «النظام السيرامي» ، و «العز عبد السلام البغدادي» ، و «عبد اللطيف الكرماني» ، و «العلاء البخاري» ، و «الشرف السبكي» .

  14. - وأصول الدين عن «العلاء» ، و «البسطامي» ، وكذا قرأ على «السعد بن الديري» في سنة اثنتين وثلاثين شرحه لـ «عقائد النسفي» .

  15. - والفرائض والميقات عن «ناصر الدين البارنباري» وغيره، واستمد فيها وفي الحساب كثيراً بالسيد علي تلميذ ابن المجدي.

  16. - والعربية عن العلاء، والتاج، والمجد، والسبكي.

  17. - والصرف عن البسطامي.

  18. - والمعاني والبيان عن العلاء، والنظام، والبسطامي.

  19. - والمنطق عن السبكي.

  20. - وبعضهم في الأخذ عنه أكثر من بعض.

  21. - واشتدت عنايته بملازمة ابن الهمام بحيث سمع عليه غالب ما كان يقرأ عنده في هذه الفنون وغيرها، وذلك من سنة خمس وعشرين حتى مات، وكان معظم انتفاعه به ومما قرأه عليه الربع الأول من «شرحه للهداية» وقطعة من «توضيح صدر الشريعة» وجميع «المسايرة» من تأليفه.

    ج ١ ص ٧
  22. - وطلب الحديث بنفسه يسيراً فسمع على الحافظ ابن حجر، وابن الجزري، والشهاب الواسطي، والزين الزركشي، والشمس بن المصري، والبدر حسين البوصيري، وناصر الدين الفاقوسي، والتاج الشرابيشي، والتقي المقريزي، وعائشة الحنبلية، والطبقة.

  23. - ونظر في كتب الأدب ودواوين الشعر فحفظ منها شيئاً كثيراً.

  24. [رحلاته]

  25. - ارتحل الحافظ ابن قطلوبغا مع شيخه التاج النعماني إلى الشام بحيث أخذ عنه «جامع مسانيد أبي حنيفة» للخوارزمي، و «علوم الحديث» لابن الصلاح، وغيرهما، وأجاز له في سنة ثلاث وعشرين.

  26. - وكذا دخل إسكندرية وقرأ بها على الكمال بن خير، وقاسم التروجي.

  27. - وحَجَّ غير مرة.

  28. - وزار بيت المقدس.

  29. تصديه للتدريس والإفتاء، ونبذة عن تلاميذه:
  30. - تصدى الحافظ ابن قطلوبغا للتدريس والإفتاء قديماً.

  31. - وأخذ عنه الفضلاء في فنون كثيرة.

  32. - وأسمع من لفظه «جامع مسانيد أبي حنيفة» بمجلس الناصري ابن الظاهر جقمق، بروايته له عن التاج النعماني، عن محيي الدين أبي الحسن حيدرة بن أبي الفضائل محمد بن يحيى العباسي مدرس المستنصرية ببغداد سماعاً، عن صالح بن عبد الله بن الصباغ، عن أبي المؤيد محمد بن محمود بن محمد الخوارزمي مؤلفه.

    ج ١ ص ٨
  33. - وكان الناصري ممن أخذ عنه واختص بصحبته بل هو فقيه أخيه الملقب بعد بالمنصور.

  34. - وكذا قرئ الجامع المذكور ببيت المحب بن الشحنة وسمعه عليه هو وغيره وحمله الناس عنه قديماً وحديثاً.

  35. - وممن أخذ عنه السخاوي رحمه الله فقال عن نفسه: صحبته قديماً، وسمعت منه مع ولدي المسلسل بسماعه له على الواسطي، وكتبت عنه من نظمه وفوائده أشياء، بل قرأت عليه «شرح ألفية العراقي» .

  36. - وممن كتب عنه من نظمه ونثره البقاعي.

  37. [مكانته العلمية بين أبناء عصره]

  38. - عُرِفَ الحافظ ابن قطلوبغا بقوة الحافظة والذكاء وأشير إليه بالعلم، وأَذِنَ له غير واحد بالإفتاء والتدريس.

  39. - ووصفه ابن الديري بالشيخ العالم الذكي.

  40. - والحافظ ابن حجر بالإمام العلامة المحدث الفقيه الحافظ.