القسم الثاني في بيان هاء التأنيث المختلف فيها بين القراء في الإفراد والجمع.
٦٩ فقرة، ج ١ ص ٤٧١
الصفحة ١ من ٢
- ج ١ ص ٤٧١
وهذا القسم هو الذي أشار إليه الحافظ ابن الجزري في المقدمة الجزرية في بعض البيت الأخير من الباب بقوله رحمه الله تعالى:
... ... وكلّ ما اختُلفْ ... جمْعاً وفرداً فيه بالتَّاءِ عُرفْ اهـ
ويتحصل من قوله هذا قاعدة عامة. وهي أن كل ما اختلف القراء في قراءته بالإفراد والجمع فمرسوم بالتاء المفتوحة. وقد وقع ذلك في سبع كلمات في اثني عشر موضعاً في القرآن الكريم. ومن بين الكلمات السبع كلمتان مضافتان إلى الاسم الظاهر والخمس الباقية غير مضافة.
-
أما المضافتان:
فالأولى منهما: "كلمت" وقد وقعت في أربعة مواضع في التنزيل:
الأولى: قوله تعالى: {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً} [الآية: ١١٥] بالأنعام.
-
الثاني والثالث: قوله تعالى: {كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الذين فسقوا أَنَّهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ} [الآية: ٣٣] وقوله سبحانه: {إِنَّ الذين حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ} [الآية: ٩٦] الموضعان بسورة سيدنا يونس عليه الصلاة والسلام.
- ج ١ ص ٤٧٢
الرابع: قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الذين كفروا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النار} [الآية: ٦] بسورة غافر جل وعلا. وقد اختلفت المصاحف في الموضع الثاني من يونس وكذلك موضع غافر والقياس فيهما التاء كما سيأتي.
-
والثانية: كلمة {غيابت الجب} [الآيتان: ١٠، ١٥] في الموضعين بسورة سيدنا يوسف عليه الصلاة والسلام، أما الكلمات الخمس التي لم تضف فهي كالآتي:
- الكلمة الأولى: كلمة "آيات" في موضعين:
-
أولهما: قوله تعالى: {ءايات لِّلسَّائِلِينَ} [الآية: ٧] بسورة سيدنا يوسف عليه الصلاة والسلام.
-
وثانيهما: قوله تعالى: {وَقَالُواْ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءايات مِّن رَّبِّهِ} [الآية: ٥٠] بالعنكبوت.
-
الكلمة الثانية: كلمة "الغرفات" في قوله تعالى: {وَهُمْ فِي الغرفات آمِنُونَ} [الآية: ٣٧] بسبأ.
-
الكلمة الثالثة: كلمة "بينت" في قوله تعالى: {فَهُمْ على بَيِّنَتٍ مِّنْهُ} [الآية: ٤٠] بفاطر جل وعلا.
-
الكلمة الرابعة: كلمة "ثمرات" في قوله تعالى: {وَمَا تَخْرُجُ مِن ثمرات مِّنْ أَكْمَامِهَا} [الآية: ٤٧] بفصلت.
-
الكلمة الخامسة: كلمة "جمالت" في قوله تعالى: {كَأَنَّهُ جمالت صُفْرٌ} [الآية: ٣٣] بالمرسلات.
-
وقد نظم كلمات هذا القسم شيخ مشايخي العلامة المتولي في كتابه "اللؤلؤ
- المنظوم " فقال رحمه الله تعالى:
-
وكلُّ ما فيه الخلاف يجْري ... جمعاً وفرْداً فبتاءٍ فادْر
وذا جم
١٦٤٨;لتٌ وءَايتٌ أتَى ... في يوسف والعنكبوت يا فتى
وكلم
١٦٤٨;تٌ وهو في الطوْل معَا ... أنعامهُ ثم بيونُسَ معا
والغرف
١٦٤٨;ت في سبأ وبيِّنتْ ... في فاطر وثمرات فُصِّلتْ
غي
١٦٤٨;بت الجُبِّ وخُلف ثاني ... يونُس والطوْل فع المعاني اهـ
وأما معرفة من قرأ فيها من القراء بالجمع ومن قرأ فيها منهم بالإفراد فقد تركنا ذكره هنا مراعاة للاختصار. ومن أراده فعليه بكتب الخلاف فهو مبسوط فيها.
-
وأما معرفة الوقف عليها فمن قرأ فيها بالجمع وقف عليها بالتاء كسائر الجموع ولو كان مذهبه الوقف بالهاء في الإفراد. ومن قرأ فيها بالإفراد وكان مذهبه الوقف بالتاء وقف بها. ومن كان مذهبه الوقف بالهاء وقف بها أيضاً: وبالنسبة لحفص عن عاصم فيها فقد قرأ بالجمع في ثلاث كلمات في السبع ووقف عليها بالتاء كما هو مقرر وهي كلمة "آيات " في موضعيها بيوسف والعنكبوت و" الغرفات " في سبأ و" ثمرات " في فصلت.
-
وأما الكلمات الأربع الباقية فهي كلمة "غيابت " في الموضعين بيوسف وكلمة " بينت " بفاطر وكلمة " جمالت " بالمرسلات ولفظ " كلمت " في كل من الأنعام وغافر وموضعي يونس فقرأهن حفص عن عاصم بالإفراد ووقف عليهن بالتاء المفتوحة كما مذهبه غير أن لفظ " كلمت " في موضع غافر اختلف كتاب المصاحف فيه فرسمها بعضهم بالتاء المفتوحة وبعضهم بالهاء المربوطة. وكذلك اختلف في " كلمت" في الموضع الثاني من يونس فرسمت في المصاحف
ج ١ ص ٤٧٤العراقية بالهاء وفي الشامية والمدنية بالتاء والأولى والقياس رسم موضع غافر والثاني من يونس بالتاء كما قال به الجمهور وإليه أشار الإمام الشاطبي رحمه الله تعالى في "العقيلة" بعد ما أورد الخلاف في الموضعين بقوله: "وفيهما التاء أولى" أهـ قال في نهاية القول المفيد: "وقطع ابن الجزري وغيره بأنهما بالتاء على ذلك شراح الجزرية ثم إنك إذا نظرت لرسمها هاء جاز لك الوقف عليهما بها لمن قرأهما بالإفراد. وإذا نظرت لرسمهما تاء أجريتهما كنظائرهما" أهـ منه بلفظه.
-
وعلى هذا يتحصل لحفص عن عاصم حالة الوقف عليهما وجهان صحيحان:
الأول: الوقف عليهما بالتاء المفتوحة وهذا هو المشهور عند الجمهور لما تقدم.
-
والثاني: الوقف عليهما بالهاء المربوطة ولا بأس به.
-
وما ذكره صاحب العقد الفريد الكبير من قوله فيهما: "إنهما رسمتا في مصاحف العراق بالهاء وحفص من أهل العراق فوقفه عليهما بالهاء تبعاً لمصحف بلده" أهـ فهذا القول وإن كان صحيحاً في كونهما مرسومتين في مصاحف أهل العراق بالهاء إلا أن ما يؤخذ منه أن حفصاً ليس له فيهما إلا الوقف بالهاء فليس بذاك إذ هو مخالف لما عليه الجمهور من ورود الرواية عنه بالوقف عليهما بالتاء أيضاً وهذا هو المشهور عنه والمعول عليه كما مر إذ أن قاعدة حفص هنا أن يقف بالتاء في هاتين الكلمتين وسائر ما يماثلهما كما تقدم في عموم الباب. وإنما جاء عنه الوقف عليهما هنا بالهاء أيضاً مراعاة للرسم الذي كتبت به مصاحف العراق
ج ١ ص ٤٧٥ليس إلا فافهم ذلك. ويوافق حفصاً على الوقف بالوجهين هنا من قرأ فيهما بالإفراد وكان مذهبه الوقف بالتاء في العموم وهم أبو بكر شعبة وحمزة وخلف العاشر فتأمل، والله الموفق.
- ج ١ ص ٤٧٩
الأكثر وروداً وتارة تكون سماعية وهو الأقل. وفيما يلي الكلام على كل موضع جاءت فيه بانفراد.
-
الكلام على وجود همزة الوصل في الأفعال وبيان حركة البدء بها
وهي في الأفعال قياسية ولا توجد إلا في الفعل الماضي والأمر.
-
أما وجودها في الماضي فلا يكون إلا في الخماسي والسداسي.
-
فالماضي الخماسي: نحو "اعتدى واقترب واشترى" في قوله تعالى: {فَمَنِ اعتدى عَلَيْكُمْ فاعتدوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعتدى عَلَيْكُمْ} [البقرة: ١٩٤] وقوله تعالى: {اقترب لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ} [الأنبياء: ١] . وقوله عز شأنه: {إِنَّ الله اشترى مِنَ المؤمنين أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الجنة} [التوبة: ١١١] وما إلى ذلك.
-
والماضي السداسي: نحو "استسقى واستكبر واستطعم واستنصر" في قوله تعالى: {وَإِذِ استسقى موسى لِقَوْمِهِ} [البقرة: ٦٠] وقوله سبحانه: {إِلاَّ إِبْلِيسَ استكبر وَكَانَ مِنَ الكافرين} [ص: ٧٤] ، وقوله عز شأنه: {حتى إِذَآ أَتَيَآ أَهْلَ قَرْيَةٍ استطعمآ أَهْلَهَا فَأَبَوْاْ أَن يُضَيِّفُوهُمَا} [الكهف: ٧٧] وقوله عز من قائل: {وَإِنِ استنصروكم فِي الدين فَعَلَيْكُمُ النصر} [الأنفال: ٧٢] وما شابه ذلك.
-
وأما وجودها في فعل الأمر فمقيد بأمر الثلاثي والخماسي والسداسي.
-
فالأمر من الثلاثي نحو "اضرب واخرج وانظر واتل وادع" في قوله تعالى: {فَقُلْنَا اضرب بِّعَصَاكَ الحجر} [البقرة: ٦٠] . وقوله تعالى: {وَقَالَتِ اخرج عَلَيْهِنَّ} [يوسف: ٣١] ، وقوله
ج ١ ص ٤٨٠سبحانه: {انظر كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيات ثُمَّ انظر أنى يُؤْفَكُونَ} ، [المائدة: ٧٥] وقوله عز شأنه: {اتل مَا أُوْحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الكتاب وَأَقِمِ الصلاة} [العنكبوت: ٤٥] ، وقوله عز من قائل: {ادع إلى سَبِيلِ رَبِّكَ بالحكمة والموعظة الحسنة} [النحل: ١٢٥] وشبه ذلك.
-
والأمر من الخماسي نحو قوله تعالى: {ثَلاَثَةٌ انتهوا خَيْراً} [النساء: ١٧١] ، وقوله تعالى: {انطلقوا إلى مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ} [المرسلات: ٢٩] وقوله سبحانه: {قُلِ انتظروا إِنَّا مُنتَظِرُونَ} [الأنعام: ١٥٨] ونحو ذلك.
-
والأمر من السداسي: نحو "استغفر واستأجره واستهزءوا" في قوله تعالى: {استغفر لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ} [التوبة: ٨٠] الآية، وقوله سبحانه: {يا أبت استأجره} [القصص: ٢٦] ، وقوله عز من قائل: {قُلِ استهزءوا إِنَّ الله مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ} [التوبة: ٦٤] ونحوه.
-
وهذا: ومما يجب معرفته أنه (خرج) بوجود همزة الوصل في الفعل الماضي والأمر الفعل المضارع فإنها لا توجد فيه مطلقاً وأنها لا تكون فيه إلا همزة قطع على ما سيأتي.
-
(وخرج) بقيد الخماسي والسداسي من الماضي الثلاثي والرباعي منه "كأمر وأذن وأكرم وأحسن" في قوله تعالى: {أَمَرَ أَلاَّ تعبدوا إِلاَّ إِيَّاهُ} [يوسف: ٤٠] ، وقوله تعالى: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُواْ} [الحج: ٣٩] ، وقوله سبحانه: {فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ} [الفجر: ١٥] ،
ج ١ ص ٤٨١وقوله سبحانه: {إِنَّهُ ربي أَحْسَنَ مَثْوَايَ} [يوسف: ٢٣] فالهمزة فيها همزة قطع مفتوحة وصلاً وابتداء.
-
(وخرج) بقيد الأمر من الثلاثي والخماسي والسداسي الأمر من الرباعي كقوله تعالى: {أَكْرِمِي مَثْوَاهُ} [يوسف: ٢١] ، وقوله سبحانه: {رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً غَيْرَ الذي كُنَّا نَعْمَلُ} [فاطر: ٣٧] فالهمزة فيه همزة قطع مفتوحة وصلاً وابتداء كذلك على ما سيأتي إن شاءالله تعالى.
-
حركة البدء بهمزة الوصل في الأفعال المقيسة فيها
حركة البدء بهمزة الوصل في الأفعال المقيسة فيها قد تكون بالضم وقد تكون بالكسر.
-
أما حركة البدء بالضم فشرطها أن يكون ثالث الفعل مضموماً ضمًّا لازماً.
-
مثالها: في الماضي نحو "استحفظوا واجتثت وابتلى" في قوله تعالى: {والربانيون والأحبار بِمَا استحفظوا مِن كِتَابِ الله} [المائدة: ٤٤] ، وقوله سبحانه: {وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجتثت مِن فَوْقِ الأرض مَا لَهَا مِن قَرَارٍ} [إبراهيم: ٢٦] ، وقوله عز شأنه: {هُنَالِكَ ابتلي المؤمنون وَزُلْزِلُواْ زِلْزَالاً شَدِيداً (١١) } [الأحزاب: ١١] ونحو ذلك.
-
ومثالها: في الأمر نحو "ادع واتل وانظر واقتلوا واخرجوا" في قوله تعالى: {ادع إلى سَبِيلِ رَبِّكَ بالحكمة والموعظة الحسنة} [النحل: ١٢٥] ، وقوله تعالى: {اتل مَا أُوْحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الكتاب} [العنكبوت: ٤٥] ، وقوله جل شأنه: {انظر كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ الأمثال} [الإسراء: ٤٨، الفرقان: ٩] ، وقوله
ج ١ ص ٤٨٢سبحانه: {وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقتلوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخرجوا مِن دِيَارِكُمْ مَّا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِّنْهُمْ} [النساء: ٦٦] وما شابه ذلك.
-
وهذا ما أشار إليه الحافظ ابن الجزري في المقدمة الجزرية بقوله رحمه الله تعالى:
وابْدَأ بهمز الوصْلِ من فِعْلٍ بضَم ... إن كان ثالثٌ من الفعل يُضَمّ اهـ
فخرج بالضم اللازم في ثالث الفعل الذي هو شرط في البدء بالضم، الضم العارض وحينئذ يبتدأ فيه بكسر الهمزة وجوباً نحو "اقضوا وابنوا وامضوا وامشوا وائتوا" في قوله تعالى: {ثُمَّ اقضوا إِلَيَّ وَلاَ تُنظِرُونَ} [يونس: ٧١] ، وقوله تعالى: {فَقَالُواْ ابنوا عَلَيْهِمْ بُنْيَاناً} [الكهف: ٢١] ، وقوله سبحانه: {وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ وامضوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ} [الحجر: ٦٥] ، وقوله عز من قائل: {ثُمَّ ائتوا صَفّاً} [طه: ٦٤] . وقوله سبحانه: {ائتوني بِكِتَابٍ مِّن قَبْلِ هاذآ أَوْ أَثَارَةٍ} [الأحقاف: ٤] ونحوه وليس في القرآن غير هذه الأفعال الخمسة التي ضم ثالثها عارض فيما أحسب. وإن كان فيه غيرها فهو واضح، لكن لا يجوز البدء بهمزة الوصل مجردة عن واو العطف في "وامضوا" كما هو ظاهر فليعلم ذلك.
-
هذا: وبيان عروض الضمة في ثالث هذه الأفعال هو أن كلمة "اقضوا" كان أصلها "اقضيوا" بضاد مكسورة وياء مضمومة بعدها فنقلت ضمة الياء إلى الضاد بعد تقدير سلب حركتها فالتقى ساكنان الياء والواو فحذفت الياء لالتقاء الساكنين فصارت الكلمة "اقضوا" بضم الضاد وحذف الياء وكذلك القول في باقي الأفعال التي ضم ثالثها عارض فيما ذكرنا، فتأمل.
- ج ١ ص ٤٨٣
وما ذكره صاحب العميد رحمه الله تعالى من عدّه كلمة "اغدوا" في قوله تعالى: {أَنِ اغدوا على حَرْثِكُمْ} [الآية: ٢٢] بسورة القلم ضمن الأفعال التي ضم ثالثها عارض ويبتدأ فيها بالكسر وجوباً كما قال فهو سهو منه رحمه الله. والصواب أنها من الأفعال التي يبتدأ فيها بضم الهمزة وجوباً لأن ضمة ثالثها أصلية وليست عارضة وذلك لأنها من معتل اللام بالوار فتفطن.
-
وأما حركة البدء بالكسر فشرطها أن يكون ثالث الفعل مفتوحاً أو مكسوراً كسراً أصليًّا.