التتمة.

٥ فقرات، ج ١ ص ٥٠٣

  1. "تتمة" : إذا وقف على لفظ "بئس" اختبار بالموحدة في قوله تعالى: {بِئْسَ الاسم الفسوق بَعْدَ الإيمان} [الآية: ١١] بسورة الحجرات وابتدئ من لفظ "الاسم" فيجوز فيه وجهان:

    الأول: الابتداء بهمزة الوصل مفتوحة وكسر اللام.

    ج ١ ص ٥٠٣
  2. الثاني: الابتداء بلام مكسورة من غير همزة وصل قبلها.

  3. والوجهان صحيحان مقروء بهما ابتداء للقراء العشرة والوجه الأول هو الأولى والمقدم في الأداء اتباعاً لرسم المصحف الشريف.

  4. وقد أشار إلى هذين الوجهين شيخ شيوخي العلامة المتولي في الروض النضير بقوله:

    وفي بئس الاسم ابدأ بأل أو بلامه ... فقد صُحِّحَ الوجهان في النَّشْر للمَلاَ اهـ

    هذا: وبعض المبتدئين يخفى عليه الحكم في هذا اللفظ وصلاً أو ابتداء فيقرأ بسكون اللام وبقطع همزة "اسم" وهو خطأ فاحش لم يقل به أحد ولا يجوز بحال لأن همزة اسم همزة وصل كما مر دخلت عليها لام التعريف وهي ساكنة وبعدها السين ساكنة فالتقى ساكنان فلزم تحريك أولها بالكسر وهو اللام تخلصاً من التقاء الساكنين وحذفت همزة الوصل لدخول لام التعريف عليها كما هو مقرر فتأمل وبالله التوفيق.

  5. صُحُفاً مُّطَهَّرَةً} [البينة: ٢] ، وقوله جل وعلا: {إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كالقصر} [المرسلات: ٣٢] وما كان على هذا النحو ولكل من الوقف على الصحيح والمعتل قواعد متبعة نوضحها في الفصلين الآتيين:

    ج ١ ص ٥٠٨