الخاتمة في ملخص الباب
١٦ فقرة، ج ١ ص ١٨٧
- ج ١ ص ١٨٧
الخاتمة نسأل الله تعالى حسنها في ملخص باب الغنة
أولاً: لا يخرج من الخيشوم إلا صوت الغنة دون حروفها.
-
ثانياً: محل هذا الصوت النون ولو تنويناً والميم مطلقاً.
-
ثالثاً: مراتب الغنة خمس. المشدد فالمدغم بالغنة الناقص فالمخفي فالساكن المظهر فالمتحرك المخفف، وقيل إنها ثلاث بحذف الساكن المظهر والمتحرك المخفف، والأول هو الأشهر والمعول عليه والخلاف بين الفريقين لفظي كما مر.
-
رابعاً: مقدار الغنة: حركتان أي غنة كاملة في المراتب الثلاث الأولى وأما في المرتبتين الأخيرتين فالثابت فيهما من الغنة أصلها فقط الذي لابد منه.
-
خامساً: لا يوجد أصل للغنة في حال إدغام النون الساكنة والتنوين في اللام والراء بغير غنة وكذلك في الواو والياء في رواية خلف عن حمزة.
-
سادساً: مخرج كل من النون والميم المشددتين والنون الساكنة والتنوين في حال إدغامهما في النون وكذلك الميم الساكنة المدغمة في مثلها أو المخفاة لدى الباء حتى في حالة القلب لا يتحول إلى الخيشوم بل هو ثابت في مخرجه الأصلي وهو طرف اللسان بالنسبة للنون والتنوين وبين الشفتين بالنسبة للميم.
-
سابعاً: في حالة إدغام النون الساكنة والتنوين في الميم وكذلك في الواو والياء يتحول مخرجهما من طرف اللسان إلى مخرج كل من الميم والواو والياء وليس إلى الخيشوم.
-
ثامناً: في حالة إخفاء النون الساكنة والتنوين يتحول مخرجهما من طرف اللسان إلى قرب مخرج الحرف الذي يخفيان عنده وليس إلى الخيشوم.
-
تاسعاً: الحق أن الغنة صفة تابعة لموصوفها اللساني أو الشفوي وليست حرفاً.
- ج ١ ص ١٨٨
عاشراً: كيفية أداء الغنة أنها تتبع ما بعدها من الحروف تفخيماً وترقيقاً وتخضع في ذلك لمراتب التفخيم الخمس بالتفصيل المتقدم وتفخم تفخيماً نسبيّاً فما إذا كان حرف الاستعلاء بعدها مكسوراً على الأصح بل هو الصواب.
-
وإلى هنا انتهى كلامنا في توضيح هذا المقام فاحرص عليه وتأمله جيداً فقد لا تجده مجموعاً في غيره. وبالله الهداية والتوفيق إلى أقوم طريق.
- ج ١ ص ١٩٢
و {وَيَمْكُرُونَ} [الأنفال: ٣٠] {قُمْ فَأَنذِرْ} [المدثر: ٢] وفي الحرف نحو {أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ} [النجم: ٣٦] .
-
وتكون للجمع نحو {وَلَهُمْ فِيهَآ أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ} [البقرة: ٢٥] {وَلَكُمْ مَّا كَسَبْتُمْ} [البقرة: ١٣٤، ١٤١] .
- ج ١ ص ١٩٣
ولغير الجمع كما مثلنا سابقاً. ويصح وقوعها ساكنة قبل الحروف الهجائية عموماً إلا الألف اللينة - ألف المد - فلا يتأتى سكون الميم قبلها بحال لأن ما قبلها لا يكون إلا مفتوحاً دائماً كما هو مقرر في محله.
-
وهذا ما أشار إليه العلامة الجمزوري في تحفته بقوله فيها:
والميمُ إنْ تَسْكُنْ تجي قَبْلَ الهِجَا ... لا ألِفَ ليِّنَةٍ لِذِي الحِجَا اهـ
وللميم الساكنة في الحالين على ما ذكرنا أحكام ثلاثة وهي: الإخفاء
ج ١ ص ١٩٤الشفوي، والإدغام الصغير، والإظهار الشفوي وقد تقدم معنى كل في اللغة والاصطلاح.
-
وقد أشار إليها العلامة الجمزوري في تحفته بقوله فيها:
أحكامُها ثلاثة لمَنْ ضَبْطْ ... إخفاءُ ادْغامٌ وإظهارٌ فقط أهـ
ولكل من الأحكام الثلاثة هذه كلام خاص نوضحه فيمايلي: