٣٧- شيخ شيوخنا "علي الرشيدي الشافعي".
٥ فقرات، ج ١ ص ٧٨٢
- شيخ شيوخنا "علي الرشيدي الشافعي" :
-
هو علي بن إبراهيم الخياط الرشيدي الشافعي الشيخ الإمام الحجة الولي المفنن في العلوم والجامع لها والمقدم في المعارف كلها والمتكلم في أنواعها والناقد في جميعها والحريص على أدائها مع ذهن ثاقب وآداب أخلاق وحسن معاشرة ولين جانب وكثرة احتمال وكرم نفس وحسن عهد وثبات ود، وملازمة طاعة وكثرة ذكر.
-
ولد في العشر الأول من هذه المائة - أي الحادية عشرة - برشيد وبها نشأ وحفظ القرآن الكريم وجوَّده وأخذ عن من بها من علماء عصره ثم قدم مصر وقرأ بالروايات على مقريء مصر الشيخ عبد الرحمن اليمني وأخذ الفقه والعلوم الشرعية والعقلية عن شيوخ كثيرين منهم النور علي الحلبي والبرهان اللقاني والشمس
ج ١ ص ٧٨٣الشوبري والشيخ سلطان المزَّاحي والنور الشبراملسي والشمس البابلي. وجد واجتهد إلى أن بلغ الغاية القصوى ورجع إلى بلده "يعني مدينة رشيد" وحمدت سيرته فيها وأقبل عليه جميع أهلها واعتمده عامة ذلك الإقليم وتصدى للتدريس وأخذ عنه خلق كثيرون.
-
وتوفي في أوائل رجب سنة ١٠٩٤هـ أربع وتسعين وألف من الهجرة برشيد ودفن بها رحمه الله رحمة واسعة.
-
انتهى ملخصاً من خلاصة الأثر الجزء الثالث ص (١٢٨) .
قلت: وهذا العلم من شيوخ شيوخنا ومن رجال إسنادنا في بعض إجازاتنا وهو من رجال مشيخة الجامع الأحمدي بطنطا بمصر كما هو مثبت في أول كتيبنا هذا، والله الموفق.