٦٠- الشيخ قويدر الدمشقي العربيلي المقريء.

١٥ فقرة، ج ١ ص ٨٠٩

  1. الشيخ قويدر الدمشقي العربيلي المقريء:
  2. هو أبو الحسن عبد القادر أحمد بن سليم قويدر الدمشقي العربيلي المعروف في بلده باسم عبده صمادية عالم جليل في العلوم العربية والشرعية ومقريء متقن وخطيب مفوَّه من أسرة عريقة معروفة بالعلم والفضل.

  3. مولد المترجم له:
  4. ولد في "عربيل" من غوطة دمشق الشرقية عام ١٣١٨هـ ألف وثلثمائة وثمانية عشر من الهجرة النبوية.

  5. شيوخ المترجم له:
  6. حفظ القرآن الكريم واستظهره وهو صغير السن على أمه وأخته الكبرى حيث كانتا تعلمان القرآن الكريم لأهل بلدة عربيل ثم ذهب إلى شيخ القراء بالشام في وقته الشيخ أبو الحسن عبد الله بن سليم المنجد فأخذ عنه القراءات العشر الكبرى من طريق طيبة النشر وأتم ذلك عام ١٣٤٧هـ ثم قرأ بعد ذلك عليه القراءات الصغرى من الشاطبية والدرة وأتم ذلك عام ١٣٤٨هـ.

  7. ومن آثاره العلمية رسالة اسمها المختصر في علم التجويد مطبوعة.

    ج ١ ص ٨١٠
  8. طلاب المترجم له:
  9. أقرأ أناساً كثيرين منهم: الشيخ يس الجويجاتي، والشيخ فوزي بن علي المنير، والشيخ محمد بشير الشلاح الخوصي، وهؤلاء الثلاثة أخذوا عن المترجم له القراءات العشر من طريقة طيبة النشر وهم من دمشق الشام.

  10. ومن حلب أخذ عنه القراءات العشر من طريق طيبة النشر العلامة المحقق الشيخ نجيب خياطه مقريء حلب وفرضيها والمترجم له في كتابنا هذا.

  11. ومن بيروت أخذ عنه القراءات العشر من طريق طيبة النشر العلامة الشيخ حسن دمشقية.

  12. ومن حمص أخذ عنه القراءات العشر من طريق الطيبة الشيخ عبد العزيز عيون السود شيخ القراء بحمص والمترجم له في كتابنا هذا. كما قرأ عليه كل من الشيخ حسين خطاب الميداني شيخ القراء بدمشق والشيخ محمد كريم راجح الميداني وقد أخذا عنه القراءات العشر من الطيبة، أما الذين قرأوا عليه رواية حفص عن عاصم فجمع غفير جدًّا لم نذكرهم هنا طلباً للاختصار.

  13. وفاة المترجم له:
  14. توفي رحمه الله تعالى مساء الخميس الخامس عشر من شهر رمضان المبارك سنة ١٣٦٩هـ وتمت الصلاة عليه في اليوم التالي بعد صلاة الجمعة السادس عشر من رمضان المبارك سنة ١٣٦٩هـ وحضر تشييع جنازته جمع من العلماء والوجهاء من دمشق وغيرها من المدن السورية تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح جنته آمين.

  15. أفدناه من الأستاذ أبي الخير صلاح بن محمد كرنبه الدمشقي العربيلي ثم المدني برسالة بعث بها إلينا مؤرخة بتاريخ ٨ من شعبان سنة ١٤٠٨هـ أقول وقد تعرفت على بعض تلامذة المترجم له منهم الأستاذ الجليل الشيخ بشير الشلاح جلست معه في الحرم النبوي الشريف وبحثت معه في مسائل في القراءات فكان على قدم راسخة في هذا الفن كما تعرفت على الأستاذ الكبير الشيخ حسين خطاب شيخ القراء بدمشق وبحثت معه كثيراً في مسائل هامة في التجويد والقراءات كما هو مذكور في تقديمه لكتابنا هداية القاري وكان ذلك في المسجد النبوي الشريف

    ج ١ ص ٨١١رحم الله هذين الشيخين رحمة واسعة وأوردهما موارد عفوه آمين.