فصل في كلام النبي وأمور تتصل بالإعجاز
٤٢ فقرة، ج ٢ ص ٢٩١
الصفحة ٢ من ٢
- ج ٢ ص ٢٩٧
ومنهم من قال: إن ما جرت به العادة فله نهاية، وما لم تجر به العادة فلا يمكن أن تعلم (١) نهاية الرتبة فيه.
-
وقد بينا: أن على أصولنا قد تقرر لكلامنا [ونظمنا] (٢) حد في العادة، ولا سبيل إلى تجاوزه، ولا يقدر [عليه] (٣) ، فإن القرآن خرق العادة فزاد عليها.