سورة غافر

٤٣ فقرة، ج ٢ ص ٨٨٧

الصفحة ١ من ٢

  1. [خمس وثمانون آية، وهي مكية]

    ج ٢ ص ٨٨٧
  2. بسم الله الرحمن الرحيم

    [﴿حم- ١ - ط﴾ كوفي] ﴿العليم- ٢ - لا﴾ لاتصال الصفة.

  3. ﴿ذي الطول- ٣ - ط﴾ ﴿إلا هو- ٣ - ط﴾ ﴿من بعدهم- ٥ - ص﴾ لعطف الجملتين المتفقتين.

  4. ﴿فأخذتهم- ٥ - ﴾ وقفة للابتداء بالتهديد.

  5. ﴿النار- ٦ - م﴾ لأنه لو وصل لصار «الذين يحملون العرش» صفة لأصحاب النار، وخطره ظاهر.

    ج ٢ ص ٨٨٨
  6. ﴿للذين آمنوا- ٧ - ج﴾ لحق الحذف، لأن التقدير: يقولون ربنا.

  7. ﴿وذرياتهم- ٨ - ط﴾ ﴿الحكيم- ٨ - ج﴾ قد يوصل للعطف.

  8. ﴿السيئات- ٩ - ط﴾ ﴿رحمته- ٩ - ط﴾ ﴿كفرتم- ١٢ - ج﴾ لابتداء الشرط مع العطف.

  9. ﴿تؤمنوا- ١٢ - ط﴾ ﴿رزقًا- ١٣ - ط﴾ ﴿ذو العرش- ١٥ - ج﴾ لاستئناف الفعل مع احتمال الحال، أي: يرفع الدرجات ملقيًا الروح.

  10. [﴿التلاق- ١٥ - لا﴾] ﴿بارزون- ١٦ - ج﴾ لاحتمال الاستئناف، وتعلقه بالظرف، والاستئناف أظهر.

  11. ﴿شيء- ١٦ - ط﴾ ﴿اليوم- ١٦ - ط﴾ للفصل بين السؤال والجواب. ﴿بما كسبت- ١٧ - ط﴾ ﴿اليوم- ١٧ - ط﴾ ﴿كاظمين- ١٨ - ط﴾ ﴿يطاع- ١٨ - ط﴾ ﴿بالحق- ٢٠ - ط﴾ ﴿بشيء- ٢٠ - ط﴾ ﴿من قبلهم- ٢١ - ط﴾ ﴿فأخذهم الله- ٢٢ - ط﴾ ﴿مبين- ٢٣ - لا﴾ لتعلق «إلى» .

    ج ٢ ص ٨٨٩
  12. ﴿نساءهم- ٢٥ - ط﴾ ﴿ربه- ٢٦ - ج﴾ لاحتمال الفاء أو اللام.

  13. ﴿مؤمن- ٢٨ - ﴾ قد قيل يوقف على معنى: يكتم إيمانه من آل فرعون، على تقديم المفعول. والأصح الوصل لأنه كان من

    ج ٢ ص ٨٩٠القبط، [وإن لم يكن] فالجملة له وصف الحالين.

  14. ﴿من ربكم- ٢٨ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام إلى ابتداء الشرط.

  15. ﴿كذبه- ٢٨ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط.

  16. ﴿يعدكم- ٢٨ - ط﴾ ﴿في الأرض- ٢٩ - ز﴾ لابتداء الاستفهام، والوجه الوصل؛ لن مقصود الوعظ فيه.

  17. ﴿جاءنا- ٢٩ - ط﴾ ﴿الأحزاب- ٣٠ - لا﴾ [لأن «مثل دأب» بدل «مثل» الأول.

  18. ﴿من بعدهم- ٣١ - ط﴾ ﴿التناد- ٣٢ - لا﴾] لأن «يوم» بدل الأول.

  19. ﴿مدبرين- ٣٣ - ج﴾ لأن «مالكم» يصلح حالاً، واستئنافًا، على أن لا عاصم من الله في الأحوال.

    ج ٢ ص ٨٩١
  20. ﴿من عاصم- ٣٣ - ج﴾ ﴿جاءكم به- ٣٤ - ط﴾ ﴿سولاً- ٣٤ - ط﴾ ﴿مرتاب- ٣٤ - ج﴾ لأن «الذين» يصلح بدلاً من «من» ؛ واستئنافًا، أي: هم الذين.

  21. ﴿أتاهم- ٣٥ - ط﴾ ﴿آمنوا- ٣٥ - ط﴾ ﴿الأسباب- ٣٦ - لا﴾ لأن الثاني بدل الأول.

  22. ﴿كاذبًا- ٣٧ - ط﴾ ﴿عن السبيل- ٣٧ - ط﴾ ﴿الرشاد- ٣٨ - ج﴾ لأن النداء يبتدأ به، مع أنه تكرار الأول.

  23. ﴿متاع- ٣٩ - ز﴾ للفصل بين تنافي الدارين، مع اتفاق الجملتين.

  24. ﴿مثلها- ٤٠ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط.

  25. ﴿إلى النار- ٤١ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام إلى الإخبار، واحتمال إضمار ألف الاستفهام أي: أتدعونني، دليله واو الحال في «وأنا أدعوكم» على التعجيب ﴿به علم- ٤٢ - ز﴾ لعطف الجملتين المختلفتين، إلا أن التعجيب يحصل بما بعده، على جعل الواو حالاً.

  26. ﴿أقول لكم- ٤٤ - ط﴾ لأن قوله: «وأفوض أمري» لا ينتسق على «فستذكرون» ، فإن تفويضه كان دائمًا في الأحوال.

    ج ٢ ص ٨٩٢
  27. ﴿إلى الله- ٤٤ - ط﴾ ﴿العذاب- ٤٥ - ج﴾ لأن قوله: «النار» يصلح بدل ال «سوء» ، و: «يعرضون» حال، على تقدير: وحاق بآل فرعون النار معروضين عليها، ويصلح مبتدأ، و: «يعرضون» خبره ﴿وعشيًا- ٤٦ - ج﴾ لأن قوله: «ويوم» يصلح معطوفًا، ومستأنفًا، والاستئناف أوضح، لأن عرض النار على أرواحهم إنما يكون في البرزخ، والقيامة موعد الدخول. وعلى:

    ج ٢ ص ٨٩٣﴿الساعة- ٤٦ - ﴾ وقفة في الوجهين؛ لأن التقدير: [يقال لهم] ادخلوا يا آل فرعون، أو يقال للزبانية: أدخلوا آل فرعون] إلا أنها لمن لا يقف على: «عشيًا» أليق، لاتصاله بعامله، وهو قوله: «يعرضون» . ﴿بالبينات- ٥٠ - ط﴾ ﴿بلى- ٥٠ - ط﴾ ﴿فادعوا- ٥٠ - ج﴾ لأن ما بعده من قول الخزنة، أو ابتداء إخبار من الله تعالى.

  28. ﴿الأشهاد- ٥١ - لا﴾ لأن «يوم» بدل الأول.

  29. [﴿الكتاب- ٥٣ - لا﴾] ﴿أتاهم- ٥٦ - لا﴾ لأن ما بعده خبر «إن» .

  30. ﴿ببالغيه- ٥٦ - ج﴾ لاختلاف الجملتين.

    ج ٢ ص ٨٩٤
  31. ﴿بالله- ٥٦ - ط﴾ ﴿ولا المسيء- ٥٨ - ط﴾ ﴿استجب لكم- ٦٠ - ط﴾ ﴿مبصرًا- ٦١ - ط﴾ ﴿كل شيء- ٦٢ - م﴾ لأنه لو وصل صارت جملة «لا إله إلا هو» وصفًا ب «شيء» ، وخطره [طاهر، وإن أمكن] أن يجعل حالاً من قوله: «ربكم» ، عامله معنى الإشارة في «ذلكم» .

  32. ﴿لا إله إلا هو- ٦٢ - ز﴾ لابتداء الاستفهام، غير أن الوصل هو الأوجه؛ لفاء التعقيب؛ ولتمام مقصود الكلام. ﴿من الطيبات- ٦٤ - ط﴾ ﴿ربكم- ٦٤ - ج﴾ والوصل أجوز للفاء. ﴿له الدين- ٦٥ - ط﴾ ﴿شيوخًا- ٦٧ - ج﴾ لاختلاف الجملتين.

  33. ﴿ويميت- ٦٨ - ج﴾ لأن «إذا» أجيبت بالفاء فكانت بمعنى الشرط، مع دخول الفاء فيها.

  34. ﴿في آيات الله- ٦٩ - ط﴾ [لانتهاء الاستفهام] إلى ابتداء استفهام آخر.

  35. ﴿يصرفون- ٦٩ - ج﴾ لأن «الذين» يصلح بدل الضمير في: «يصرفون» ؛ ويصلح مبتدأ؛ والخبر: «فسوف» ؛ لأن «الذين» لعمومه وإبهامه قد يفيد معنى الشرط، فيحسن في خبرها الفاء، على أن «سوف» للتهديد، فيحسن الابتداء به، فالأولى أن يجعل «الذين» بدلاً، ويوقف على: ﴿رسلنا- ٧٠ - ﴾.

    ج ٢ ص ٨٩٥
  36. ﴿يعلمون- ٧٠ - لا﴾ لتعلق الظرف ﴿والسلاسل- ٧١ - ط﴾ و: «يسحبون» مستأنف.

  37. [﴿يسحبون- ٧١ - لا﴾] ﴿يسجرون- ٧٢ - ج﴾ للآية مع العطف.

  38. [﴿تشركون- ٧٣ - لا﴾] ﴿من دون الله- ٧٤ - ط﴾ ﴿شيئا- ٧٤ - ط﴾ ﴿تمرحون- ٧٥ - ج﴾ للآية، مع اتصال الخطاب.

    ج ٢ ص ٨٩٦
  39. ﴿خالدين فيها- ٧٦ - ج﴾ ﴿حق – ٧٧ - ج﴾ لأن «إما» شرط وقد دخله الفاء.

  40. ﴿لم نقصص عليك- ٧٨ - ط﴾ ﴿بإذن الله- ٧٨ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين ﴿تأكلون- ٧٩ - ز﴾ للآية، مع شدة اتصال المعنى، وصحة العطف.