سورة فصلت
٢٣ فقرة، ج ٢ ص ٨٩٨
- ج ٢ ص ٨٩٨
[أربع وخمسون آية وهي مكية
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿حم- ١ - ط﴾ كوفي. ﴿الرحيم- ٢ - ج﴾ لأن قوله «كتاب» يصلح بدلاً من التنزيل، وخبر مبتدأ محذوف، أي: هو كتاب. ﴿يعلمون- ٣ - لا﴾ لأن «بشيرًا» صفة «قرآنا» .
-
﴿ونذيرًا- ٤ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿واستغفروه- ٦ - ط﴾ [للمشركين- ٦ - لا﴾] ﴿أندادًا- ٩ - ط﴾ ﴿العالمين- ٩ - ج﴾ للآية مع العطف.
- ج ٢ ص ٨٩٩
﴿أيام- ١٠ - ط﴾ لمن نصب «سواء» على المصدر، أي: استوت سواء للسائلين وغير السائلين، أو رفعه على خبر مبتدأ محذوف، أي: هي سواء، ومن خفض جعله صفة «أيام» ، أي: أيام مستوية، فلم يقل ﴿كرهًا- ١١ - ط﴾ ﴿أمرها- ١٢ - ط﴾ للعدول.
-
﴿بمصابيح وحفظًا- ١٢ - ط﴾ ﴿وثمود- ١٣ - ط﴾ لأن
ج ٢ ص ٩٠٠«إذا» قد يتعلق بمحذوف، أي: اذكر إذ، أو بمعنى الفعل في الصاعقة، [تقديره: أنذرتكم صاعقة تصعقون بها، كما صعق عباد إذ جاءتهم الرسل، فيكون «إذ» ظرفًا لمعنى الفعل في الصاعقة]، ولا يصح تعليقه ب: «أنذرتكم» .
-
﴿إلا الله- ١٤ - ط﴾ [ويحتمل تعلق «إذ» بقوله: «قالوا لو شاء ربنا» ولا يوقف على: «إلا لله» ].
-
﴿منا قوة- ١٥ - ط﴾ [﴿منهم قوة- ١٥ - ط﴾ للفصل بين الاستخبار والإخبار] .
- ج ٢ ص ٩٠١
﴿الحياة الدنيا- ١٦ - ط﴾ ﴿يكسبون- ١٧ - ج﴾ للآية مع العطف [﴿يعلمون- ٢٠ - ج﴾ كذلك] .
-
﴿شهدتم علينا- ٢١ - ط﴾ ﴿مثوى لهم- ٢٤ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط.
-
﴿والإنس- ٢٥ - ج﴾ للابتداء ب «إن» مع احتمال أنها جواب معنى القسم في: «وحق عليهم» .
-
﴿أعداء الله النار- ٢٨ - ج﴾ لأن ما بعده يصلح مستأنفًا، وحالاً عامله معنى الفعل في الجزاء، تقديره: يجزي أعداء الله النار، كائنًا لهم فيها دار الخلد.
- ج ٢ ص ٩٠٢
﴿الخلد- ٢٨ - ط﴾ ﴿وفي الآخرة- ٣١ - ج﴾ لانقطاع النظم بتقديم الجار، مع اتصال المعنى واتحاد المقول.
-
﴿تدعون- ٣١ - ط﴾ لأن التقدير: أصبتم نزلاً، أو وجدتم نزلاً.
-
﴿ولا السيئة- ٣٤ - ط﴾ ﴿صبروا- ٣٥ - ج﴾ لاتفاق الجملتين، مع تكرارهما للتوكيد فكان الوقف أليق؛ للتدبر في حقيقة كلتيهما.
-
﴿بالله- ٣٦ - ط﴾ ﴿والشمس والقمر- ٣٧ - ط﴾ ﴿وربت- ٣٩ - ط﴾ ﴿الموتى- ٣٩ - ط﴾ ﴿علينا- ٤٠ - ط﴾ ﴿يوم القيامة- ٤٠ - ط﴾ ﴿شئتم- ٤٠ - لا﴾ لأن ما بعده [دليل أنه أمر تهديد، ولو فصل عن الدليل صار مطلقًا، ومطلق الأمر للوجوب، فأقل حكمه أن يوجب الإباحة.
-
﴿لما جاءهم- ٤١ - ج﴾ لأن خبر [ «إن» محذوف أي]:
ج ٢ ص ٩٠٣لا يخفون علينا، أو يلقون في النار، بدلالة ما قبله، ومحل الحذف قبل قوله: «وإنه» ، مستأنف، أو بعد قوله: «من خلفه» ، والواو في: «وإنه» للحال.
-
﴿عزيز- ٤١ - لا﴾ لاتصال الصفة.
-
﴿من خلفه- ٤٢ - ط﴾ ﴿قبلك- ٤٣ - ط﴾ ﴿آياته- ٤٤ - ط﴾ ﴿وعربي- ٤٤ - ط﴾ ﴿وشفاء- ٤٤ - ط﴾ ﴿عمى- ٤٤ - ط﴾ ﴿فاختلف فيه- ٤٥ - ط﴾ ﴿بينهم- ٤٥ - ط﴾ ﴿فعليها- ٤٦ - ط﴾ ﴿الساعة- ٤٧ - ط﴾ ﴿بعلمه- ٤٧ - ط﴾ ﴿شركائي- ٤٧ - لا﴾ لأن «قالوا» عامل «يوم» .
-
﴿آذناك- ٤٧ - لا﴾ لأن معنى الإيذان القول، فيقع على الجملة ﴿شهيد- ٤٧ - ج﴾ للآية مع عطف الجملتين.
- ج ٢ ص ٩٠٤
﴿الخير- ٤٩ - ز﴾ لاختلاف الجملتين، إلا أن مقصود الكلام يتم بهما.
-
﴿هذا لي- ٥٠ - لا﴾ تحرزًا عن [الابتداء بما] لا يقوله مسلم.
-
﴿قائمة- ٥٠ - لا﴾ كذلك لا تمام قول الكافر.
-
﴿للحسنى- ٥٠ - ج﴾ لابتداء الأمر بالتوكيد، مع فاء التعقيب.
-
﴿عملوا- ٥٠ - ز﴾ إمهالاً للتفكر في الحالين، مع اتفاق الجملتين. ﴿بجانبه- ٥١ - ج﴾ فصلاً بين تناقض الحالين، مع اتفاق الجملتين. ﴿أنه الحق- ٥٣ - ط﴾ ﴿لقاء ربهم- ٥٤ - ط﴾.