سورة الدخان
٣٢ فقرة، ج ٢ ص ٩٢٥
- ج ٢ ص ٩٢٥
[تسع وخمسون آية، وهي مكية]
-
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿حم- ١ - ط﴾ كوفي، على أنه غير مفسر، [ومن جعله قسمًا عطف عليه: «والكتاب» ، وجعل «إنا» جواب القسم]،. ومن جعل «حم» بمعنى: [حم الأمر] ، جعله
ج ٢ ص ٩٢٦جواب القسم بعده، ووقف على: «المبين» ﴿حكيم- ٤ - ط﴾ لأن التقدير: أمرنا أمرًا … ﴿من عندنا- ٥ - ط﴾ ﴿مرسلين- ٥ - ج﴾ لأن التقدير: رحمنا رحمة، أو رحمة مفعول له، أي: لرحمة. ﴿من ربك- ٦ - ط﴾.
-
﴿العليم- ٦ - ﴾ وقف لمن قرأ: «رب السموات» بالرفع، أي: هو رب.
- ج ٢ ص ٩٢٧
ومن خفض جعله بدلاً فلم يقف.
-
﴿وما بينهما- ٧ - م﴾ ﴿ويميت- ٨ - ط﴾ ﴿مبين- ١٠ - لا﴾ لأن الجملة بعده صفة له ﴿يغشى الناس- ١١ - ط﴾ ﴿مبين- ١٣ - لا﴾ للعطف.
-
﴿مجنون- ١٤ - م﴾ لأنه لو وصل صار: «إنا كاشفوا العذاب» من قول الكفار ﴿عائدون- ١٥ - م﴾ لنه لو وصل صار: «يوم نبطش» ظرفًا لعودهم إلى الكفر، [وهو يوم القيامة، أو يوم
ج ٢ ص ٩٢٨بدر، والعود إلى الكفر] فيهما غير ممكن.
-
﴿الكبرى- ١٦ - ج﴾ لاحتمال [الفاء واللام، أي] فإنا منتقمون، أو: لأنا …
-
﴿كريم- ١٧ - لا﴾ لتعلق «أن» .
-
﴿عباد الله- ١٨ - ط﴾ ﴿أمين- ١٨ - لا﴾ ﴿لعطف «أن» ].
-
﴿على الله- ١٩ - ج﴾ ﴿مبين- ١٩ - ج﴾ ﴿أن ترجمون- ٢٠ - ز﴾ للآية، وللابتداء بإن، وإن للشرط، مع أن المقول واحد.
-
[﴿ليلاً- ٢٣ - ج﴾] ﴿متبعون- ٢٣ - لا﴾ للعطف.
- ج ٢ ص ٩٢٩
﴿هوًا- ٢٤ - ط﴾ [﴿وعيون- ٢٥ - لا﴾] ﴿كريم- ٢٦ - لا﴾ للعطف.
-
﴿فاكهين- ٢٧ - لا﴾، لأن المعنى: تركوها كذلك، أي: مهيأة كما كانت.
-
﴿المهين- ٣٠ - لا﴾ لأن «من» بدل الأولى.
-
﴿فرعون- ٣١ - ط﴾ ﴿العالمين- ٣٢ - ج﴾ للآية، مع العطف واتحاد الكلام. [﴿ليقولون- ٣٤ - لا﴾] .
-
﴿تبع- ٣٧ - لا﴾ للعطف.
-
﴿من قبلهم- ٣٧ - ط﴾ لتناهي الاستفهام إلى ابتداء الإخبار.
-
﴿أهلكناهم- ٣٧ - ز﴾ لأن الجملة مستقلة، وقوله: «إنهم» مبتدأ.
-
﴿أجمعين- ٤٠ - لا﴾ لأن «يوم» بدل الأول.
-
﴿ينصرون- ٤١ - لا﴾ للاستثناء.
- ج ٢ ص ٩٣٠
﴿حم الله- ٤٢ - ط﴾ الأثيم- ٤٤ - ج﴾ لأن الجار يصلح خبر محذوف، أي: هي كالمهل، يعني: الزقوم، لأن «شجرة» هي اسم «إن» ولكن المراد منها: ثمرتها، وهي الزقوم، لصدق الاتصال بين المضاف والمضاف إليه. ويحتمل أن يكون حالاً عامله معنى التحقيق في «إن» .
-
﴿كالمهل- ٤٥ - ج﴾
-
لأن الجملة تصلح خبر محذوف، أي: هي تغلي، أو هو يغلي، فيوقف على «المهل» إذا لم يقف على: «الأثيم» ، ويحتمل أن يكون حالاً بعد حال، على قراءة: التاء، أي:
ج ٢ ص ٩٣١حققت الشجرة كائنة كالمهل غالية، أو حالاً للمهل بقراءة الياء، عامله معنى التشبيه في الكاف، تقديره: شبهت الشجرة- يعني الزقوم- بالمهل غاليًا، ولا وقف على «الأثيم» فيهما.
-
﴿الجحيم- ٤٧ - ق﴾ وقد يوصل للعطف.
-
﴿الحميم- ٤٨ - ط﴾ لأن التقدي: فقولوا له، أو: يقال له، على الابتداء.
-
﴿ذق- ٤٩ - لا﴾ لمن قرأ «أنك» بالفتح، أي:
ج ٢ ص ٩٣٢لأنك [أو بأنك] ومن كسر: فقد يقف للابتداء بإن، والوصل أوضح، لأن التقدير: فإنك ﴿أمين- ٥١ - لا﴾ لتعلق الظرف.
-
﴿وعيون- ٥٢ - ج﴾ لأن «يلبسون» يصلح حالاً واستئنافًا، وعامله معنى الفعل في الجار،. ﴿متقابلين- ٥٣ - ج﴾ لأن التقدير: كذلك، كما ذكرنا من حالهم قبل، أو: الأمر كذلك على حذف المبتدأ.
-
﴿كذلك- ٥٤ - ط﴾ وقف في الوجهين.
-
﴿عين- ٥٤ - م﴾ لئلا تصير الجملة [- وهي:
ج ٢ ص ٩٣٣«يدعون» ،] وهي إخبار عن المتقين، على وزن: يفعلون- صفة لحور عين، على وزن يفعلن، لأن «يدعون» يحتمل كلا الوزنين.
-
﴿آمنين- ٥٥ - لا﴾ لأن ما بعده صفة لهم؛ لأن المن إنما يتم بأن لا يذوقون الموت.
-
﴿الأولى- ٥٦ - ج﴾ لأن ما بعده يصلح استئنافًا وحالاً، أي: وقد وقاهم.
-
﴿الجحيم- ٥٦ - لا﴾ لأن «فضلا» مفعول له. ﴿من ربك- ٥٧ - ط﴾.