سورة الزخرف
٣٧ فقرة، ج ٢ ص ٩١٤
- ج ٢ ص ٩١٤
[تسع وثمانون آية. وهي مكية]
-
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿حم- ١ - ط﴾ كوفي، على أنه غير مفسر.
-
﴿المبين- ٢ - لا﴾ لأن «إنا» جواب القسم وقيل: معناه: حم، أي: قضي الأمر، وهو جواب [القسم الذي] بعده فلا وقف
ج ٢ ص ٩١٥عليه، بل على «المبين» ، تقديره: والكتاب المبين حم.
-
﴿تعقلون- ٣ - ج﴾ للآية مع العطف.
-
﴿حكيم- ٤ - ط﴾ ﴿العليم- ٩ - لا﴾ لأن «الذي» صفته، وقد يحسن أن يوقف على تقدير: هو الذي؛ لأن هذه الأوصاف ليست من مقول الكفار، بل للإلزام عليهم في إنكار البعث. ووجه الوصل: أن ذكر الأوصاف مدلول قولهم، فإن الإقرار بالعزة والعلم إقرار بجميع الصفات.
-
﴿تهتدون- ١٠ - ج﴾ للآية وطول الكلام، والوصل للعطف.
-
﴿بقدر- ١١ - ج﴾ للعدول.
-
﴿ميتا- ١١ - ج﴾ لأن التقدير: تخرجون إخراجًا كذلك، مع
ج ٢ ص ٩١٦صدق اتصال المعنى، والعطف بعده.
-
﴿تركبون- ١٢ - لا﴾ لتعلق اللام بقوله: «وجعل» أي: خلق للركوب.
-
﴿مقرنين- ١٣ - لا﴾ لأن المقول يتم على قوله: «لمنقلبون» .
-
﴿جزاءًا- ١٥ - ط﴾ ﴿مبين- ١٥ - ط﴾ لأن «أم» بمعنى ألف استفهام إنكار.
-
﴿إناثًا- ١٩ - ط﴾ ﴿خلقهم- ١٩ - ط﴾ للفصل بين الاستخبار والإخبار.
-
﴿ما عبدناهم- ٢٠ - ط﴾ للفصل بين مقولهم وإخبار آخر.
-
﴿من علم- ٢٠ - ز﴾ قد قيل، وللوصل وجه، لأن ما بعده نفي مقرر [لنفي قبله] ﴿يخرصون- ٢٠ - ط﴾ لأن «أم»
- ج ٢ ص ٩١٧
ابتداء استفهام.
-
﴿مترفوها- ٢٣ - لا﴾ لأن ما بعده مفعول «قال» .
-
﴿آباءكم ٢٤ - ط﴾ ﴿تعبدون- ٢٦ - لا﴾ للاستثناء، على ما قيل «إلا» بمعنى لكن، فإن لكن يوجب الوصل ﴿رحمت ربك- ٣٢ - ط﴾ [للفصل بين الاستخبار والإخبار] .
-
﴿سخريًا- ٣٢ - ط﴾ ﴿يظهرون- ٣٣ - لا﴾ للعطف.
-
﴿يتكئون- ٣٤ - لا﴾ كذلك وزخرفًا- ٣٥ - ط﴾ ﴿الحياة الدنيا- ٣٥ - ط﴾، ﴿منتقمون- ٤١ - لا﴾ للعطف. ﴿أوحي إليك- ٤٣ - ج﴾ للابتداء بإن، مع اتصال المعنى. ﴿ولقومك- ٤٤ - ج﴾ للابتداء بالتهديد، مع أن المعنى: وسوف تسألون عن ذلك الذكر.
-
﴿من رسلنا- ٤٥ - ز﴾ قد قيل للابتداء بالاستفهام، ولكنه
ج ٢ ص ٩١٨مفعول ثان للسؤال.
-
﴿من أختها- ٤٨ - ز﴾ لعطف [الجملتين المتفقتين] فإن التقدير: وما كنا نريهم …
-
﴿تحتي- ٥١ - ج﴾ [لابتداء الاستفهام] ، مع اتحاد الكلام.
-
﴿تبصرون- ٥١ - ط﴾ [لأن «أم» ﴾ بمعنى بل؛ لنفي زعم [من زعم] غير ذلك. وقد قيل: «أم» زائدة. وقد قيل:
ج ٢ ص ٩١٩الوقف على «أم» ؛ لأنها جواب الاستفهام بحذف صلته، أي: أم أنتم بصراء.
-
﴿فأطاعوه- ٥٤ - ط﴾.
-
﴿أجمعين- ٥٥ - لا﴾ للعطف مع الفاء.
-
﴿أم هو- ٥٨ - ط﴾ ﴿جدلاً- ٥٨ - ط﴾ ﴿إسرائيل- ٥٩ - ط﴾ ﴿واتبعون- ٦١ - ط﴾ ﴿الشيطان- ٦٢ - ج﴾
- ج ٢ ص ٩٢٠
للابتداء بإن، مع اتصال المعنى.
-
﴿فيه- ٦٣ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين مع الفاء.
-
﴿فاعبدوه- ٦٤ - ط﴾ ﴿من بينهم- ٦٥ - ج﴾ للابتداء، مع الفاء.
-
﴿المتقين- ٦٧ - ط﴾ ﴿تحزنون- ٦٨ - ج﴾ لأن «الذين» يصلح نعتًا لعبادي، فلا يوقف على: ﴿مسلمين- ٦٩ - ﴾ أيضًا؛ لاتصال الخطاب وهو منتظم، ولوقوع العارض بين النعت والمنعوت، ويصلح أن يكون «الذين» مبتدأ، وخبره: يقال لهم: ادخلوا، أو خبر محذوف، أي: هم الذين، أو مدحًا، أي: أعني الذين، وفي الوجهين يقال لهم ادخلوا، أو مستأنف. وفي الوجوه الثلاثة يوقف
ج ٢ ص ٩٢١على: ﴿مسلمين- ٦٩ - ﴾.
-
﴿وأكواب- ٧١ - ج﴾ الأعين- ج﴾ كذلك لعطف الجمل.
-
﴿خالدون- ٧٤ - ج﴾ [قد يجوز] للآية، ووجه الوصل أوضح لأن الجملة صفة: «خالدون» ، تقديره: غير مفتر عنهم. ﴿مبلسون- ٧٥ - ج﴾ لأن ما بعده مستأنف، أو حال أي أبلسوا غير مظلومين. ﴿علينا ربك- ٧٧ - ط﴾ ﴿مبرمون- ٧٩ - ج﴾ لأن «أم» يصلح جواب الأولى، ويصلح استفهامًا آخر ﴿ونجواهم- ٨٠ - ط﴾ ﴿ولد- ٨١ - ق﴾ قد قيل على جعل «إن» نافية أي: ما كان للرحمن ولد. والأحسن الوصل، و «إن» للشرط،
ج ٢ ص ٩٢٢معناه: إن زعمتم أن للرحمن ولدًا فأنا أول من عبده على أنه لا ولد له. ﴿وفي الأرض إله- ٨٤ - ط﴾ ﴿وما بينهما- ٨٥ - ج﴾.
-
﴿الساعة- ٨٥ - ج﴾ كذلك.
-
يؤفكون- ٨٧ - ج﴾ لأن ﴿وقيله﴾ قد ينصب معطوفًا على قوله: ﴿لا نسمع سرهم﴾ وما بينهما من الوقف لطول الكلام تسامحًا، ويصلح نصبه على محذوف، أي: قال قيله.
- ج ٢ ص ٩٢٣
ومن جر لم يقف، لأنه عطفه على «الساعة» ، أي: وعنده علم الساعة، وعلم قيله.
-
﴿لا يؤمنون- ٨٨ - م﴾ لأنه لو وصل صار: «فاصفح عنهم وقل سلام» من قول الرسول لله عز وجل [وهو محال] ، بل هو جواب الله للرسول [ ﷺ ] .
-
﴿سلام- ٨٩ - ط﴾ لن كلمة التهديد ليست [من مفعول] «قل» ، ومن قرأ «تعلمون» بالتاء [فوقفه لازم؛ لئلا
ج ٢ ص ٩٢٤تدخل جملة التهديد في الأمر بقوله «قل» ].