سورة الأحقاف
٢٣ فقرة، ج ٢ ص ٩٤٠
- ج ٢ ص ٩٤٠
[خمس وثلاثون آية، وهي مكية]
-
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿حم- ١ - تنزيل الكتاب- ٢﴾ قد ذكر.
-
﴿مسمى- ٣ - ط﴾ ﴿في السماوات- ٤ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام إلى الخطاب.
-
﴿لما جاءهم- ٧ - لا﴾ لأن ما بعده مفعول ﴿قال﴾.
-
﴿مبين- ٧ - ط﴾ لأن ﴿أم﴾ بمعنى ألف استفهام إنكار.
-
﴿افتراه- ٨ - ط﴾ ﴿شيئًا- ٨ - ط﴾ [﴿فيه- ٨ -
ج ٢ ص ٩٤١ط﴾ ﴿وبينكم- ٨ - ط﴾ ﴿ولا بكم- ٩ - ط﴾] ﴿واستكبرتم- ١٠ - ط﴾ ﴿إليه- ١١ - ط﴾ ﴿ورحمة- ١٢ - ط﴾.
-
﴿ظلموا- ١٢ - ز﴾ قد قيل على تقدير: وهو بشري، ولا يتضح، ووجه الوصل أوضح، على تقدير: لينذر وليبشر، [لأن المصدر يدل على الفعل] ، أو: إنذارًا وبشرى.
- ج ٢ ص ٩٤٢
﴿يحزنون- ١٣ - ج﴾ لأن ﴿أولئك﴾ يصلح مستأنفًا، وخبر «إن» قوله: ﴿فلا خوف﴾، ويصلح أن يكون الخبر ﴿أولئك، و ﴿فلا خوف﴾ معترضة.
-
﴿خالدين فيها- ١٤ - ج﴾ لأن قوله: ﴿جزاء﴾ يصلح مفعولاً له، ومفعول محذوف، اي: يجزون جزاء.
-
﴿إحسانًا- ١٥ - ط﴾ ﴿ووضعته كرهًا- ١٥ - ط﴾ ﴿شهرًا- ١٥ - ط﴾ ﴿سنة- ١٥ - لا﴾ لأن ﴿قال﴾ جواب ﴿إذا﴾.
-
﴿ذريتي- ١٥ - ج﴾ للابتداء بأن مع اتحاد الكلام. ﴿في أصحاب الجنة- ١٦ - ط﴾ لأن التقدير: وعد الله وعدًا صدقًا. ﴿آمن- ١٧ - ز﴾ قد قيل للابتداء بإن، ولكن المقول متحد، والوقف على: ﴿حق- ١٧﴾ أجوز منه، فالوصل أوجه.
- ج ٢ ص ٩٤٣
﴿والإنس- ١٨ - ط﴾ ﴿مما عملوا- ١٩ - ج﴾ لأن الواو قد تكون مقحمة، واتصال اللام بما قبله، أو تكون عاطفة على محذوف، أي: ليقضوا سعيهم …
﴿على النار- ٢٠ - ط﴾ لأن التقدير: يقال لهم: أذهبتم … ﴿بها- ٢٠ - ط﴾ لأن التقدير: يقال لهم: أذهبتم .. ﴿بها- ٢٠ - ج﴾ لابتداء التهديد، مع الفاء.
-
﴿أخا عاد- ٢١ - م﴾
- ج ٢ ص ٩٤٤
لأن ﴿إذ﴾ لا يتعلق بقوله: ﴿وأذكر﴾، بل باذكر المحذوفة
﴿إلا الله- ٢١ - ط﴾ ﴿عن آلهتنا- ٢٢ - ج﴾ لتناهي الاستفهام، مع تعقب الفاء.
-
﴿عند الله- ٢٣ - ز﴾ لاختلاف الجملتين لفظًا، ولكن التقدير: وأنا أبلغكم.
-
﴿أوديتهم- ٢٤ - لا﴾ لأن ﴿قالوا﴾ جواب ﴿لما﴾.
﴿ممطرنا- ٢٤ - ط﴾ لأن التقدير: قيل لهم: بل هو … ﴿به- ٢٤ - ط﴾ لأن التقدير: هي ريح.
-
﴿أليم- ٢٤ - لا﴾ لأن الجملة صفة ﴿ريح﴾ ﴿إلا مساكنهم- ٢٥ - ط﴾.
-
﴿وأفئدة- ٢٦ - ز﴾ لعطف الجملتين،
ج ٢ ص ٩٤٥والوصل أجوز للفاء، واتحاد الكلام.
-
﴿آلهة- ٢٨ - ط﴾ لتمام الاستفهام.
-
﴿عنهم- ٢٨ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين.
-
﴿القرآن- ٢٩ - ج﴾ لأن جواب ﴿لما﴾ منتظر، مع دخول الفاء.
﴿أنصتوا- ٢٩ - ج﴾ كذلك. ﴿أولياء- ٣٢ - ط﴾ ﴿الموتى- ٣٣ - ط﴾ ﴿على النار- ٣٤ - ط﴾ أي: يقال لهم: أليس هذا … ﴿بالحق- ٣٤ - ط﴾.
-
﴿وربنا- ٣٤ - ط﴾ ﴿ولا تستعجل لهم- ٣٥ - ط﴾ لأن خبر ﴿كأن﴾ قوله: ﴿لم يلبثوا، فلا وقف على: ﴿يوعدون- ٣٥﴾.
-
﴿من نهار- ٣٥ - ط﴾ لأن التقدير: هذا بلاغ ﴿بلاغ- ٣٥ - ج﴾ لابتداء الاستفهام، مع دخول الفاء فيه.