سورة محمد [ﷺ]
٢٥ فقرة، ج ٢ ص ٩٤٦
- ج ٢ ص ٩٤٦
[ثمان وثلاثون آية، وهي مكية]
-
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿الحق من ربهم- ٢ - لا﴾ لأن ﴿كفر﴾ خبر ﴿والذين﴾.
-
﴿من ربهم- ٣ - ط﴾
-
﴿الرقاب- ٤ - ط﴾ ﴿الوثاق- ٤ - لا﴾ للفاء.
- ج ٢ ص ٩٤٧
ولتعلق ﴿بعد﴾ بما قبلها، أي: بعد ما شددتم الوثاق، وقد يوقف للابتداء بالشرط.
-
﴿أوزارها- ٤ - ج﴾ ﴿ذلك- ٤ - ط﴾ أي: ذلك كذلك، وقد يبتدأ بقوله: ﴿ذلك﴾ على الابتداء، ولكن إذا انقطع عن خبره حسن اتصاله بما قبله ضرورة.
-
﴿ببعض- ٤ - ط﴾ ﴿بالهم- ٥ - ج﴾ للآية مع العطف واتحاد الكلام.
-
﴿من قبلهم- ١٠ - ط﴾ لتناهي الاستخبار إلى الإخبار ﴿عليهم- ١٠ - ز﴾ للابتداء بالتهديد.
- ج ٢ ص ٩٤٨
﴿الأنهار- ١٢ - ط﴾ ﴿أخرجتك- ١٣ - ج﴾ لأن ﴿وكأين﴾ استخبار، و ﴿أهلكناهم﴾ إخبار، وقد يوصل على جعل ﴿أهلكناهم﴾ صفة للقرية.
-
﴿المتقون- ١٥ - ط﴾ للحذف، أي: أن فيها. أو: ﴿مثل﴾ خبر مبتدأ، والتقدير: مما نقص عليكم مثل الجنة. ﴿آسن- ١٥ - ج﴾ ﴿طعمه- ١٥ - ج﴾ ﴿للشاربين- ١٥ - ج﴾ لتفصيل أنواع النعم مع العطف.
-
﴿مصفى- ١٥ - ط﴾ ﴿من ربهم- ١٥ - ط﴾ لحذف مبتدأ مستفهم به، والتقدير: أفمن هذه حاله كمن هو خالد في النار.
-
﴿إليك- ١٦ - ج﴾ لأن ﴿حتى﴾ يحتمل معنى الانتهاء، مع أن مفهوم المعنى الابتداء، لأن المراد: الإخبار عما قالوا بعد الخروج، لا عن الاستماع فإنه كان معلومًا مشاهدًا.
- ج ٢ ص ٩٤٩
﴿بغتة- ١٨ - ج﴾ لتناهي الاستفهام، مع مجيء الفاء بعده في الإخبار.
-
﴿أشراطها- ١٨ - ج﴾ لتناهي الإخبار مع مجيء الفاء في الاستخبار، تقديره: فأنى لهم ذكراهم إذا جاءتهم الساعة.
-
﴿المؤمنات- ١٩ - ط﴾ ﴿لولا نزلت سورة- ٢٠ - ج﴾ ﴿القتال- ٢٠ - لا﴾ لأن ﴿رأيت﴾ جواب ﴿فإذا﴾.
-
﴿من الموت- ٢٠ - ط﴾ لتمام جواب ﴿إذا﴾، وللابتداء بالتهديد، على جعل ﴿أولى﴾ مقلوب أويل.
- ج ٢ ص ٩٥٠
﴿فأولى لهم- ٢٠ - ج﴾ لأن التقدير: عليهم طاعة، أو: طاعة وقول معروف أولى لهم. ومن جعل ﴿أولى﴾ من القرب له أن يقول: ﴿طاعة﴾ خبر ﴿أولى﴾ فلا يقف على ﴿لهم﴾، [إلا أن] أولى بمعنى القرب يوصل بالباء دون اللام. [﴿الأمر- ٢١﴾] وقفة، لأن التقدير: فإذا عزم الأمر كذبوا، أو خالفوا ﴿خيرًا لهم- ٢١ - ج﴾ لابتداء الاستفهام مع الفاء.
-
﴿الهدى- ٢٥ - لا﴾ لأن الجملة بعده خبر ﴿إن﴾.
-
﴿سول لهم- ٢٥ - ط﴾ لأن فاعل ﴿وأملي﴾ ضمير اسم الله تعالى، فلو وصل عاد الفعل إلى الشيطان، وقد جاز أن يوصل على جعله حالاً، أي: وقد أملى لهم الله، ولكن الوقف أعزم، لأن
ج ٢ ص ٩٥١الضمير مستكن، والحال على قراءة ﴿وأملي﴾ بفتح الياء أجوز، أي وقد أملي، والوقف فيه جائز، و من سكن الياء، فالوقف به أليق، لأن المستقبل لا ينعطف على الماضي، ومع ذلك لو جعل حالاً على تقدي: وأنا أملي، جاز.
-
﴿في بعض الأمر- ٢٦ - ج﴾ لأن ما بعده يصلح استئنافًا وحالاً، والوقف أجوز؛ لأن الله تعالى يعلم الإسرار في الأحوال لا في حال.
- ج ٢ ص ٩٥٢
﴿بسيماهم- ٣٠ - ط﴾ للابتداء بما هو جواب القسم. ﴿في لحن القول- ٣٠ - ط﴾ ﴿الصابرين- ٣١ - ط﴾ لمن قرأ ﴿ونبلوا﴾ بتسكين الواو.
-
﴿الهدى- ٣٢ - لا﴾ لأن النفي بعده خبر ﴿إن﴾.
-
﴿شيئًا- ٣٢ - ط﴾ ﴿إلى السلم- ٣٥ - ز﴾ قد قيل على أن ﴿وأنتم﴾ مبتدأ، وجعله حالاً أولى. ﴿الأعلون- ٣٥﴾ كذلك.
- ج ٢ ص ٩٥٣
﴿ولهو- ٣٦ - ط﴾ ﴿في سبيل الله- ٣٨ - ج﴾ لانقطاع النظم، مع العطف بالفاء. ﴿من يبخل- ٣٨ - ج﴾ لابتداء الشرط مع العطف. ﴿عن نفسه- ٣٨ - ط﴾ ﴿الفقراء- ٣٨ - ج﴾ للشرط مع العطف.
-
﴿غيركم- ٣٨ - لا﴾ للعطف.