سورة القمر

١٩ فقرة، ج ٢ ص ٩٨٠

  1. [خمس وخمسون آية، مكية]

    ج ٢ ص ٩٨٠
  2. بسم الله الرحمن الرحيم

    ﴿مزدجر- ٤ - لا﴾ لأن قوله: ﴿حكمة﴾ بدل عن ﴿مزدجر﴾.

  3. ﴿النذر- ٥ - لا﴾ للعطف، مع اتصال المعنى.

  4. ﴿فتول عنهم- ٦ - م﴾ لأنه لو وصل صار ﴿يوم يدع﴾ ظرفًا لتولي عنهم، وليس كذلك، بل هو ظرف ﴿يخرجون﴾، و ﴿خشعًا﴾ حال للضمير في ﴿يخرجون﴾ [تقديره: يخرجون] خاشعًا أبصارهم يوم يدع الداع.

  5. [﴿نكر- ٦ - لا﴾] ﴿منتشر- ٧ - لا﴾ لن ﴿مهطعين﴾ حال بعد حالين، أي: خاشعًا، وكأنهم .. ﴿إلى الداع- ٨ - ط﴾ ﴿منهمر- ١١ - ز﴾ للآية، والوصل أجوز للعطف مع اتحاد مقصود الكلام.

    ج ٢ ص ٩٨١
  6. ﴿قد قدر- ١٢ - ج﴾ للعارض بين الجملتين المتفقتين، وللآية، مع احتمال الحال، أي: وقد حملناه.

  7. ﴿ودسر- ١٣ - لا﴾ لأن ﴿تجري﴾ صفة لها، أي على سفينة ذات ألواح ودسر جارية.

  8. ﴿بأعيننا- ١٤ - ج﴾ لأن ﴿جزاء﴾ يصلح مفعولاً له، أي: للجزاء، ومصدر محذوف، أي: جوزوا جزاء.

  9. ﴿مستمر- ١٩ - لا﴾ لأن ﴿تنزع﴾ صفة الريح.

  10. ﴿الناس- ٢٠ - لا﴾.

  11. لأن ﴿كأنهم﴾ حال للناس ﴿نتبعه- ٢٤ - لا﴾ لتعلق ﴿إذا﴾ بها، أي: إنا إذا اتبعناه لفي ضلال …

    ج ٢ ص ٩٨٢
  12. ﴿واصطبر- ٢٧ - ز﴾ للآية، مع عطف المتفقتين.

  13. ﴿﴿بينهم- ٢٨ - ج﴾ لأن قوله: ﴿كل﴾ مبتدأ، مع أن الجملة مع بيان ما تقدم.

  14. ﴿آل لوط- ٣٤ - ط﴾ لأن الجملة لا تصلح صفة للمعرفة، ولا عامل فتجعل حالاً.

  15. ﴿بسحر- ٣٤ - لا﴾ لأن: ﴿نعمة﴾ مفعول له. ﴿من عندنا- ٣٥ - ط﴾ ﴿مستقر- ٣٨ - ج﴾ لأن التقدير: [فيه: قيل لهم:] ذوقوا.

  16. ﴿فرعون النذر- ٤١ - ج﴾ لاتصال المعنى بلا عطف.

  17. ﴿في الزبر- ٤٣ - ج﴾ لأن ﴿أم يقولون﴾ يصلح استفهام إنكار مبتدأ، ويصلح بدلاً عن ﴿أم﴾ الأولى.

  18. ﴿وسعر- ٤٧ - م﴾ لأن ﴿يوم يسحبون﴾ ليس بظرف لضلالهم، وإنما هو ظرف لمحذوف، [أي: يقال لهم: ذوقوا مس سقر.

    ج ٢ ص ٩٨٣
  19. ﴿وجوههم- ٤٨ - ط﴾] ﴿ونهر- ٥٤ - لا﴾ لأن الجار بدل الأولى.