سورة الرحمن عز وجل

١٠ فقرات، ج ٢ ص ٩٨٤

  1. [ثمان وسبعون آية، وهي مكية]

    ج ٢ ص ٩٨٤
  2. بسم الله الرحمن الرحيم

    ﴿الرحمن- ١ - لا﴾ [لاتصال الوصف مع أنه آية] .

  3. ﴿القرآن- ٢ - ط﴾ [﴿الإنسان- ٣ - لا﴾] . [﴿البيان- ٤ - ط﴾] ﴿بحسبان- ٥ - ص﴾ لعطف الجملتين المتفقتين.

    ﴿ووضع الميزان- ٧ - لا﴾ لتعلق ﴿أن﴾ ﴿للأنام- ١٠ - لا﴾ لأن ما بعده حال الأرض، أي: كائنة فيها … ﴿فاكهة- ١١ - ص﴾.

    ج ٢ ص ٩٨٥
  4. [﴿والريحان- ١٢ - ج﴾ ﴿كالفخار- ١٤ - لا﴾] ﴿من نار- ١٥ - ج﴾ لابتداء الاستفهام، مع دخول فاء التعقيب فيه، والوقف أجوز.

  5. لأن الابتداء بالاستفهام مبالغة في التنبيه، وكذلك في جميع السورة

    ﴿يلتقيان- ١٩ - لا﴾ لأن ما بعده حال الضمير في ﴿يلتقيان﴾، و: ﴿لا يبغيان﴾ حال بعد حال.

    ج ٢ ص ٩٨٦
  6. ﴿فإن- ٢٦ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين، والوصل أجوز، لأن تمام الكلام في الإخبار عن بقاء الحق بعد فناء الخلق.

  7. ﴿من في السموات والأرض- ٢٩ - ط﴾ ﴿فانفذوا- ٣٣ - ط﴾ ﴿بها المجرمون- ٤٣ - م﴾ لأنه لو وصل صار قوله:

    ج ٢ ص ٩٨٧﴿يطوفون﴾ حالاً للمجرمين، أي: يكذبون طائفين بين النار والحميم، وهو محال ﴿تكذبان- ٤٧ - لا﴾ لأن قوله: ﴿ذواتا أفنان﴾ صفة قوله: ﴿جنتان﴾ وكذلك: ﴿مدهامتان﴾، وقوله ﴿فيهما عينان﴾، و: ﴿فيهن﴾ صفة أيضًا، و: ﴿متكئين﴾ حال لمن خالف، إلا أن الكلام قد تطاول.

  8. ﴿من إستبرق- ٥٤ - ط﴾ ﴿الطرف- ٥٦ - لا﴾ لأن ﴿لم يطمثهن﴾ حالهن.

    ج ٢ ص ٩٨٨
  9. ﴿تكذبان- ٥٧ - ج﴾ لأن ﴿كأنهن﴾ حال بعد حال، أو خبر محذوف، أي: هن كأنهن، وقد يوصل.

  10. ﴿حور- ٧٢﴾ لأنه صفة ﴿خيرات﴾، وكذلك: ﴿لم يطمثهن- ٧٤﴾ إلا أنه على التجويز لطول الكلام.