سورة آل عمران
٥٦ فقرة، ج ١ ص ٣٥٨
الصفحة ١ من ٢
- ج ١ ص ٣٥٨
[مائتا آية، وهي مدنية]
-
﴿إلا هو- ٢ - لا﴾ لأن قوله ﴿الحي القيوم﴾ بدل
ج ١ ص ٣٦١الضمير. ﴿القيوم- ٢ - ط﴾. ﴿الفرقان – ٤ – ط﴾. [شديد- ٤ - ط﴾. ﴿في السماء – ٥ – ط﴾. ﴿يشاء – ٦ – ط﴾.
-
﴿متشابهات- ٧ – ط﴾ لاستئناف تفصيل. ﴿وابتغاء تأويله – ٧ –ج﴾ لأن الواو يصلح استئنافًا، والحال أليق. ﴿إلا الله – ٧ – م﴾ في [مذهب أهل] السنة والجماعة، لأنه لو وصل فهم أن الراسخين يعلمون تأويل المتشابه كما يعلمه الله [وهذا ليس بصحيح] بل المذهب أن شرط الإيمان بالقرآن العمل بمحكمه، والتسليم لمتشابهه.
- ج ١ ص ٣٦٢
﴿والراسخون﴾ مبتدأ ثناء من الله عليهم بالإيمان [على التسليم] بأن الكل [من عند الله] . ومن جعل المتشابه غير صفات الله تعالى
ج ١ ص ٣٦٣ذاتا وفعلاً من الأحكام التي يدخلها القياس والتأويل بالرأي وجعل المحكمات الأصول المنصوص المجمع عليها فعطف قوله ﴿والراسخون﴾ على اسم الله، وجعل ﴿يقولون] حالاً لهم، ساغ له أن لا يقف [على ﴿إلا الله﴾] لكن [الأصوب الأحق] الوقف، لأن التوكيد بالنفي في الابتداء، وتخصيص اسم الله بالاستثناء يقتضي أنه مما لا يشاركه في علمه سواه، فلا يجوز العطف على قوله ﴿إلا الله] كما على لا إله إلا الله ﴿آمنا به – ٧ – لا﴾ لأن قوله ﴿كل من عند ربنا﴾ من مقولهم، فإن التسليم من تمام الإيمان.
-
﴿من عند ربنا – ٧ – ج﴾ لاحتمال أن ما بعده من مقولهم، والأظهر أنه ابتداء تنبيه على الاتعاظ من الله تعالى. ﴿رحمة- ٨ –
ج ١ ص ٣٦٤ج﴾ للابتداء بأن، ولاحتمال لام التعليل، أو فاء التعقيب للتسبيب.
-
﴿لا ريب فيه – ٩ – ط﴾. ﴿شيئًا – ١٠ – ط﴾. ﴿النار- ١٠ – لا﴾ لتعلق كاف التشبيه. ﴿فرعون – ١١ - لا﴾ لعطف المفرد. ﴿من قبلهم – ١١ – ط﴾. ﴿بآياتنا – ١١ – ج﴾ للعدول مع فاء التعقيب. ﴿بذنوبهم – ١١ – ط﴾. ﴿جهنم – ١٢ - ط﴾. التقتا – ١٣ – ط﴾ لأن التقدير منهما فئة أو أحداهما فئة]. ﴿العين – ١٣ – ط﴾. ﴿من يشاء – ١٣ – ط﴾
- ج ١ ص ٣٦٥
﴿والحرث – ١٤ – ط﴾ ﴿الدنيا – ١٤ – ج﴾ وإن اتفقت الجملتان، ولكن للفصل بين النقيضين، والتعرض للتفكر بينهما.
-
﴿من ذلك – ١٥ – ط﴾ لتناهي الاستفهام إلى الإخبار. ﴿من الله – ١٥ – ط﴾. ﴿بالعباد ١٥ – ج﴾ للآية على جعل ﴿الذين﴾ [خبر لمبتدأ محذوف] أي: هم الذين، أو مدحًا، أي أعني الذين، والجواز أنه نعت للعباد. ﴿النار- ١٦ – ج﴾ لأن ﴿الصابرين﴾ يصلح بدلاً للذين، والوقف أجوز على جعله نصبًا على المدح، وتقديره كما ذكر بدلالة تتابع الثنية.
- ج ١ ص ٣٦٦
﴿إلا هو – ١٨ – لا﴾ لعطف المفرد، [ولو وقف احترازًا عن وهم دخول الملائكة وأولي العلم في الاستثناء والمشاركة في الألوهية كان بعيدًا] . ﴿بالقسط – ١٨ – ط﴾.
-
﴿الحكيم- ١٨ – ط﴾ إلا لمن قرأ ﴿أن الدين﴾ بالفتح على البدل من ﴿أنه﴾. الإسلام- ١٩ – ط﴾. ﴿بينهم – ١٩ – ط﴾ لإطلاق حكم غير مخصوص بما قبله. ﴿ومن اتبعن – ٢٠ – ط﴾ لابتداء أمر يشمل أهل الكتاب والعرب، والأول مختص بأهل الكتاب، فلم يكن الثاني من جملة جزاء الشرط. أأسلمتم- ٢٠ – ط﴾ لتناهي الاستفهام إلى الشرط. ﴿اهتدوا- ٢٠ – ج﴾ لابتداء شرط آخر مع العطف.
- ج ١ ص ٣٦٧
﴿البلاغ- ٢٠ – ط﴾. ﴿بغير حق – ٢١ – ز﴾ لمن قرأ: ويقاتلون، لعدول المعنى عن قوله: ﴿ويقتلون﴾ من الناس- ٢١ – لا﴾ لأن ما بعده خبر أن، والفاء لإبهام المقرب إلى الشرط. ﴿في الدنيا والآخرة – ٢٢ – ز﴾ للابتداء بالنفي مع اتحاد المقصود. ﴿معدودات- ٢٤ - ص﴾ لأن الواو للعطف أو الحال، أي: وقد غرهم، تقديره قالوا مغرورين. ﴿ممن تشاء- ٢٦ – ز﴾ لتناهي الجملتين المتضادتين معنى إلى جملتين مثلهما.
- ج ١ ص ٣٦٨
﴿وتذل من تشاء- ٢٦ – ط﴾ ﴿الخير- ٢٦ – ط﴾ ﴿في الليل – ٢٧ – ز﴾ للفصل بين الجملتين المتضادتين ﴿من الحي – ٢٧ – ز﴾ لعطف المتفقتين وإطلاق هذه الجملة عن الأولين. ﴿المؤمنين- ٢٨ – ج﴾ [للشرط والعطف] . ﴿تقاة- ٢٨ – ط﴾ ﴿نفسه - ٢٨ – ط﴾ ﴿يعلمه الله - ٢٩ – ط﴾. ﴿وما في الأرض - ٢٩ – ط﴾. ﴿محضرًا – ٣٠ – ج﴾ والأجوز أن يوقف على ﴿سوء﴾ تقديره وما عملت من سوء كذلك، لأن السوء يوجد محضرًا كالخير، و ﴿تود﴾ مستأنف، لأن صاحب الخير يود لو لم يره من خجل الحياء، كما أن صاحب السوء من وجل الجزاء. والضمير المتحد عائد إلى ﴿ما﴾ أو إلى جنس العمل. ﴿بعيدًا – ٣٠ - ط﴾. ﴿نفسه – ٣٠ – ط﴾.
- ج ١ ص ٣٦٩
﴿ذنوبكم – ٣١ – ط﴾. ﴿والرسول- ٣٢ - ج﴾ لابتداء الشرط مع فاء التعقيب. ﴿العالمين- ٣٣ – لا﴾ لأن ﴿ذرية﴾ نصب على البدل من ﴿آدم﴾ ومن بعده. ﴿من بعض – ٣٤ – ط﴾. ﴿عليم – ٣٤ – ج﴾. للآية على تقدير: واذكر إذ، ولاحتمال أن إذ متعلق بالوصفين أي: سمع دعاءها، وعلم رجاءها، حين
ج ١ ص ٣٧٠قالت. ﴿مني- ٣٥ – ج﴾ للابتداء بأن، ولجواز تقديره: [لأنك أو فأنك] ﴿أنثى- ٣٦ – ط﴾. إلا لمن قرأ: ﴿بما وضعت﴾ بالرفع لأنه يجعلها من كلامها.
-
﴿بما وضعت – ٣٦ – ط﴾ بجزم التاء أو رفعها [على القراءتين] . ﴿كالأنثى- ٣٦ – ج﴾ للابتداء بأن، ولاحتمال أن قوله: ﴿وليس الذكر كالأنثى] على قراءة: ﴿وضعت﴾ بالرفع من قولها متصل متسق بعض [الكلام ببعض] . ﴿حسنا- ٣٧ -
ج ١ ص ٣٧١ص﴾ لمن قرأ ﴿وكفلها﴾ مخففًا لتبدل فاعله، فإن فإن فاعل المخفف زكريا، وفاعل المشدد ضمير اسم الرب تعالى كما في ﴿أنبتها﴾. زكريا- ٣٧﴾. ﴿المحراب- ٣٧ – لا﴾ لأن ﴿وجد﴾ جواب ﴿كلما﴾. ﴿رزقًا- ٣٧ – ج﴾ لاتحاد فاعل الفعلين مع عدم العاطف.
- ج ١ ص ٣٧٢
﴿هذا – ٣٧ – ط﴾. ﴿من عند الله – ٣٧ – ط﴾. ﴿ربه- ٣٨ – ج﴾ كما ذكر في قوله: ﴿رزقًا﴾. ﴿طيبة – ٣٨ – ج﴾ للابتداء بأن مع جواز تقدير لأنك أو فإنك. ﴿في المحراب – ٣٩ – لا﴾ وأن قرئ [بالكسر لأن] من كسر جعل النداء بمعنى القول.
-
﴿عاقر – ٤٠ – ط﴾. ﴿آية – ٤١ – ط﴾. ﴿رمزًا – ٤١ – ط﴾ لاختلاف الجملتين مع وقوع العارض. ﴿إليك – ٤٤ – ط﴾. ﴿يكفل مريم – ٤٤ – ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿منه – ٤٥ – ق﴾ قد قيل لتذكير الضمير [في ﴿اسمه﴾ وتأنيث الكلمة] ولكن المراد من الكلمة الولد، فلم يكن تأنيثًا حقيقيًا، فالوجه أن لا يوقف إلى ﴿الصالحين﴾ لأن ﴿وجيهًا﴾ حاله، وما بعده معطوف عليه، على تقدير: وكائنا من المقربين [ومكلما وكائنًا] من الصالحين.
- ج ١ ص ٣٧٣
﴿بشر – ٤٧ – ط﴾. ﴿ما يشاء -٤٧ – ط﴾. ﴿والإنجيل -٤٨ – ط﴾ لأن ﴿ورسولاً﴾ يجوز أن يكون معطوفًا على ﴿ومن الصالحين﴾ أو منصوبًا بمحذوف، أي: يجعله رسولاً. والوقف أجوز لتباعد العطف. ﴿من ربكم- ٤٩ – ج﴾ لمن قرأ: ﴿إني أخلق لكم﴾ بالكسر.
- ج ١ ص ٣٧٤
﴿بإذن الله – ٤٩ – ج﴾. والثاني كذلك، للتفصيل بين المعجزات.
-
﴿تدخرون – ٤٩ – لا﴾ لتعلق الظرف. ﴿في بيوتكم – ٤٩ – ط﴾. ﴿مؤمنين – ٤٩ – ج﴾ للآية مع أن ﴿مصدقًا﴾ عطف على ما قبله. ﴿فاعبدوه- ٥١ – ط﴾. ﴿إلى الله – ٥٢ – ط﴾. ﴿أنصار الله – ٥٢ – ج﴾ لأن ﴿آمنا بالله﴾ في نظم الاستئناف مع إمكان الحال تقديره: وقد آمنا. ﴿آمنا بالله – ٥٢﴾ كذلك لانقطاع النظم مع اتحاد مقصود الكلام. ﴿ومكر الله- ٥٤ - ط﴾.
- ج ١ ص ٣٧٥
﴿القيامة- ٥٥ – ج﴾ لأن ثم لترتيب الأخبار. ﴿والآخرة- ٥٦ – ز﴾ للابتداء بالنفي مع أن النفي تمام القصود. ﴿أجورهم – ٥٧ – ط﴾. ﴿كمثل آدم- ٥٩ – ط﴾ لأن الجملة لا يتصف بها المعرف. وقد تكلف من قال بجعل آدم بمعنى رجل فيوصف بالجملة. ثم لا وقف سوى رؤوس الآيات إلى قوله ﴿القصص الحق – ٦٢ – ج﴾ والوقف عليه جائز. ﴿إلا الله – ٦٢ –ط﴾. ﴿من دون الله – ٦٤ – ط﴾ لتناهي جملة وافية إلى ابتداء شرط. ﴿من بعده – ٦٥ – ط﴾. ﴿ليس لكم به علم – ٦٦ – ط﴾. ﴿مسلمًا – ٦٧ – ط﴾ ﴿والذين آمنوا- ٦٨ – ط﴾. ﴿لو يضلونكم – ٦٩ – ط﴾.
- ج ١ ص ٣٧٦
﴿يرجعون – ٧٢ – ج﴾ والوصل أجوز لأن وجه العطف أوضح. ﴿دينكم- ٧٣ - ط﴾. ﴿هدى الله – ٧٣ – لا﴾ لأن التقدير: ولا تصدقوا بأن يؤتي أحد مثل ما أوتيتم إلا لمن تبع دينكم، وقوله: ﴿قل﴾ مع مقوله معترض. ومن قرآ: ﴿أن يؤتي﴾
- ج ١ ص ٣٧٨
٧٣ - ج﴾ لأن ﴿يؤتيه﴾ لا يتعلق بما قبله مع أن ضميري فاعله ومفعوله عائدان إلى الله والفضل. ﴿من يشاء- ٧٣ – ط﴾. ﴿عليم – ٧٣ – ج﴾ للآية، [واحتمال ما بعده﴾ الاستئناف والصفة. ﴿ما يشاء- ٧٤ – ط﴾. ﴿إليك- ٧٥ - ﴾ الأولى ج، لتضاد الجملتين معنى مع اتفاقهما لفظًا. ﴿قائمًا- ٧٥ – ط﴾.
-
﴿سبيل – ٧٥ – ج﴾ لأن الواو للاستئناف مع اتنساق معنى الكلام. ﴿يزكيهم – ٧٧ – ص﴾. ﴿وما هو من الكتاب – ٨٧ – ج﴾ لعطف المتفقتين مع وقوع العارض. ﴿وما هو من عند اله – ٨٧ – ج﴾. ﴿تدرسون – ٧٩ – لا﴾ لمن قرأ ﴿ولا يأمركم﴾
- ج ١ ص ٣٧٩
بالنصب عطفًا على: ﴿أن يؤتيه الله﴾. ﴿أربابًا- ٨٠ –ط﴾. ﴿ولتنصرنه – ٨١ – ط﴾. ﴿إصري- ٨١ – ط﴾. ﴿أقررنا – ٨١ - ط﴾. ﴿من ربهم – ٨٤ – ص﴾ لأن ما بعده حال، أي: آمنا غير مفرقين. ﴿منهم – ٨٤ – ز﴾ لأن ما بعده يصلح مستأنفًا أو حالاً بعد حال.
-
﴿منه – ٨٥ – ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين. ﴿البينات – ٨٦ – ط﴾. ﴿أجمعين – ٨٧ – لا﴾ لأن ﴿خالدين﴾ حال المفعول
ج ١ ص ٣٨٠الجزاء أو اللعنة. ﴿فيها – ٨٨ – ج﴾ لأن ما بعده يصلح مستأنفًا أو حالاً بعد حال.
-
[غير مخففين] . ﴿ينظرون- ٨٨ – لا﴾ للاستثناء منهم. ﴿توبتهم – ٩٠ – ج﴾ لعطف المختلفتين. ﴿افتدى به – ٩١ – ط﴾. ﴿تحبون – ٩٢ – ط﴾. ﴿تنزل التوراة- ٩٣ – ط﴾. ﴿حنيفًا- ٩٥ – ط﴾ ﴿للعاملين- ٩٦ – ج﴾ للآية، ولأن قوله: ﴿فيه آيات﴾ يصلح حالاً لمعنى الفعل في ﴿هدى﴾ ويصلح استئنافًا. ﴿مقام إبراهيم – ٩٧ – ج﴾ [للابتداء بالشرط] مع
ج ١ ص ٣٨١الواو، ولأن الأمن الآيات. ﴿آمنا- ٩٧ – ط﴾. ﴿سبيلا- ٩٧ – ط﴾. ﴿بآيات الله ٩٨ – ق﴾ قد قيل، والوجه الوصل لأن الواو للحال. ﴿شهداء- ٩٩ – ط﴾.
-
﴿رسوله – ١٠١ – ط﴾. لتناهي الاستفهام إلى الشرط. [﴿تقاته- ١٠٢﴾. ﴿جميعًا- ١٠٣ - ﴾] . ﴿ولا تفرقوا- ١٠٣ - ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿إخوانا – ١٠٣ – ج﴾
- ج ١ ص ٣٨٢
لاحتمال الواو الحال والاستئناف. ﴿منها – ١٠٣ – ط﴾ ﴿عن المنكر – ١٠٤ - ط﴾ للعدول [من الأمر إلى الإخبار] . ﴿البينات – ١٠٥ – ط﴾. ﴿عظيم -١٠٥ – لا﴾ لتعلق الظرف. ﴿وتسود وجوه – ١٠٦ – ج﴾ ﴿اسودت وجوههم – ١٠٦﴾ وقفه لأن التقدير: فيقال لهم: أكفرتم.
-
﴿ففي رحمة الله – ١٠٧ - ط﴾. ﴿بالحق – ١٠٨ – ط﴾. ﴿وما في الأرض – ١٠٩ – ط﴾. ﴿وتؤمنون بالله – ١١٠ – ط﴾.
- ج ١ ص ٣٨٣
﴿خيرا لهم- ١١٠ – ط﴾. ﴿الفاسقون – ١١٠﴾ قيل: لا وقف. [وعليه وقف] لأن المعرف لا يتصف بالجملة. ﴿إلا أذى- ١١١ - ط﴾ ﴿يولوكم الأدبار- ١١١﴾ وقفة لأن ﴿ثم﴾ لترتيب الإخبار، أي: ثم هم لا ينصرون، ولو كان عطفًا
ج ١ ص ٣٨٤لكان ثم لا ينصروا [مجزومًا كما جزم الجواب الشرط] . ﴿والمسكنة – ١١٢ - ط﴾. ﴿بغير حق – ١١٢ - ط﴾.
- ج ١ ص ٣٨٥
﴿يعتدون – ١١٢﴾ قيل: لا وقف، وعليه وقف لأن ضمير ﴿ليسوا﴾ عائد إلى قوله: ﴿منهم المؤمنون﴾ لبيان الفصل بين الفريقين، والذين عصوا واعتدوا أحد الفريقين. ﴿سواء- ١١٣ - ط﴾ ﴿وهم يسجدون – ١١٣﴾ قيل: لا وقف، على جعل ﴿يؤمنون﴾ حالا لضمير ﴿يسجدون﴾. ولا يصح، بل الإيمان والمر بالمعروف والنهي عن المنكر أوصاف لهم مطلقة غير مختصة بحال السجود. ﴿الخيرات- ١١٤ - ط﴾. ﴿يكفرون- ١١٥ - ط﴾. ﴿شيئًا- ١١٦ - ط﴾.
- ج ١ ص ٣٨٦
﴿النار – ١١٦ – ج﴾. ﴿فأهلكته- ١١٧ – ط﴾. ﴿خبالاً- ١١٨ – ط﴾. ﴿ما عنتم- ١١٨ – ج﴾ للابتداء بقد، وإضمار واو الحال، أي: وقد. [﴿أفواههم – ١١٨ – ط﴾ والوصل أجوز، لأن الغرض بيان أن مستور بغضائهم أكبر من مظهرها] .
-
﴿أكبر – ١١٨ - ط﴾. ﴿كله – ١١٩ – ج﴾ [للعطف مع الحذف، أي: وهم لا يؤمنون بكتابكم] . ﴿آمنا- ١١٩﴾
- ج ١ ص ٣٨٧
قد قيل، والوصل أولى لأن المقصود بيان تناقض حاليهم في النفاق. ﴿من الغيظ- ١١٩ - ط﴾. ﴿بغيظكم – ١١٩ – ط﴾.
-
﴿تسؤهم- ١٢٠﴾ قد يجوز لابتداء [شرط آخر] ، والوصل أجوز، لأن المقصود بيان تضاد حاليهم. ﴿يفرحوا بها – ١٢٠ – ط﴾ لتناهي وصف الذم لهم، وابتداء شرط على المؤمنين. ﴿شيئًا- ١٢٠ – ط﴾. ﴿للقتال- ١٢١ - ط﴾. ﴿عليم- ١٢١ - لا﴾ لأن ﴿إذ﴾ يتعلق بالوصفين، أي: سمع ما أظهروا، وعلم ما أضمروا حين هموا.
- ج ١ ص ٣٨٨
﴿أن تفشلا- ١٢٢ - لا﴾ [لأن الواو للحال] . ﴿وليهما- ١٢٢ - ط﴾. ﴿أذلة- ١٢٣ - ج﴾ للفاء. ﴿منزلين – ١٢٤ - ط﴾ لتمام المقول. ﴿بلى- ١٢٥ - لا﴾ لاتحاد المقول مع ما بعده. ﴿قلوبكم به – ١٢٦ – ط﴾. ﴿الحكيم – ١٢٦ – لا﴾ لتعلق اللام بمعنى الفعل في النصر. ﴿وما في الأرض – ١٢٩ – ط﴾. ٣٨٨
﴿ويعذب من يشاء- ١٢٩ - ط﴾. ﴿مضاعفة- ١٣٠ – ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿تفلحون- ١٣٠ – ج﴾ للآية مع العطف. ﴿للكافرين – ١٣١ - ج﴾. ﴿ترحمون- ١٣٢ - ج﴾، ومن قرأ ﴿اسرعوا﴾ بغير واو فوقفه [على: ﴿ترحمون﴾] مطلق.
-
﴿والأرض- ١٣٣ - لا﴾ لأن ما بعده صفة لجنة أيضًا، أي: جنة واسعة معدة. ﴿للمتقين- ١٣٣ - لا﴾ لأن ﴿الذين ينفقون﴾ صفتهم. ﴿عن الناس -١٣٤ - ط﴾. ﴿المحسنين- ١٣٤ - ج﴾ لأن ﴿والذين إذا فعلوا﴾ يصلح مبتدأ، وخبره ﴿أولئك جزاؤهم مغفرة﴾ فلا وقف على ﴿يعلمون﴾ [يصلح معطوفًا،
ج ١ ص ٣٩٠لأن: التائب من الذنب كمن لا ذنب له، فيوقف على يعلمون] لينصرف عموم ﴿أولئك﴾ إلى المتقين السابقين منهم بعصمة الله، واللاحقين بهم برحمة الله. والوقف لطول الكلام على: ﴿لذنوبهم- ١٣٥ - ص﴾ للابتداء بالاستفهام، وعلى: ﴿إلا الله-
ج ١ ص ٣٩١١٣٥﴾ لاعتراض الاستفهام، ولزوم الجواب بأن يقول الروح: لا أحد يغفر الذنوب إلا أنت. ﴿خالدين فيها- ١٣٦ – ط﴾.
-
﴿العاملين- ١٣٦ - ط﴾ لتمام الكلام. ﴿سنن – ١٣٧ – لا﴾ لتعقيب الأمر بالاعتبار بعد الإخبار بالتبار. ﴿مثله -١٤٠ – ط﴾. ﴿بين الناس – ١٤٠ –ج﴾ لأن الواو مقحمة، أو عاطفة على محذوف، أي: ليعتبروا وليعلم. ﴿شهداء- ١٤٠ - ط﴾.
- ج ١ ص ٣٩٢
﴿الظالمين- ١٤٠ – لا﴾ للعطف على ﴿ليعلم﴾. ﴿أن تلقوه- ١٤٣ - ص﴾ لطول الكلام. ﴿إلا رسول- ١٤٤ -
ج ١ ص ٣٩٣ج﴾ لأن الجملة بعده تصلح صفة لرسول أو مستأنفة. ﴿الرسل- ١٤٤ - ط﴾. ﴿أعقابكم- ١٤٤ - ط﴾ لتناهي الاستفهام. ﴿شيئًا- ١٤٤ - ط﴾. ﴿مؤجلاً- ١٤٥ - ط﴾ لابتداء الشرط واختلاف المعنى، لن في السباق بيان انتهاء الأجل، وفي السياق بيان جزاء العمل. ﴿منها – ١٤٥ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط. ﴿منها -١٤٥ - ط﴾. ﴿قتل – ١٤٦ - ط﴾ ليكون
ج ١ ص ٣٩٤قتل النبي إلزام الحجة على من اعتذر في الانهزام بما سمع من نداء إبليس: ألا أن محمدًا قد قتل. والتقدير: ومعه ربيون كثير، ولو وصل كان ربيون مقتولين. ومن قرأ ﴿قاتل﴾ فله أن لا يقف.