سورة النساء
٥٨ فقرة، ج ١ ص ٤١٣
الصفحة ١ من ٢
- ج ١ ص ٤١٣
[ست وسبعون ومائة آية﴾
-
بسم الله الرحمن الرحيم. ﴿ونساء- ١ - ج﴾ لأن الجملتين وإن اتفقتا فقد اعترضت المعطوفات.
-
﴿والأرحام - ١ - ط﴾. [وعلى قراءة الكسر الوصل أوجه، والوقف على قراءة الكسر على ﴿تساءلون به﴾ أي: أقسم بالأرحام أن الله﴾ ﴿بالطيب- ٢ - ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿إلى أموالكم- ٢ - ط﴾.
- ج ١ ص ٤١٤
﴿ورباع - ٣ - ج﴾. ﴿أيمانكم - ٣ - ط﴾. ﴿أن لا تعولوا- ٣ - ط﴾. لابتداء حكم آخر.
-
﴿نحلة- ٤ - ط﴾ لأن المشروط خارج عن أصل الموجب. ﴿بلغوا النكاح- ٦ - ج﴾.
-
﴿أموالهم - ٦ - ج﴾ لأن الجملتين وإن اتفقتا فالثانية ليست من موجب الأولى.
-
﴿أن يكبروا- ٦ - ط﴾ لابتداء جملتين متضادتين. ﴿فليستعفف - ٦ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط مع صدق اتصال المعنى. ﴿بالمعروف- ٦ - ط﴾ للعود إلى أصل الموجب بعد
ج ١ ص ٤١٥وقوع العارض. ﴿عليهم- ٦ - ط﴾. ﴿والأقربون- ٧﴾ الأول ص.
-
﴿أو كثر- ٧ - ط﴾ [لتقدير: جعلناه نصيبًا] . ﴿خافوا عليهم- ٩ - ص﴾.
-
﴿نارًا- ١٠ - ط﴾. ﴿حظ الأنثيين- ١١ - ج﴾. ﴿ثلثا ما ترك- ١١ - ج﴾. ﴿فلها النصف- ١١ - ط﴾ لانتهاء حكم الأولاد.
-
﴿إن كان له ولد- ١١ - ج﴾. ﴿فلآمه الثلث- ١١ - ج﴾. ﴿أو دين- ١١ - ط﴾. ﴿آباؤكم وأبناؤكم- ١١ - ج﴾ لأنه
ج ١ ص ٤١٦يحتمل خبر محذوف، أي: هم [آباؤكم وأبناؤكم] ويصلح مبتدأ خبره: ﴿لا تدرون﴾. ﴿نفعًا- ١١ - ط﴾.
-
﴿من الله -١١ - ط﴾. ﴿إن لم يكن لهن ولد- ١٢ - ج﴾. ﴿أو دين - ١٢ - ط﴾. ﴿إن لم يكن لكم ولد - ١٢ - ج﴾. ﴿أو دين - ١٢ - ج﴾.
-
﴿منهما السدس- ١٢ - ج﴾. ﴿أو دين - ١٢ - لا﴾ لأن ﴿غير﴾ حال، عامله ﴿يوصي﴾. ﴿مضار- ١٢ - ج﴾ لأن
ج ١ ص ٤١٧قوله: ﴿وصية﴾ يحتمل نصبها بوقوع معنى الفعل [في: «مضار» عليه] أي: من غير أن يضار الموصي وصية هي من الله في قسمة الميراث، بقوله: ﴿يوصيكم الله﴾، ويحتمل نصبها بمحذوف، أي: أوصى الله وصية.
-
﴿وصية من الله - ١٢ - ط﴾. ﴿حليم - ١٢ - ط﴾ لأن ﴿تلك﴾ مبتدأ. ﴿حدود الله – ١٣ - ط﴾. ﴿خالدين فيها- ١٣ - ط﴾.
- ج ١ ص ٤١٨
[﴿خالدًا فيها – ١٤ – ص﴾] لأن ما بعده من تتمة الجزاء، وما بعد ﴿خالدين فيها﴾ تقرير الجزاء بعد التمام.
-
﴿أربعة منكم- ١٥ - ج﴾ لابتداء الشرط مع فاء التعقيب. ﴿فآذوهما- ١٦﴾ كذلك. [﴿عنهما- ١٦ - ط﴾. ﴿عليهم- ١٧ - ط﴾. ﴿السيئات- ١٨ - ج﴾] [لأن ﴿حتى إذا﴾ يصلح للابتداء، وجوابه: ﴿قال إني تبت﴾، ويصلح انتهاء لعمل السيئات] .
-
﴿وهم كفار- ١٨ – ط﴾. ﴿كرهًا- ١٩ – ط﴾ للعدول عن الإخبار إلى النهي. ﴿مبينة – ١٩ - ج﴾ للعارض بين المتفقتين.
- ج ١ ص ٤١٩
﴿بالمعروف – ١٩ – ج﴾ لابتداء الشرط مع فاء التعقيب. ﴿مكان زوج- ٢٠ - لا﴾ لأن الواو للحال، أي: وقد آتيتم. ﴿منه شيئًا- ٢٠ - ط﴾.
-
﴿قد سلف- ٢٢ - ط﴾. ﴿ومقتًا- ٢٢ - ط﴾. ﴿دخلتم بهن- ٢٣، الأولى-ز﴾ لابتداء الشرط مع اتحاد المقصود. ﴿فلا جناح عليكم- ٢٣ - ز﴾ كذلك لأن جملة الشرط معترضة، ﴿وحلائل﴾ معطوفة على ﴿وربائبكم﴾. ﴿أصلابكم- ٢٣ - لا﴾ للعطف، أي: وحرم الجمع بين الأختين. ﴿إلا ما قد سلف- ٢٣ - ط﴾. ﴿رحيمًا- ٢٣ - لا﴾ لن قوله ﴿والمحصنات﴾ معطوف على ما قبله من المحرمات.
-
﴿إلا ما ملكت أيمانكم- ٢٤ - ج﴾ لن قوله: ﴿كتاب الله﴾ يحتمل نصبه بمحذوف، أي: كتب الله كتابًا، فلما حذف الفعل أضيف المصدر إلى الفاعل، ويحتمل أنه مصدر ما تقدم على المعنى، لن التحريم والكتابة من الله بمعنى، وإلا حسن أن يجعل مفعولاً له أي حرم
ج ١ ص ٤٢٠لكتاب الله. ﴿عليكم- ٢٤ - ز﴾ فمن قرأ: ﴿وأحل] بالفتح لم يحسن الوقف له على ﴿عليكم﴾ لأنه يكون معطوفًا على كتب الله كما قدر. ﴿وأحل﴾ بالضم ينعطف على ﴿حرمت﴾ فيجوز الوقف لطول الكلام. ﴿مسافحين- ٢٤ – ط﴾ لابتداء حكم المتعة. ﴿فريضة- ٢٤ – ط﴾. ﴿الفريضة- ٢٤ - ط﴾. ﴿من فتياتكم المؤمنات- ٢٥ - ط﴾. ﴿بإيمانكم- ٢٥ - ط﴾. ﴿من بعض - ٢٥ - ج﴾. لعطف الجملتين المختلفتين. ﴿أخدان - ٢٥ - ج﴾. كذلك.
- ج ١ ص ٤٢١
﴿من العذاب - ٢٥ - ط﴾. ﴿العنت منكم - ٢٥ - ط﴾. لأن التقدير: والصبر خير لكم. ﴿خير لكم - ٢٥ - ط﴾. ﴿ويتوب عليكم – ٢٦ - ط﴾. ﴿أن يخفف عنكم- ٢٨ - ج﴾ [لانقطاع النظم مع اتحاد المعنى] أي: يخفف عنكم لضعفكم. ﴿أنفسكم- ٢٩ - ط﴾. ﴿نارًا- ٣٠ –ط﴾. (على بعض – ٣٢ - ط﴾.
-
﴿اكتسبن- ٣٢ - ط﴾. ﴿من فضله - ٣٢ - ط﴾. ﴿والأقربون - ٣٣ - ط﴾. بلن ﴿والذين) مبتدأ، والفاء في خبره لاحتمال عمومه بتضمن معنى الشرط.
- ج ١ ص ٤٢٢
﴿نصيبهم -٣٣ - ط﴾. ﴿من أموالهم- ٣٤ - ط﴾ لأن ﴿فالصالحات﴾ مبتدأ، و ﴿قانتات﴾ خبره. ﴿بما حفظ الله- ٣٤ - ط﴾. ﴿واضربوهن- ٣٤ - ج﴾ لابتداء الشرط مع فاء التعقيب. ﴿سبيلاً- ٣٤ - ط﴾. ﴿من أهلها- ٣٥ - ج﴾ لأن ﴿أن﴾ للشرط مع اتحاد الكلام. ﴿بينهما- ٣٥ - ط﴾. ﴿وابن السبيل- ٣٦ - لا﴾ للعطف. ﴿أيمانكم - ٣٦ - لط﴾. ﴿فخورًا - ٣٦ - لا﴾ لأن ﴿الذين﴾ بدل ﴿من﴾، و ﴿من﴾ يصلح لإبهامه للجمع. ﴿من فضله- ٣٧ - ط﴾.
-
﴿مهينًا- ٣٧ - ج﴾ لاحتمال الواو الاستئناف والعطف. ﴿باليوم الآخر- ٣٨ - ط﴾ على جعل ﴿والذين﴾ مبتدأ، وحذف الخبر، أي: فأولئك قرينهم الشيطان. ﴿مما رزقهم الله- ٣٩ - ط﴾. ﴿ذرة- ٤٠ - ج﴾ لانقطاع النظم مع اتفاق المعنى، أي: لا يظلم بنقص الثواب، ومع ذلك يضاعفه. ﴿شهيدًا- ٤١ -
ج ١ ص ٤٢٣ط﴾. [﴿الأرض- ٤٢ - ط﴾] . ﴿تغتسلوا- ٤٣ - ط﴾. ﴿وأيديكم - ٤٣ - ط﴾.
-
﴿السبيل- ٤٤ - ط﴾. ﴿بأعدائكم- ٤٥ - ط﴾. ﴿وليا – ٤٥ - ق﴾ قد قيل للفصل بين الجملتين المستقلتين الكافيتين نظما ومعنى. ﴿في الدين- ٤٦ - ط﴾. ﴿وأقوام – ٤٦ - لا﴾ لاتصال ﴿لكن﴾. ﴿السبت- ٤٧ - ط﴾. ﴿لمن يشاء- ٤٨ - ج﴾.
-
﴿يزكون أنفسهم- ٤٩ - ط﴾. ﴿الكذب- ٥٠ - ط﴾. ﴿لعنهم الله- ٥٢ - ط﴾. ﴿نصيرًا- ٥٢ - ط﴾ لأن ﴿أم﴾ بمعنى ألف استفهام إنكار. ﴿نقيرًا- ٥٣ - لا﴾ للعطف.
- ج ١ ص ٤٢٤
﴿من فضله – ٥٤ - ج﴾ تناهي الاستفهام مع تعقيب الفاء ﴿صد عنه – ٥٥ - ط﴾. ﴿نارًا- ٥٦ - ط﴾. ﴿العذاب- ٥٦ - ط﴾. ﴿أبدا- ٥٧ - ط﴾. ﴿مطهرة- ٥٧ - ز﴾ لاستئناف الفعل على أنه من تمام المقصود.
-
﴿إلى أهلها- ٥٨ - لا﴾ لأن قوله: ﴿أن تحكموا﴾ معطوف على ﴿أن تؤدوا﴾ ومأمور به، والظرف معترض، تقديره: أن تؤدوا وأن تحكموا بالعدل إذا حكمتم. ﴿بالعدل- ٥٨ - ط﴾. ﴿يعظكم به- ٥٨ - ط﴾. ﴿منكم- ٥٩ – ج﴾ لابتداء الشرط مع فاء التعقيب. ﴿واليوم الآخر- ٥٩ - ط﴾. ﴿أن يكفروا به- ٦٠ – ج﴾. ﴿صدودًا- ٦١ - ج﴾ للآية مع وصل المعنى بفاء التعقيب.
-
﴿يحلفون- ٦٢ - ق﴾ قد قيل على أن يجعل ﴿بالله﴾ ابتداء قسم محكي، أي: ويقولون بالله، والأولى تعليق الباء بيحلفون.
- ج ١ ص ٤٢٥
﴿بإذن الله – ٦٤ - ط﴾. [﴿فيما شجر بينهم- ٦٥ - لا﴾] . ﴿قليل منهم – ٦٦ –ط﴾. تثبيتا- ٦٦ - لا﴾.
-
﴿عظيمًا- ٦٧ - لا﴾ لأن قوله: ﴿وإذا لآتيناهم﴾، ﴿ولهديناهم﴾ من جواب «لو» . ﴿والصالحين- ٦٩ - ج﴾ لانقطاع النظم مع اتفاق المعنى. ﴿رفيقًا- ٦٩ - ط﴾. ﴿من الله – ٧٠ - ط﴾. ﴿ليبطئن- ٧٢ - ج﴾ لابتداء الشرط مع فاء التعقيب.
-
﴿بالآخرة- ٧٤ - ط﴾. ﴿الظالم أهلها- ٧٥ - ج﴾. [﴿وليًا- ٧٥ - ج﴾ كذلك] للفصل بين الدعوات تثبيتًا وتأدبًا. ﴿نصيرًا- ٧٥ - ط﴾. ﴿في سبيل الله- ٧٦ - ج﴾. للفصل بين الفئتين المتضادتين. ﴿أولياء الشيطان- ٧٦ - ج﴾ للابتداء
ج ١ ص ٤٢٦بأن مع احتمال الفاء أو اللام ﴿وآتوا الزكاة- ٧٧ - ج﴾ لأن جواب ﴿فلما﴾ منتظر، ولكن التعجيب في قوله: ﴿ألم تر﴾ واقع على قوله. ﴿إذا فريق منهم يخشون الناس﴾.
-
﴿أو أشد خشية- ٧٧ - ج﴾ لانقطاع النظم مع اتفاق المعنى. ﴿القتال- ٧٧ - ج﴾ لأن قوله: ﴿لولا﴾ بمعنى هلا استفهام آخر مع اتحاد المقول. [﴿قريب – ٧٧ – ط﴾] . ﴿قليل- ٧٧ - ج﴾ لأن الجملتين وإن اتفقتا فالفصل بين وصفي الدارين لتضادهما مستحسن مع أن مقصود الخطاب يتم بقوله: ﴿والآخرة خير﴾. ﴿مشيدة- ٧٨ - ط﴾ للعدول لفظًا ومعنى.
- ج ١ ص ٤٢٧
[﴿يقولوا هذه من عند الله- ٧٨ - ج﴾ للفصل بين النقيضين. ﴿من عندك- ٧٨ - ط﴾] . ﴿قل كل من عند الله- ٧٨ - ط﴾. ﴿فمن الله – ٧٩ - ز﴾ فصلا بين النقيضين. ﴿فمن نفسك- ٧٩ - ط﴾. ﴿رسولا- ٧٩ - ط﴾. ﴿أطاع الله- ٨٠ - ج﴾ للابتداء شرط آخر مع العطف. ﴿حفيظًا – ٨٠ – ط﴾ للآية، واستئناف الفعل بعدها، وإن جاز الوقف على قوله: ﴿طاعة﴾ فالوصل غير لازم.
-
﴿طاعة- ٨١ - ز﴾ لأن مقصود الكلام في بيان نفاقهم إنما يتم على قوله: [﴿غير الذي تقول﴾] . ﴿غير الذي تقول- ٨١ - ط﴾. ﴿ما يبيتون- ٨١ - ج﴾ لاختلاف الجملتين، ولأن
ج ٢ ص ٣٢٨قوله: ﴿فأعرض﴾ متصل بما قبله، معناه: إذا كتب الله ما يبيتون فأعرض ولا تهتم. ﴿على الله - ٨١ - ط﴾. ﴿القرآن- ٨٢ - ط﴾ لتناهي الاستفهام إلى الشرط. ﴿أذاعوا به- ٨٣ - ط﴾.
-
[﴿يستنبطونه منهم - ٨٣ - ط﴾] . ﴿في سبيل الله- ٨٤ - ج﴾ لأن قوله: ﴿لا تكلف﴾ يصلح مستأنفًا أو حالاًن أي قاتل غير مكلف إلا نفسك، ولعطف قوله: [﴿وحرض المؤمنين﴾ على قوله:] ﴿فقاتل﴾. ﴿المؤمنين- ٨٤ - ج﴾ لأن ﴿عسى] مستأنف لفظًا ومتصل معنى، لأنه لترجية تحريض ما أمر به قبل.
-
﴿كفروا- ٨٤ - ط﴾. ﴿نصيب منها- ٨٥ - ج﴾ لابتداء شرط آخر مع واو العطف. ﴿كفل منها- ٨٥ - ط﴾. ﴿أو ردوها-
ج ٢ ص ٤٢٩٨٦ - ط﴾. ﴿إلا هو – ٨٧ - ط﴾ [لآن لام ﴿ليجمعنكم﴾ لام القسم، والقسم له الصدر] . ﴿لا ريب فيه – ٨٧ - ط﴾. [﴿فئتين- ٨٨ - ط﴾] .
- ج ٢ ص ٤٣٠
﴿بما كسبوا – ٨٨ - ط﴾. ﴿من أضل الله – ٨٨ - ط﴾. لانتهاء الاستفهام إلى الشرط. ﴿في سبيل الله – ٨٩ - ط﴾. ﴿وجدتموهم – ٨٩ - ط﴾ .. ﴿نصيرًا– ٨٩ - لا﴾. للاستثناء. ﴿أو يقاتلوا قومهم – ٩٠ - ط﴾. ﴿فلقاتلوكم – ٩٠ - ج﴾. ﴿السلم – ٩٠ - لا﴾. لأن ما بعده جواب ﴿فإن﴾.
-
﴿ويأمنوا قومهم – ٩١ - ط﴾. ﴿أركسوا فيها – ٩١ - ج﴾. ﴿ثقفتموهم – ٩١ - ط﴾. ﴿إلا خطأ – ٩٢ - ج﴾. ﴿إلا أن يصدقوا – ٩٢ - ط﴾. لابتداء حكم آخر. ﴿مؤمنة – ٩٢ - ط﴾. كذلك. ﴿مؤمنة – ٩٢ - ج﴾. ﴿متتابعين – ٩٢ -
ج ٢ ص ٤٣١ز﴾ لأن قوله: ﴿توبة﴾ يصلح [مصدر محذوف] أي: يتوب الله عليه توبة، والأوجه أن يجعل مفعولاً له، أي لتوبة. ﴿من الله- ٩٢ - ط﴾.
-
﴿لست مؤمنًا- ٩٤ - ج﴾ لأن ﴿تبتغون﴾ يصلح حالاً أي: لا تقولوا مبتغين، ويصلح استفهامًا بإضمار الألف، أي: أتبتغون. ﴿الحياة الدنيا- ٩٤ - ز﴾ لانقطاع النظم مع اتصال الفاء. ﴿كثيرة- ٩٤ - ط﴾. ﴿فتبينوا- ٩٤ - ط﴾. [﴿وأنفسهم- ٩٥﴾ الأولى- ط] . ﴿درجة- ٩٥ - ط﴾. ﴿الحسني- ٩٥ - ط﴾.
-
﴿عظيمًا- ٩٥ - لا﴾ لأن ﴿درجات﴾ بدل من قوله: ﴿أجرًا عظيمًا﴾. ﴿ورحمة – ٩٦ - ط﴾. ﴿فيم كنتم – ٩٧ - ط﴾. ﴿في الأرض- ٩٧ –ط﴾. ﴿فتهاجروا فيها – ٩٧ - ط﴾ لتناهي الاستفهام بجوابه. ﴿جهنم – ٩٧ - ط﴾.