سورة الحج

١٣ فقرة، ج ٢ ص ٧١٤

  1. [ثمان وسبعون آية، وهي مكية]

    ج ٢ ص ٧١٤
  2. بسم الله الرحمن الرحيم

    ﴿اتقوا ربكم- ١ - ج﴾ على تقدير: فإن ﴿مريد- ٣ - لا﴾ لأن ما بعده صفته. ﴿لنبين لكم- ٥ - ط﴾ لأن التقدير: ونحن نقر، إلا لمن قرأ ﴿ونقر﴾ بالنصب. ﴿أشدكم- ٥ - ج﴾ لانقطاع النظم مع اتحاد المعنى.

  3. ﴿شيئًا- ٥ - ط﴾. ﴿قدير- ٦ - لا﴾. ﴿فيها- ٧ -

    ج ٢ ص ٧١٥لا﴾ للعطف بأن. ﴿منير- ٨ - لا﴾ لأن «ثاني» حال المجادل، على نية التنوين، أي: ثانيًا عطفه. ﴿عن سبيل الله- ٩ - ط﴾. ﴿على حرف- ١١ - ج﴾ [للابتداء بالشرط] مع دخول الفاء ﴿به- ١١ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط. ﴿على وجهه- ١١ - ﴾ وقف إلا لمن قرأ: «خسر الدنيا» على الحال، أي: خاسرا في الدنيا … ﴿والآخرة- ١١ - ط﴾ ز ﴿ينفعه- ١٢ -

    ج ٢ ص ٧١٦ط﴾. ﴿البعيد- ١٢ - ق﴾ قيل يوصل ب «يدعو» أي: يدعو ذلك الضلال [فيكون «الضلال» مفعول «يدعو» مقدما على «يدعو» ]، وقوله: «هو» عماد، وهو تكلف ليجعل «لمن» مبتدأ، إذ لو كان كذلك لانتصب «الضلال البعيد» ، لأن العماد لا يمنع الإعراب، كقوله: «تجدوه عند الله هو خيرا» .

  4. والوجه: أن يجعل «يدعو» تكرار ل «يدعو» الأولى، فلا

    ج ٢ ص ٧١٧يقتضي مفعولاً آخر، على تقدير: يدعو ما لا يضره يدعو، للتأكيد، وجملة قوله: «ذلك هو الضلال البعيد» معترضة، فيصح الوقف على «يدعو» ، ويكون «لمن» مبتدأ خبره محذوف دل عليه «لبئس المولى» أي: لمن ضره أقرب من نفعه مولاه لبئس المولى هو. ﴿من نفعه- ١٣ - ط﴾. ﴿الأنهار- ١٤ - ط﴾. ﴿بينات- ١٦ - لا﴾ للطف بأن. ﴿أشركوا- ١٧ - ﴾ قد قيل على حذف خبر «أن» الأولى، أي: ليبعثن. والأصح أن «أن الله» خبر «أن» الأولى.

  5. ﴿يوم القيامة- ١٧ - ط﴾. ﴿من الناس- ١٨ - ط﴾ لأن قوله: «كثير حق عليه العذاب» لم يدخلوا فيمن يسجدوا.

  6. وقيل يوصل ويوقف على: «العذاب» لأن أحد الفريقين لابد من أن يكون أكثر، أي: وكثر من الكفار يسجد ظلالهم. ﴿من مكرم ١٨ - ط﴾. ﴿في ربهم- ١٩ - ز﴾ لعطف الجملتين المتفقتين، مع أن ما بعده ابتداء بيان حال الفريقين، فالأول: ﴿فالذين كفروا﴾ والثاني: ﴿إن الله يدخل الذين آمنوا﴾. ﴿من نار- ١٩ - ط﴾. ﴿الحميم- ١٩ - ج﴾ لأن قوله: «يصهر» يصلح مستأنفًا وحالاً. ﴿والجلود- ٢٠ - ط﴾. ﴿ولؤلؤا- ٢٣ - ط﴾. ﴿من القول- ٢٤ - ق﴾ قد يحسن الوقف لتكرار «وهدوا» .

    ج ٢ ص ٧١٨
  7. ﴿والباد- ٢٥ - ط﴾. ﴿عميق- ٢٧ - لا﴾ لتعلق اللام. ﴿الأنعام- ٢٨ - ج﴾ لابتداء الأمر مع الفاء. ﴿الفقير- ٢٨ - ز﴾ للعطف مع العدول. ﴿ذلك- ٣٠ - ق﴾ قد قيل، أي: ذلك على ما ذكر، ثم يبتدأ بالشرط. ﴿عند ربه- ٣٠ - ط﴾. [﴿الزور- ٣٠ - لا﴾] . ﴿مشركين به- ٣١ - ط﴾. ﴿ذلك- ٣٢ - ق﴾ قد قيل، وقد ذكر.

    ج ٢ ص ٧١٩
  8. ﴿الأنعام- ٣٤ - ط﴾. ﴿أسلموا- ٣٤ - ط﴾. ﴿المخبتين- ٣٤ - لا﴾ لاتصال الوصف. ﴿الصلاة- ٣٥ - لا﴾. ﴿خير- ٣٦ - ق﴾ قد قيل، الوصل أحسن للفاء. ﴿صواف- ٣٦ - ج﴾ لأن «إذا» أجيبت بالفاء، فكانت للشرط، مع فاء التعقيب. ﴿والمعتر- ٣٦ - ط﴾. ﴿التقوى منكم- ٣٧ - ط﴾. ﴿على ما هداكم- ٣٧ - ط﴾. ﴿آمنوا- ٣٨ - ط﴾. ﴿ظلموا- ٣٩ - ط﴾. ﴿لقدير- ٣٩ - لا﴾ لأن «الذين» بدل الضمير في «نصرهم» .

    ج ٢ ص ٧٢٠
  9. ﴿ربنا الله- ٤٠ - ط﴾. [﴿كثيرًا- ٤٠ - ط﴾. ﴿ينصره- ٤٠ - ط﴾] . ﴿المنكر- ٤١ - ط﴾. [﴿وثمود ٤٢ - لا﴾. ﴿لوط- ٤٣ - لا﴾] . ﴿مدين- ٤٤ - ج﴾ لانقطاع النظم مع اتحاد المعنى. ﴿أخذتهم- ٤٤ - ج﴾ لابتداء التهديد، مع فاء التعقيب. ﴿يسمعون بها- ٤٦ - ج﴾ للابتداء

    ج ٢ ص ٧٢١بأن مع الفاء. ﴿وعده- ٤٧ - ط﴾. ﴿أخذتها- ٤٨ - ج﴾. ﴿مبين-٤٩ - ج﴾ للابتداء، مع الفاء. ﴿أمنيته- ٥٢ - ج﴾ لانقطاع النظم، مع اتحاد المعنى. ﴿آياته- ٥٢ - ط﴾. ﴿حكيم- ٥٢ - لا﴾ لتعلق اللام. [﴿والقاسية قلوبهم- ٥٣ - ط﴾] . ﴿بعيد- ٥٣ - لا﴾ لتعلق اللام. ﴿له قلوبهم- ٥٤ - ط﴾. ﴿يومئذ لله- ٥٦ - ط﴾. [﴿يحكم بينهم- ٥٦ - ط﴾] . ﴿حسنا- ٥٨ - ط﴾. ﴿يرضونه- ٥٩ - ط﴾. [﴿ذلك- ٦٠ - ج﴾] .

  10. ﴿لينصرنه الله- ٦٠ - ط﴾. ﴿ماء- ٦٣ - ز﴾ لأن المستقبل لا ينعطف على الماضي. ﴿خضرة- ٦٣ - ط﴾. ﴿خبير- ٦٣ - ج﴾ لأن قوله: «له» يصلح صفة واستئنافًا. ﴿وما في الأرض- ٦٤ - ﴾ الأول- ط-. ﴿بأمره- ٦٥ - ط﴾. ﴿بإذنه- ٦٥ - ط﴾. ﴿أحياكم- ٦٦ - ز﴾ لأن «ثم» لترتيب الأخبار، أي:

    ج ٢ ص ٧٢٢ثم هو يميتكم. ﴿يحييكم- ٦٦ - ط﴾. ﴿إلى ربك- ٦٧ - ط﴾. [﴿والأرض- ٧٠ - ط﴾] .

  11. ﴿في كتاب- ٧٠ - ط﴾. ﴿به علم- ٧١ - ط﴾. ﴿المنكر- ٧٢ - ط﴾. ﴿آياتنا- ٧٢ - ط﴾. ﴿من ذلكم- ٧٢ - ط﴾. ﴿النار- ٧٢ - ط﴾. أي: هي النار [لأن ما بعدها جملة لا تصلح صفة لها، ولا عامل يجعلها حالاً] ، [ويجوز أن لا يقدر: هي، ويجعل «النار» مبتدأ، والجملة بعده خبر له، والأول أوضح وأصح، لأن التقدير: كأنه قيل: ماذاك؟ فيقال: النار، أي: هي النار]. ﴿كفروا- ٧٢ - ط﴾.

  12. ﴿فاستمعوا له- ٧٣ - ط﴾. ﴿اجتمعوا له- ٧٣ - ط﴾. ﴿منه- ٧٣ - ط﴾. ﴿حق قدره- ٧٤ - ط﴾. ﴿ومن الناس- ٧٥ - ط﴾. ﴿بصير- ٧٥ - ج﴾ لأن ما بعدها يصلح صفة واستئنافًا.

    ج ٢ ص ٧٢٣
  13. ﴿وما خلفهم- ٧٦ - ط﴾. ﴿تفلحون- ٧٧ - ج﴾ لكونها آية مع العطف. ﴿جهاده- ٨٧ - ط﴾. [﴿هو اجتباكم- ٨٧ - ط﴾] . ﴿من حرج- ٨٧ - ط﴾ على تقدير: الزموا ملة … ﴿إبراهيم- ٨٧ - ط﴾. ﴿على الناس- ٨٧ - ج﴾ للعطف مع الفاء، والوصل أجوز. ﴿بالله- ٨٧ - ط﴾. ﴿مولاكم- ٨٧ - ج﴾.