سورة المؤمنون
١٥ فقرة، ج ٢ ص ٧٢٤
- ج ٢ ص ٧٢٤
[مائة وثمان عشرة آية- مكية
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿المؤمنون- ١ - لا﴾ إلى قوله: ﴿ملومين- ٦ - ج﴾ لاتصال الأوصاف، وجاز الوقف هاهنا لاعتراض الاستثناء، ولاستحقاق الشرط الابتداء به، ولطول الكلام، وإلا فالآيتان من أوصاف المؤمنين.
- ج ٢ ص ٧٢٥
والوقف على: ﴿يحافظون- ٩ - م﴾ لازم، ليعود وعد إرث الجنة إلى المؤمنين الموصفين بجميع هذه الأوصاف، فإنه لو وصل «أولئك» بقوله: «يحافظون» مع الوقف على قوله: «العادون» أو: «ملومين» صار: «والذين هم لأماناتهم» مبتدأ، و: «أولئك» خبره، فاقتصر إرث الجنة على المذكورين في الآيتين. [﴿الوارثون- ١٠ - لا﴾] .
-
﴿الفردوس- ١١ - ط﴾. ﴿من طين- ١٢ - ج﴾ للعدول عن المظهر إلى كناية عن غير مذكور، فإن المراد من الإنسان آدم، ومن الهاء في «جعلناه» جنس ولده، مع عطف ظاهر الكلام. ﴿مكين- ١٣ - ص﴾ للعطف. ﴿لحما- ١٤ - ق﴾ قد قيل للابتداء بإنشاء نفخ الروح تعظيمًا وتنبيهًا على الاعتبار. ﴿خلقا آخر- ١٤ - ط﴾. ﴿الخالقين- ١٤ - ط﴾ لأن «ثم» لترتيب الأخبار، فإن
ج ٢ ص ٧٢٦بين الإحياء والإفناء مهلة. ﴿لميتون- ١٥ - ط﴾ كذلك، دلالة على التمكث بينهما.
-
﴿طرائق- ١٧ - ق﴾ قد قيل لاحتمال الواو الابتداء، وحمله على الحال أوجه. ﴿في الأرض- ١٨ - ﴾ كذلك. ﴿لقادرون- ١٨ - ج﴾ للآية، مع اتصال المعنى بلفظ الفاء. ﴿وأعناب- ١٩ - م﴾ لأنه لو وصل اشتبه الجار والمجرور بوصف «أعناب» ، وليس كذلك.
- ج ٢ ص ٧٢٧
﴿تأكلون- ١٩ - لا﴾ لأن «شجرة» مفعول «أنشأنا» . ﴿لعبرة- ٢١ - ط﴾.
-
لأن الجملة بعدها ليست بصفة لها، بل الهاء عائدة إلى الأنعام. ﴿تأكلون- ٢١ - لا﴾ لأن التقدير: تأكلون منها وتحملون عليها وعلى الفلك. ﴿غيره- ٢٣ - ط﴾. ﴿مثلكم- ٢٤ - لا﴾ لأن قوله: «يريد» صفة «بشر» . ﴿عليكم- ٢٤ - ط﴾. ﴿ملائكة- ٢٤ - ج﴾ لانقطاع النظم، مع اتصال المعنى، واتحاد المقول. ﴿الأولين- ٢٤ - ج﴾ للآية، واجتناب الابتداء بمقول الكفار، مع اتحاد مقصود الكلام.
-
﴿التنور- ٢٧ - لا﴾ لأن «فاسلك» جواب «فإذا» . ﴿منهم- ٢٧ - ج﴾ لعطف المتقين، مع اعتراض الاستثناء. ﴿ظلموا- ٢٧ - ج﴾ للابتداء بأن، مع احتمال إضمار اللام أو الفاء. ﴿وقرنا آخرين-٣١ - ج﴾ للآية، مع اتصال المعنى، ونسق اللفظ بالفاء.
- ج ٢ ص ٧٢٨
﴿غيره- ٣٢ - ط﴾. ﴿في الحياة الدنيا- ٣٣ - لا﴾ لأن: «ما هذا .. » مقول الذين كفروا، فلا يجوز الفصل بين الفعل والمفعول، والابتداء بمثل هذا المقول. ﴿مثلكم- ٣٣ - لا﴾ لأن ما بعده صفة «بشر» ﴿مخرجون- ٣٥ - لا﴾ [لا يحسن الوقف إلى قوله] : ﴿بمؤمنين- ٣٨ - ﴾، لن الكل مقول الكفار، وباب رخصته الضرورة، وجواز بيان الآية منفتح. [﴿توعدون- ٣٦ - ص﴾. ﴿بمبعوثين- ٣٧ - ص﴾] . ﴿نادمين- ٤٠ - ج﴾ للآية، مع حسن الوصل تصديقًا لقوله: «عما قليل» .
- ج ٢ ص ٧٢٩
﴿غثاء- ٤١ - ج﴾ تفخيمًا لكلمة التبعيد بالابتداء، مع فاء التعقيب، ﴿آخرين- ٤٢ - ط﴾ فإن الجملة ليست بصفة لها، لأن العجز عن سبق الأجل لا يختص بهم. ﴿وما يستأخرون- ٤٣ - ط﴾ لأن «ثم» لترتيب الأخبار. ﴿تترا- ٤٤ - ط﴾ وقف منونًا قرئ أو غيره، لن «كلما» للابتداء، لما فيه من معنى الشرط.
-
﴿أحاديث- ٤٤ - ج﴾ لما ذكر. ﴿مبين- ٤٥ - لا﴾ لتعلق الجار. ﴿عالين- ٤٦ - ج﴾ للآية، مع العطف بالفاء، واتصال المعنى ﴿عابدون- ٤٧ - ج﴾ كذلك. ﴿صالحًا- ٥١ - ط﴾. ﴿عليم- ٥١ - ط﴾ لمن قرأ: «وإن» بالكسر. ﴿زيرا- ٥٣ - ط﴾. ﴿وبنين- ٥٥ - لا﴾ لأن: «نسارع» مفعول ثان
ج ٢ ص ٧٣٠للحسبان، تقديره: أيحسبون إمدادنا لهم بالمال والبنين مسارعة في الخيرات لهم .. ﴿في الخيرات- ٥٦ - ط﴾. ﴿مشفقون- ٥٧ - لا﴾ إلى قوله: ﴿سابقون- ٦١ - ﴾ لأن خبر «إن» : «أولئك يسارعون» . [﴿يؤمنون- ٥٨ - لا﴾. ﴿لا يشركون- ٥٩ - لا﴾. ﴿راجعون- ٦٠ - لا﴾] .
-
﴿يجأرون- ٦٤ - ط﴾ لأن التقدير: يقال لهم: لا تجأروا. ﴿مستكبرين- ٦٧ - ق﴾ قد قيل على جعل الجار والمجرور مفعول: «سامرا» أو مفعول: «تهجرون» ، وجعل الهاء ضمير القرآن، أي: كانوا
ج ٢ ص ٧٣١يسمرون ويهذون أن محمدا يقول كذا وكذا، على أن الوصل أوجه، لأن «سامرا» «تهجرون» حالان بعد حال يعني: «مستكبرين» ، والمجرور ضمير البيت، أي: مستكبرين بالبيت مفتخرين [بقولهم نحن جيران الله وسكان حرمه] ، والوقف في القولين على: «تهجرون» .
-
﴿الأولين- ٦٨ - ز﴾ لأن «أم» تكرار جواب الاستفهام. ﴿منكرون- ٦٩ - ز﴾ كذلك، على أن «أم» الثانية والثالثة تصلح استفهامًا على حدة، أي: ألم يعرفوا، وأيقولون، فيوقف على: ﴿الأولين- ٦٨ - ط﴾، و: ﴿منكرون- ٦٩ - ط﴾ كذلك. ﴿جنة- ٧٠ - ط﴾. ﴿فيهن- ٧١ - ط﴾. ﴿معرضون- ٧١ - ط﴾ لأن «أم» استفهام إنكار.
-
﴿خير- ٧٢ - ق﴾ قد قيل لاحتمال الواو الابتداء، والحال
ج ٢ ص ٧٣٢أوجه. ﴿والأفئدة- ٧٨ - ط﴾. ﴿والنهار- ٨٠ - ط﴾ ﴿سيقولون لله- ٨٥ - ط﴾ وكذا الثاني والثالث. ﴿على بعض- ٩١ - ط﴾. ﴿يصفون- ٩١ - ط﴾ لمن قرآ «عالم» بالرفع، أي: هو عالم. ومن خفض جعله [وصف «الله» ﴾ فلم يقف. ﴿ما يوعدون- ٩٣ - لا﴾ لأن قوله: «فلا» جواب الشرط «أما» ، والنداء بينهما عارض. ﴿السيئة- ٩٦ - ط﴾. [﴿الشياطين- ٩٧ - لا﴾] . ﴿ارجعون- ٩٩ - لا﴾ لتعلق «لعلى» . ﴿كلا- ١٠٠ - ط﴾ لأنها للردع عما قبلها
ج ٢ ص ٧٣٣أي: لا يرجع. وقد قيل يبتدأ بها بمعنى: ألا، و: حقا. والأول أحسن. ﴿قائلها- ١٠٠ - ط﴾. ﴿خالدون- ١٠٣ - ج﴾ لأن «تلفح» يصلح صفة واستئنافًا.
-
﴿الراحمين- ١٠٩ - ج﴾ للآية والوصل أجوز لشدة اتصال المعنى، والنسق بالفاء. ﴿بما صبروا- ١١١ - ط﴾ لمن قرأ «إنهم» بالكسر. ﴿الملك الحق- ١١٦ - ج﴾ لأن «لا إله إلا هو» يصلح مستأنفًا وحالاً، أي: [تعالى الله] متوحدًا غير مشارك.
-
﴿إلا هو- ١١٦ - ج﴾ لأن قوله: «رب العرش» يصلح بدلاً عن «هو» ، وخبر ضمير محذوف، أي: هو رب العرش. ﴿إلها آخر- ١١٧ - لا﴾ لأن ما بعده صفة «لا إله» . ﴿له به- ١١٧ - لا﴾ لأن الفاء جواب: «ومن يدع» . ﴿عند ربه- ١١٧ - ط﴾.