سورة البقرة
١٦٠ فقرة، ج ١ ص ١٧٣
الصفحة ٣ من ٤
- ج ١ ص ٢٦٧
والوصل أجوز ليتصل بعض جزائهم بالبعض.
-
﴿بالمغفرة- ١٧٥ – ج﴾ للابتداء بالتعجب أو الاستفهام مع [فاء التعقيب] ووجه الفصل. أجوز وأوضح للمبالغة في الإنكار. [بالحق- ١٧٦ - ط﴾ [للابتداء بإن] .
- ج ١ ص ٢٦٨
﴿والنبيين – ١٧٧ – ج﴾ لطول الكلام واختلاف المعنى لأن ما قبله بيان أصل الإيمان وما بعده بيان فرع الشرع.
-
﴿السبيل- ١٧٧ – لا﴾ لأن ما بعده مفعول ما قبله. ﴿وفي
ج ١ ص ٢٦٩الرقاب- ١٧٧ - ج﴾ لطول الكلام مع انتهاء شرع المكارم وابتداء اللوازم. ﴿الزكاة- ١٧٧ – ج﴾. ﴿عاهدوا- ١٧٧ - ج﴾ كذلك، للعدول عن النسق إلى المدح، والتقدير: هم الموفون وأعني الصابرين.
- ج ١ ص ٢٧٠
﴿وحين البأس- ١٧٧ – ط﴾ ﴿صدقوا- ١٧٧ – ط﴾ ﴿في القتلى – ١٧٨ – ط﴾.
-
﴿بالأنثى- ١٧٨ – ط﴾ لأن العفو إعطاء الدية صلحًا فكان خارجًا عن أصل موجب القتل فكان مستأنفًا. ﴿بإحسان – ١٧٨ – ط﴾. ﴿ورحمة – ١٧٨ – ط﴾ لأن الاعتداء خارج عن أصل الموجب وفرعه فكان مستأنفًا.
- ج ١ ص ٢٧١
﴿خيرًا- ١٨٠ – ج﴾ لأن قوله: ﴿الوصية﴾ مفعول ﴿كتب﴾ وإنما لم يؤنث الفعل لتقدمه، ولاعتراض [طرف وشرط] بينهما، أو الوصية مبتدأ و ﴿للوالدين﴾ خبره، ومفعول ﴿كتب﴾ محذوف، أي: كتب عليكم أن توصوا، ثم بين لمن الوصية، والوصل أولى لئلا يحتاج إلى الحذف. ﴿بالمعروف- ١٨٠ – ج﴾ لأن التقدير: حق ذلك حقًا، أو كتب الوصية حقًا.
- ج ١ ص ٢٧٢
﴿على المتقين- ١٨٠ – ط﴾ للآية، وإن كان بعدها فاء التعقيب. [﴿عليم- ١٨١﴾ كذلك.
-
﴿يبدلونه- ١٨١ - ط﴾. ﴿عليه- ١٨٢ - ط﴾.
- ج ١ ص ٢٧٣
﴿تتقون – ١٨٣ - لا﴾. لأن ﴿أياما﴾ ظرف الاتقاء. ﴿معدودات- ١٨٤ - ط﴾ لأن المرض والسفر عارضان فكانا
ج ١ ص ٢٧٤خارجين عن أصل الوضع. ﴿أخر -١٨٤ – ط﴾ لأن خبر الجار منتظر، وهو ﴿فدية﴾ فلا تعلق له بما قبله.
-
﴿مسكين- ١٨٤ - ط﴾ لأن التطوع خارج عن موجب الأصل. ﴿خير له- ١٨٤ - ط﴾ [لأن التقدير] : والصوم
ج ١ ص ٢٧٥خير لكم. ﴿والفرقان – ١٨٥ - ج﴾ لابتداء الشرط مع فاء التعقيب. ﴿فليصمه- ١٨٥ - ط﴾ للابتداء بشرط آخر. ﴿أخر- ١٨٥ - ط﴾.
- ج ١ ص ٢٧٦
﴿العسر- ١٨٥ - ز﴾ قد يجوز على تقدير: لييسر عليكم، ولتكملوا العدة، أو الواو مقحمة تقديره: يريد الله بكم اليسر لتكملوا. ﴿قريب- ١٨٦ - ط﴾ لأن قوله: ﴿أجيب﴾
- ج ١ ص ٢٧٧
مستأنف. ولو كان وصفًا لكان مجيب. ﴿دعان- ١٨٦ - لا﴾ للفاء إلا ضرورة [وهو انقطاع النفس﴾.
-
﴿إلى نسائكم- ١٨٧ - ط﴾ لأن ﴿هن﴾ مبتدأ. ﴿لهن- ١٨٧ - ط﴾. ﴿عنكم- ١٨٧ - ج﴾ لعطف الجملتين
ج ١ ص ٢٧٨المختلفتين. ﴿ما كتب الله لكم- ١٨٧ - ص﴾ لعطف الجملتين المتفقتين مع اتفاق المعنى. ﴿من الفجر- ١٨٧ - ص﴾ كذلك
ج ١ ص ٢٧٩﴿إلى الليل- ١٨٧ - ج﴾ وإن اتفقت الجملتان، ولكن حكم الصوم والاعتكاف مختلفان ولكل واحد شأن. عاكفون- ١٨٧ - لا﴾ لتعلق الظرف. ﴿في المساجد- ١٨٧ - ط﴾ لأن ﴿تلك﴾ مبتدأ ﴿فلا تقربوها- ١٨٧ – ط﴾ لأن
ج ١ ص ٢٨٠﴿كذلك﴾ صفة مصدر محذوف تقديره: يبين الله بيانًا كبيان ما تقدم.
-
﴿عن الأهلة- ١٨٩ - ط﴾ للفصل بين السؤال والجواب. ﴿والحج – ١٨٩ – ط﴾ لابتداء حكم آخر مع النفي. ﴿من اتقى- ١٨٩ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين. ﴿أبوابها-
ج ١ ص ٢٨١١٨٩ - ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿ولا تعتدوا- ١٩٠ – ط﴾. ﴿من القتل – ١٩١ – ج﴾ للعارض بين الجملتين المتفقتين، ومن قرأ: ﴿ولا تقاتلوهم﴾ بالألف فوقفه أجوز، لتبدل الحكم، فإن الأول أمر بالقتل مطلقًا حيث كان، والثاني نهي عن ابتداء القتال عند المسجد الحرام. ﴿فيه- ١٩١ – ج﴾ للابتداء بالشرط مع الفاء.
- ج ١ ص ٢٨٢
﴿فاقتلوهم- ١٩١ - ط﴾. ﴿الدين لله- ١٩٣ - ط﴾ لتبدل الحكم والحال. ﴿قصاص- ١٩٤ - ط﴾ لأن الاعتداء خارج عن أصل الموجب وفرعه. ﴿ما اعتدى عليكم- ١٩٤ - ص﴾ لعطف الجملتين المتفقتين.
- ج ١ ص ٢٨٣
﴿التهلكة – ١٩٥ - ج﴾ لاختلاف المعنى، أي: لا تقتحموا في الحرب فوق ما يطاق. ﴿وأحسنوا- ١٩٥ - ج﴾ لاحتمال تقدير الفاء واللام. ﴿والعمرة لله- ١٩٦ –ط﴾ لأن عارض الإحصار خارج عن موجب الأصل. ﴿من الهدي- ١٩٦ - ج﴾
- ج ١ ص ٢٨٤
لعطف المختلفتين. ﴿محله- ١٩٦ - ط﴾ لابتداء حكم كفارة الضرورة. ﴿أو نسك – ١٩٦ - ج﴾ لأن ﴿إذا﴾ للشرك مع الفاء، وجوابه محذوف، أي: فإذا أمنتم من خوف العدو وضعف المرض فامضوا.
- ج ١ ص ٢٨٥
﴿أمنتم﴾ وقفه لحق الحذف، ولابتداء الشرط في حكم آخر وهو التمتع. ﴿من الهدي- ١٩٦ - ج﴾.
-
﴿رجعتم- ١٩٦ - ط﴾. ﴿كاملة- ١٩٦ - ط﴾. ﴿الحرام - ١٩٦ - ط﴾.
- ج ١ ص ٢٨٦
معلومات – ١٩٧ - ج﴾. ﴿في الحج – ١٩٧ - ط﴾. ﴿يعلمه الله – ١٩٧ - ط﴾. ﴿التقوى- ١٩٧ - ز﴾ للعارض بين الجملتين المتفقتين. ﴿من ربكم- ١٩٨ -
ج ١ ص ٢٨٧ط﴾ لأن ﴿إذا﴾ [للشرط لأنها] أجيبت بالفاء فكانت شرطًا في ابتداء حكم آخر. ﴿الحرام- ١٩٨ - ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿هداكم- ١٩٨ - ج﴾ لأن الواو تصلح حالاً
ج ١ ص ٢٨٨واستئنافًا، وأن بمعنى قد، فكان الواو للحال، وقيل: إن ﴿أن﴾ بمعنى ما النفي، واللام بمعنى إلا، تقديره: وما كنتم من قبله إلا من الضالين. ﴿واستغفروا الله – ١٩٩ – ط﴾. ﴿ذكرًا-
ج ١ ص ٢٨٩٢٠٠ - ط﴾. ﴿مما كسبوا- ٢٠٢ - ط﴾. ﴿معدودات- ٢٠٣ - ط﴾ لأن الشرط في بيان حكم آخر.
-
﴿عليه- ٢٠٣ – الأولى- ج﴾، لابتداء شرط آخر مع العطف. [﴿عليه- الثاني- لا﴾] لتعلق اللام، [وإلا وجب أن
ج ١ ص ٢٩٠يكون متعلق اللام بالشرطين المتقدمين، فلا تقف]. ﴿اتقى- ٢٠٣ - ط﴾ لاختلاف النظم والمعنى. ﴿قلبه- ٢٠٤ - لا﴾ لأن الواو للحال. ﴿والنسل- ٢٠٥ - ط﴾. ﴿جهنم -
ج ١ ص ٢٩١٢٠٦ - ط﴾. ﴿مرضات الله- ٢٠٧ - ط﴾. ﴿كافة- ٢٠٨ - ص﴾ لعطف الجملتين المتفقتين.
-
﴿الشيطان- ٢٠٨ - ط﴾ مع احتمال الجواز [وتعليل ما قبلها] .
- ج ١ ص ٢٩٢
﴿وقضي الأمر- ٢١٠ - ط﴾. ﴿بينة- ٢١١ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام إلى الشرط مع تقدير حذف، أي: فبدلوا، ﴿ومن يبدل﴾. ﴿من الذين آمنوا- ٢١٢ - م﴾ لأن ﴿والذين﴾ مبتدأ، و ﴿فوقهم﴾. خبره، ولو وصل صار ﴿فوقهم﴾ ظرفًا ليسخرون، أو حالاً لفاعل ﴿يسخرون﴾، وقبحه ظاهر. ﴿يوم القيامة- ٢١٢ - ط﴾.
- ج ١ ص ٢٩٣
﴿ومنذرين- ٢١٣ - ص﴾ لعطف المتفقتين.
-
﴿فيما اختلفوا في – ٢١٣ – ط﴾. ﴿بينهم- ٢١٣ - ج﴾ لعطف المختلفتين. ﴿بإذنه- ٢١٣ - ط﴾. ﴿من قبلكم- ٢١٤ - ط﴾ للفصل بين الاستفهام والإخبار، لأن قوله:
ج ١ ص ٢٩٤﴿ولما يأتكم﴾ عطف على ﴿أم حسبتم﴾ تقديره: أحسبتم ولما يأتكم. ﴿متى نصر الله- ٢١٤ - ط﴾. ﴿ينفقون- ٢١٥ - ط﴾. ﴿السبيل- ٢١٥ - ط﴾ للابتداء بالشرط.
-
﴿كره لكم- ٢١٦ - ج﴾. ﴿خير لكم- ٢١٦ -
ج ١ ص ٢٩٥ط﴾ لتفصيل الأحوال. ﴿شر لكم – ٢١٦ - ط﴾. ﴿قتال فيه – ٢١٧ - ط﴾ ﴿كبير – ٢١٧ – ط﴾ على أن قوله: ﴿وصد﴾ مبتدأ، وما بعده معطوف عليه، وقوله ﴿أكبر عند الله – ٢١٧ - ط﴾. خبره، وقد يقال: ﴿وصد﴾ عطف على
ج ١ ص ٢٩٦﴿كبير﴾ أي: لقتال فيه كبير، وسبب صد عن [سبيل الله، وكفر بالله] ، وبنعمة المسجد الحرام، أو صد عن سبيل الله، وعن المسجد الحرام، فيوقف هاهنا،
ج ١ ص ٢٩٧ويجعل ﴿وإخراج أهله﴾ مبتدأ.
-
وقيل: ﴿وصد﴾ عطف، والوقف على ﴿سبيل الله- ٢١٧﴾.
- ج ١ ص ٢٩٨
﴿وكفر به﴾ مبتدأ، والوجه هو الأول لانتظام المعنى، أي: القتال منا، وإن كان كبيرًا، ولكن [الصد والكفر] والإخراج التي كانت منكم أكبر من القتال. ﴿القتل- ٢١٧ – ط﴾. ﴿إن استطاعوا- ٢١٧ - ط﴾.
- ج ١ ص ٢٩٩
والآخرة- ٢١٧ - ج﴾ لأن الجملتين وإن اتفقتا فتكرار ﴿أولئك﴾ بنيت على الابتداء مبالغة في تعظيم الأمر. ﴿النار- ٢١٧ - ج﴾ ﴿في سبيل الله – ٢١٨ - لا﴾ لأن ما بعده خبر ﴿إن﴾. ﴿رحمة الله- ٢١٨ - ط﴾. ﴿والميسر- ٢١٩ - ط﴾.
- ج ١ ص ٣٠٠
﴿للناس- ٢١٩ - ز﴾ قد يجوز مع اتفاق الجملتين تنبيهًا على أن بيان الثانية أهم من الأولى.
-
﴿من نفعهما- ٢١٩ – ط﴾ ﴿ينفقون- ٢١٩ - ط﴾.
- ج ١ ص ٣٠١
﴿قل العفو- ٢١٩ - ط﴾. ﴿تتفكرون- ٢١٩ - لا﴾ لتعلق الجار. ﴿والآخرة- ٢٢٠ - ط﴾. ﴿اليتامى- ٢٢٠ – ط﴾.
- ج ١ ص ٣٠٢
﴿خير- ٢٢٠ - ط﴾. ﴿فإخوانكم- ٢٢٠ – ط﴾. رمن المصلح- ٢٢٠ – ط﴾. ﴿لأعنتكم- ٢٢٠ - ط﴾. ﴿يؤمن – ٢٢١ - ط﴾ لأن لام التوكيد مبتدأ لأعنتكم
ج ١ ص ٣٠٣﴿أعجبتكم- ٢٢١ - ج﴾ لوقوع العارض وإن اتفقت الجملتان. ﴿يؤمنوا- ٢٢١ - ط﴾.
-
﴿أعجبكم- ٢ ٢٢١ - ط﴾. ﴿إلى النار- ٢٢١ - ج﴾.
- ج ١ ص ٣٠٤
والوصل أجوز لأن مقصود الكلام بيان تفاوت الدعوتين مع اتفاق الجملتين، ومن وقف أراد الفصل بين ذكر الحق والباطل. ﴿بإذنه- ٢٢١ - ج﴾ لأن جملة ﴿والله يدعوا﴾ تقابل الجملة الأولى، فلم يكن قوله: ﴿ويبين آياته﴾ من تمامها، إذ ليس في الجملة الأولى ذكر بيان، ومن وصل فلعطف المستقبل على المستقبل. ﴿عن المحيض- ٢٢٢ - ط﴾. [﴿أذى- ٢٢٢ - لا﴾ لن لكونه
ج ١ ص ٣٠٥أذى تأثيرًا بليغًا في وجوب الاعتزال].
- ج ١ ص ٣٠٨
﴿لأنفسكم- ٢٢٣ - ط﴾ ﴿ملاقوه- ٢٢٣ - ط﴾ ﴿بين الناس- ٢٢٤ - ط﴾. ﴿قلوبكم- ٣٣٥ - ط﴾. ﴿أشهر – ٢٢٦ – ج﴾. ﴿قروء- ٢٢٨ - ط﴾. ﴿الآخرة- ٢٢٨ - ط﴾.
- ج ١ ص ٣٠٩
﴿إصلاحًا- ٢٢٨ – ط﴾. ﴿بالمعروف- ٢٢٨ – ص﴾ لعطف المتفقتين ولإتمام المقصود في تفضيل الرجال. ﴿درجة- ٢٢٨ - ط﴾. ﴿مرتان – ٢٢٩ – ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿بإحسان – ٢٢٩ - ط﴾. ﴿حدود الله- ٢٢٩ الأولى- ط﴾. [﴿حدود الله- ٢٢٩ الثاني- لا﴾] لأن الفاء
ج ١ ص ٣١٠للجزاء. ﴿افتدت به- ٢٢٩ – ط﴾ [لأن الافتداء خارج عن أصل الموجب لأنه مقرر لما قبله] . ﴿تعتدوها- ٢٢٩ – ج﴾.
-
﴿غيره- ٢٣٠ – ط﴾ لأن طلاق طلاق الزوج الثاني على خطر الوجود لا منتظر معهود، فكان خارجًا من مقتضى الجملة.