سورة الفرقان
١٣ فقرة، ج ٢ ص ٧٤٥
- ج ٢ ص ٧٤٥
[سبع وسبعون آية وهي مكية]
-
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿نذيرا- ١ - لا﴾ لأن «الذي» [بدل «الذي» ] الأول. ﴿آخرون- ٤ - ج﴾ على تقدير: فقد جاءوا من أخبار الله تعالى، موصولا بقوله: «وقالوا أساطير الأولين» ، وإن وصلت وقفت على قوله: «وزورا» ، على جعل «فقد جاءوا» مقول: «وقال الذين
ج ٢ ص ٧٤٦كفروا»، أي جاء محمد ومن أعانه بظلم. وزور، ثم الوقف على: «وزورا» جائز لعطف المتفقتين مع عوارض وطول الكلام.
-
﴿والأرض- ٦ - ط﴾. ﴿في الأسواق- ٧ - ط﴾. [﴿نذيرا- ٧ - لا﴾] . ﴿يأكل منها- ٨ - ط﴾. ﴿الأنهار- ١٠ - ط﴾ لمن قرأ «ويجعل» بالرفع على الاستئناف، ومن جزم عطفه على جواب الشرط فلم يقف. ﴿سعيرا- ١١ - ج﴾ لجواز ما بعده صفة له أو مستأنفًا. ﴿ثبورا- ١٣ - ط﴾. ﴿المتقون- ١٥ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام.
- ج ٢ ص ٧٤٧
﴿خالدين- ١٦ - ط﴾. ﴿السبيل- ١٧ - ط﴾. ﴿الذكر- ١٨ - ج﴾ لأن قوله: «وكانوا» يجوز أن يكون بمعنى: صاروا، متصلاً بقوله: «نسوا» والمعنى: وقد كانوا. ﴿تقولون- ١٩ - ط﴾ للعدول، إلا لمن قرأ «فما تستطيعون» بالتاء. ﴿نصرا- ١٩ - ج﴾ للشرط مع العطف. ﴿في الأسواق- ٢٠ - ط﴾.
- ج ٢ ص ٧٤٨
﴿فتنة- ٢٠ - ط﴾. ﴿أتصبرون- ٢٠ - ج﴾ لتمام الاستفهام، ولكون الواو حالا لضمير «أتصبرون» . ﴿أو نرى ربنا- ٢١ - ط﴾.
-
﴿للرحمن- ٢٦ - ط﴾. ﴿إذ جاءني- ٢٩ - ط﴾ لأن ما بعده من أخبار الله تعالى. ﴿من المجرمين- ٣١ - ط﴾. ﴿واحدة- ٣٢ - ج﴾ على تقدير: فرقنا إنزاله كذلك، أي: كما ترى لنثبت. وإن وصلت وقفت على «كذلك» ، والتقدير: جملة واحدة كذلك الكتاب المنزل جملة، يعنون التوراة، ثم أضمرت فعلاً، أي: فرقناه لنثبت.
﴿تفسيرا- ٣٣ - ط﴾ لأن «الذين» مبتدأ ﴿جهنم- ٣٤ - لا﴾ لأن «أولئك» خبر: «الذين» ﴿وزيرا- ٣٥ - ج﴾ والوصل أجوز للفاء. ﴿بآياتنا- ٣٦ - ط﴾ لأن التقدير: فذهبا وبلغا فعصوهما فدمرناهم … ﴿تدميرًا- ٣٦ - ط﴾ «قوم نوح»
- ج ٢ ص ٧٤٩
منصوب بمحذوف، أي: وأغرقنا قوم نوح أغرقناهم، على التكرار للتوكيد.
-
﴿آية- ٣٧ - ط﴾ لأن قوله: «وأعتدنا» مستأنف غير منعطف، ولا متصل ب «لما» . ﴿أليما- ٣٧ - ج﴾ للآية، ولاحتمال إضمار، أي: وأهلكنا عادًا، ولصحة العطف على الضمير في: «جعلناهم» .
-
﴿الأمثال- ٣٩ - ز﴾ فصلا بين الأمرين المعظمين، مع عطف الجملتين المتفقتين. ﴿السوء- ٤٠ - ط﴾. ﴿يرونها- ٤٠ - ج﴾. ﴿هزوا- ٤١ - ط﴾ أي: يقولون أهذا الذي … ﴿عليها- ٤٢ - ط﴾ لانتهاء مقولهم. ﴿هواه- ٤٣ - ط﴾. ﴿وكيلا- ٤٣ - لا﴾ [لعطف «أم» ].
- ج ٢ ص ٧٥٠
﴿أو يعقلون- ٤٤ - ط﴾ للابتداء بالنفي. ﴿الظل-٤٥ - ج﴾ لانتهاء [الاستفهام إلى الشرط مع اتحاد المقصود. ﴿ساكنا- ٤٥ - ج﴾ للعدول] . ﴿رحمته- ٤٨ - ج﴾ للعدول. ﴿طهورا- ٤٨ - لا﴾ لتعلق اللام. ﴿ليذكروا- ٥٠ - ز﴾ والوصل أجوز للفاء.
-
﴿نذيرا- ٥١ - ز﴾ كذلك. ﴿أجاج- ٥٣ - ج﴾ لعطف الجملتين المتفقتين مع العارض. ﴿وصهرا- ٥٤ - ط﴾. ﴿ولا يضرهم- ٥٥ - ط﴾. [﴿ونذيرا- ٥٦ - ط ﴿] . ﴿وسبح
ج ٢ ص ٧٥١بحمده- ٥٨ - ط﴾. ﴿خبيرا- ٥٨ - ج﴾ لأن «الذي» يصلح صفة ل «الحي» ، والوقف على ﴿العرض- ٥٩ - ﴾ جائز على تقدير: هو الرحمن، ويصلح أن يكون «الذي» مبتدأ، و «الرحمن» خبره. ﴿وما الرحمن- ٦٠ - ق﴾ قد قيل على قراءة «تأمرنا» بالتاء، ولا وجه له، لأن الكل مقول «قالوا» ، ﴿جهنم- ٦٥ - ق﴾ قد قيل، والوصل أجوز لاتحاد القائل. ﴿غراما- ٦٥ - ﴾ كذلك.
- ج ٢ ص ٧٥٢
﴿ولا يزنون- ٦٨ - ج﴾. ﴿أثاما- ٦٨ - ط﴾ لمن قرأ: «يضاعف» أو: «يضاعف» بالرفع على الاستئناف، ومن جزم جعله من جملة الجزاء، فلم يقف. ﴿مهانا- ٦٩ - ق﴾ قد قيل على جعل [ «إلا» بمعنى: لكن]، والوصل أولى، لأن لكن يقتضي الوصل أيضًا.
-
﴿حسنات- ٧٠ - ط﴾. ﴿الزور- ٧٢ - لا﴾. ﴿وسلاما- ٧٥ - لا﴾ لاتصال الحال. ﴿خالدين فيها- ٧٦ - ط﴾. ﴿دعاؤكم- ٧٧ - ج﴾ لاختلاف الجملتين.