سورة الشعراء
٢٦ فقرة، ج ٢ ص ٧٥٣
- ج ٢ ص ٧٥٣
[مائتان وسبع وعشرون آية، مكية]
-
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿طسم- ١ - ط﴾ كوفي. ﴿لآية- ٨ - ط﴾. ﴿الظالمين- ١٠ - لا﴾ لأن ﴿قوم﴾ بدل ﴿الظالمين﴾. ﴿فرعون- ١١ - ط﴾ للعدول عن الأمر إلى الاستفهام.
-
﴿يكذبون- ١٢ - ط﴾ لأن قوله: ﴿ويضيق﴾ مستأنف، ومن عطف ونصب لم يقف. ﴿العالمين- ١٦ - لا﴾ لتعلق ﴿أن﴾،
ج ٢ ص ٧٥٤أي: أرسلنا بأن أرسل. ﴿بني إسرائيل- ١٧ - ط﴾. ﴿أن عبدت بني إسرائيل- ٢٢ - ط﴾. [﴿وما بينهما- ٢٤ - ط﴾. ﴿والمغرب وما بينهما- ٢٨ - ط﴾] .
-
﴿ثعبان مبين- ٣٢ - ج﴾ فصلاً بين الآيتين المعجزتين، مع اتفاق الجملتين، والوصل أجوز لتكون الشهادتان مقرونتين. ﴿عليم- ٣٤ - لا﴾ لأن ما بعده صفة له. ﴿بسحره- ٣٥ - ق﴾ قد قيل على جعل ﴿فماذا تأمرون﴾ من قول الملأ لفرعون، خاطبوه بالجمع تعظيمًا على عادة الملوك. والأصح أنه موصول بقول فرعون، أي: فماذا تشيرون؟، دليله جوابهم: ﴿قالوا أرجه﴾.
-
﴿حاشرين- ٣٦ - لا﴾ لأن الجملة جواب الأمر. ﴿معلوم- ٣٨ - لا﴾ للعطف وصدق اتصال المعنى. ﴿مجتمعون- ٣٩ - لا﴾ لتعلق ﴿لعل﴾. ﴿يأفكون- ٤٥ - ج﴾ والوصل أولى لإسراعهم في السجود. ﴿ساجدين- ٤٦ - لا﴾ لأن ﴿قالوا﴾ حالهم، أي: وقد قالوا.
- ج ٢ ص ٧٥٥
﴿العالمين- ٤٧ - لا﴾ لأن قوله: ﴿رب﴾ بدل. ﴿آذن لكم- ٤٩ - ج﴾ للابتداء بأن، مع اتحاد المقول. ﴿السحر- ٤٩ - ج﴾ لأن اللام لتوكيد، و ﴿سوف﴾ للتهديد، وكلاهما يقتضي الابتداء، مع أن فيهما فاء التعقيب. ﴿تعلمون- ٤٩ - ط﴾ لأن التقدير: والله لأقطعن. ﴿لا ضير- ٥٠ - ز﴾ لأن التقدي: فإنا، إيصالا لحرف ﴿أن﴾ بكلمة ﴿لا ضير﴾، وإلا فما بعد القول محكي مبتدأ غير محتاج إلى واسطة، كقوله في الأعراف: ﴿قالوا إنا.
-
والوقف المطلق على: ﴿أول المؤمنين- ٥١ - ﴾ لتمام المقول.
- ج ٢ ص ٧٥٦
﴿حاشرين- ٥٣ - ج﴾ للابتداء ب ﴿إن﴾ على أن التقدير: بأن هؤلاء. ﴿قليلون- ٥٤ - لا﴾. ﴿لغائظون- ٥٥ - لا﴾ للعطف. ﴿حاذرون- ٥٦ - ط﴾ لابتداء إخبار من الله تعالى.
-
[﴿وعيون- ٥٧ - لا﴾] . ﴿كريم- ٥٨ - لا﴾. ﴿كذلك- ٥٩ - ط﴾ أي: أخرجنا آل فرعون من منازلهم كما وعدنا إيراثها بني إسرائيل. ﴿لمدركون- ٦١ - ج﴾ للآية، وابتداء القول، ووجه الوصل للإسراع في تداركهم عن خ وف الإدراك.
-
﴿كلا- ٦٢ - ج﴾ لاحتمال أن يكون للردع، والتقدير: فإن. ﴿البحر- ٦٣ - ط﴾، لأن التقدير: فضرب فانفلق. ثم يجوز الوقف على: كل آية، والوقف المطلق على: ﴿أغرقنا الآخرين- ٦٦ - ﴾.
- ج ٢ ص ٧٥٧
﴿لآية- ٦٧ - ط﴾. ﴿نبأ إبراهيم ٦٩ - م﴾ لأنه لو وصل صار ﴿إذ﴾ ظرفًا لقوله: ﴿واتل عليهم﴾، وهو محال، بل التقدير: واذكر إذ. ﴿ما كنتم تعبدون- ٧٥ - لا﴾ لأن ﴿أنتم﴾ توكيد واو الضمير. [﴿الأقدمون- ٧٦ - لا﴾ لأن ما بعده خبر ﴿ما كنتم﴾] . ﴿العالمين- ٧٧ - لا﴾ لأن ﴿الذي﴾ صفة الرب تعالى. ثم لا وقف إلى قوله: ﴿يشفين- ٨٠ - ص﴾، وهناك ضرورة، والمطلق على: ﴿يوم الدين- ٨٢ - ط﴾، ثم على قوله: ﴿بقلب سليم- ٨٩ - ط﴾، ثم: ﴿من دون الله- ٩٣ - ط﴾ لابتداء الاستفهام.
-
﴿أو ينتصرون- ٩٣ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام. ﴿الغاوون- ٩٤ - لا﴾ للعطف. ﴿أجمعون- ٩٥ - ط﴾. ﴿يخصمون-
ج ٢ ص ٧٥٨٩٦ - لا﴾ لأن قوله: ﴿تالله﴾ مقولهم. ﴿مبين- ٩٧ - لا﴾ لتعلق الظرف. ﴿من شافعين- ١٠٠ - لا﴾ للعطف. ﴿لآية- ١٠٣ - لا﴾. ﴿المرسلين- ١٠٥ - ج﴾ لأن ﴿إذ﴾ يصلح ظرفًا للتكذيب، ويصلح [مفعولا لمحذوف] ، أي: اذكر إذ. والوصل أوجه ثم الوقف على: ﴿تتقون- ١٠٦ - ج﴾ على الجواز، لأن ما بعده من مقوله أيضًا.
-
[﴿أمين- ١٠٧ - لا﴾] . [﴿وأطيعون- ١٠٨ - ج﴾] . [﴿من أجر- ١٠٩ - ﴾ كذلك- ج] . ﴿العالمين- ١٠٩ - ج﴾ للآية، مع العطف بالفاء، ﴿وأطيعون- ١١٠ - ط﴾. ﴿الأرذلون- ١١١ - ط﴾. ﴿يعملون- ١١٢ - ج﴾. وكذلك ما بعده إلى قوله: ﴿مبين-١١٥ -
ج ٢ ص ٧٥٩ط﴾. ﴿المرجومين- ١١٦ - ط﴾. ﴿كذبون- ١١٧ - ج﴾ والوصل أولى للفاء. ﴿المشحون- ١١٩ - ج﴾. ﴿الباقين- ١٢٠ - ط﴾. ﴿لآية- ١٢١ - ط﴾. ﴿المرسلين- ١٢٣ - ج﴾ كما ذكر في قصة نوح. ﴿ألا تتقون- ١٢٤ - ج﴾. ﴿أمين- ١٢٥ - لا﴾ للعطف.
-
﴿وأطيعون- ١٢٦ - ج﴾. ﴿من أجر- ١٢٧ - ج﴾. ﴿العالمين- ١٢٧ - ط﴾. ﴿تعبثون- ١٢٨ - لا﴾ للعطف. ثم الوقف جائز على كل آية إلى قوله: ﴿عظيم- ١٣٥ - ﴾ وهاهنا مطلق.
-
﴿من الواعظين- ١٣٦ - لا﴾ للاحتراز عن الابتداء بمقولهم.
- ج ٢ ص ٧٦٠
﴿الأولين- ١٣٧ - لا﴾ كذلك. ﴿بمعذبين- ١٣٨ - ج﴾ لاختلاف الجملتين.
-
﴿فأهلكناهم- ١٣٩ - ط﴾. ﴿لآية- ١٣٩ - ط﴾. ﴿المرسلين- ١٤١ - ج﴾ كما ذكر. ﴿تتقون- ١٤٢ - ج﴾. ﴿أمين- ١٤٣ - لا﴾. ﴿وأطيعون- ١٤٤ - ج﴾. ﴿من أجر- ١٤٥ - ج﴾. ﴿العالمين- ١٤٥ - ط﴾. ﴿آمنين- ١٤٦ - لا﴾ لتعلق الظرف.
-
[﴿وعيون- ١٤٧ - لا﴾] . ﴿عظيم- ١٤٨ - ج﴾ لعطف الأخبار على جملة الاستفهام. ﴿فارهين- ١٤٩ - ج﴾ للآية مع العطف.
-
﴿وأطيعون- ١٥٠ - ج﴾ كذلك. ﴿المسرفين- ١٥١ - لا﴾ لأن ﴿الذين﴾ صفتهم. ﴿المسحرين- ١٥٣ - ج﴾ لانقطاع
ج ٢ ص ٧٦١النظم مع اتصال المقول. ﴿مثلنا- ١٥٤ - ج﴾. ﴿معلوم- ١٥٥ - ج﴾. ﴿نادمين- ١٥٧ - لا﴾ للعطف. ﴿العذاب- ١٥٨ - ط﴾. ﴿لآية- ١٥٨ - ط﴾. ﴿المرسلين- ١٦٠ - ج﴾، إلى: ﴿رب العالمين- ١٦٤ - ط﴾ قد ذكرنا. ﴿من العالمين- ١٦٥ - لا﴾ للعطف.
-
﴿من أزواجكم- ١٦٦ - ط﴾. للفصل بين الاستفهام والأخبار. ﴿القالين- ١٦٨ - ط﴾ للعدول. ﴿أجمعين- ١٧٠ - لا﴾ للاستثناء.
-
﴿الغابرين- ١٧١ - ج﴾ للعطف مع العارض. ﴿الآخرين- ١٧٢ - ج﴾ للآية مع عطف الجملتين. [﴿مطرا- ١٧٣ -
ج ٢ ص ٧٦٢ج﴾. ﴿لآية- ١٧٤ - ط﴾. ﴿المرسلين- ١٧٦ - ج﴾ إلى: ﴿رب العالمين- ١٨٠ - ﴾ قد ذكرنا. ﴿المخسرين- ١٨١ - ج﴾ للآية مع عطف الجملتين]. ﴿المستقيم- ١٨٢ - ج﴾ كذلك. ﴿مفسدين- ١٨٣ - ﴾ كذلك.
-
﴿الأولين- ١٨٤ - ط﴾. ﴿من المسحرين- ١٨٥ - لا﴾ للعطف. ﴿الكاذبين- ١٨٦ - ج﴾. ﴿الصادقين- ١٨٧ - ط﴾. ﴿الظلة- ١٨٩ - ط﴾. ﴿لأية- ١٩٠ - ط﴾. ﴿العالمين- ١٩٢ - ط﴾. ﴿الأمين- ١٩٣ - لا﴾ لتعلق ﴿على﴾. ﴿المنذرين- ١٩٤ - لا﴾ لتعلق الباء. ﴿مبين- ١٩٥ - ط﴾. ﴿إسرائيل- ١٩٧ - ط﴾. ﴿الأعجمين- ١٩٨ - لا﴾ للعطف. ﴿مؤمنين- ١٩٩ - ط﴾. ﴿المجرمين- ٢٠٠ - ط﴾. ﴿الأليم- ٢٠١ - لا﴾ للعطف. ﴿لا يشعرون- ٢٠٢ - لا﴾ كذلك.
-
﴿منظرون- ٢٠٣ - ط﴾. ﴿سنين- ٢٠٥ - لا﴾ للعطف. ﴿يوعدون- ٢٠٦ - لا﴾ لأن قوله: ﴿ما أغنى﴾ جملة نفي أو استفهام
ج ٢ ص ٧٦٣قامت مقام جواب جملة: ﴿أفرأيت إن متعناهم﴾. ﴿يمتعون- ٢٠٧ - ط﴾. ﴿منذرون- ٢٠٨ - ق﴾ قد قيل على تقدير: ذكرناهم ذكرى. ولا وقف على: ﴿ذكرى﴾، والوصل أوجه على أن ﴿ذكرى﴾ مفعول له، أي: للذكرى، وعليه: الوقف: ﴿يستطيعون- ٢١١ - ط﴾. ﴿لمعزولون- ٢١٢ - ط﴾. ﴿من المعذبين-٢١٣ - ج﴾ للآية مع عطف الجملتين. ﴿الأقربين- ٢١٤ - لا﴾ للعطف ولصدق اتصال المعنى. ﴿المؤمنين- ٢١٥ - ج﴾ للآية مع الابتداء بالشرط. ﴿تعملون- ٢١٦ - ج﴾ للآية مع عطف الجملتين.
-
﴿الرحيم- ٢١٧ - لا﴾ لأن ﴿الذي﴾ صفة ﴿العزيز﴾. [﴿تقوم- ٢١٨ - لا﴾] . ﴿الشياطين- ٢٢١ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام إلى الأخبار.
- ج ٢ ص ٧٦٤
﴿أثيم- ٢٢٢ - لا﴾ لأن الجملة صفة.
-
﴿كاذبون- ٢٢٣ - ط﴾. ﴿الغاوون- ٢٢٤ - ط﴾. ﴿يهيمون- ٢٢٥ - لا﴾ للعطف. ﴿ما لا يفعلون- ٢٢٦ - لا﴾ للاستثناء. ﴿ظلموا- ٢٢٧ - ط﴾ [لواو الاستئناف] .