سورة النمل

١٩ فقرة، ج ٢ ص ٧٦٥

  1. [أربع وتسعون آية. مكية]

    ج ٢ ص ٧٦٥
  2. بسم الله الرحمن الرحيم

    ﴿طس- ١ - ط﴾ كوفي. ﴿مبين- ١ - لا﴾ لأن ﴿هدى﴾ حال، والعامل معنى الإشارة في ﴿تلك﴾. ﴿للمؤمنين- ٢ - لا﴾ لأن ﴿الذين﴾ صفتهم. ﴿يعمهون- ٤ - ط﴾ لأن ﴿أولئك﴾ مبتدأ [وخبر، وخبر] : ﴿إن الذين لا يؤمنون] قوله: ﴿زينا﴾.

  3. ﴿نارا- ٧ - ط﴾ للابتداء بين الاستقبال. ﴿حولها- ٨ -

    ج ٢ ص ٧٦٦ط﴾. ﴿الحكيم- ٩ - لا﴾ لعطف الجملتين الداخلتين تحت النداء، وإن كانتا مختلفتين، بقرينة ﴿يا موسى﴾، [﴿وألق عصاك﴾] . ﴿ألق عصاك- ١٠ - ط﴾ للعدول عن بيان الخطاب إلى ذكر حال المخاطب بعد حذف، أي: فألقاها فحيت فلما رآها تهتز.

  4. ﴿ولم يعقب- ١٠ - ط﴾ لابتداء النداء، أي: فقلنا يا موسى. ﴿المرسلون- ١٠ - ق﴾ قد قيل على أن ﴿إلا﴾ بمعنى لكن، والوصل أجوز، لأن معنى الاستدراك في لكن يوجب الوصل أيضًا. ﴿وقومه- ١٢ - ط﴾. ﴿مبين- ١٣ - ج﴾ للآية مع العطف. ﴿وعلوا- ١٤ - ط﴾ لاختلاف الجملتين، وتعظيم الأمر بالأمر بالاعتبار بعد حذف، أي: فأغرقناهم فانظر.

  5. ﴿علما- ١٥ - ج﴾ للعدول عن بيان [إيتاء الفضل] ابتداء، إلى ذكر قول المنعم عليهما شكرًا ووفاء.

    ج ٢ ص ٧٦٧
  6. ﴿من كل شيء- ١٦ - ط﴾. ﴿واد النمل- ١٨ - لا﴾ لأن ﴿قالت﴾ جواب ﴿حتى إذا﴾. ﴿مساكنكم- ١٨ - ج﴾ لانقطاع النظم بنهي الغائب مع اتحاد القائل. ﴿وجنوده- ١٨ - لا﴾ لأن الواو للحال. ﴿الهدهد- ٢٠ - ز﴾ على معنى: أكان من الغائبين، على التهديد. والأصح أن ﴿أم﴾ متصل، بمعنى الاستفهام في: ﴿مالي﴾، أي: أنا لا أراه أو هو غائب.

  7. ﴿لا يهتدون- ٢٤ - لا﴾ لأن التقدير: فصدهم لئلا يسجدوا. ومن خفف ﴿ألا﴾ وقف مطلقًا، لأن التنبيه للابتداء، تقديره: ألا يا

    ج ٢ ص ٧٦٨هؤلاء أسجدوا. ﴿الرحيم- ٣٠ - لا﴾ لتعلق ﴿ألا﴾. ﴿في أمري- ٣٢ - ج﴾ لانقطاع النظم مع اتحاد القائل. ﴿أذلة- ٣٤ - ج﴾ لأن قوله: ﴿وكذلك﴾ جائز أن يكون من قولها، تقريرًا لما قالت، أو هو ابتداء توقيع من الله تعالى لما قالت.

  8. ﴿بمال- ٣٦ - ز﴾ لانتهاء الاستفهام مع فاء التعقيب، وبيان الاستغناء على التعجيل. ﴿آتاكم- ٣٦ - ج﴾ لاختلاف الجملتين على أن ﴿بل﴾ يرجح جانب الوقف. ﴿من مقامك- ٣٩ - ج﴾ للابتداء ب ﴿أني﴾ مع اتحاد القائل.

  9. ﴿طرفك- ٤٠ - ط﴾ للعدول عن قول من وثق في صفاته بإجابة دعائه، إلى ذكر سليمان ووفائه ورؤيته ذلك من الله تعالى وشكر هو ثنائه، بعد حذف، أي: فدعا فأحضره الله، فلما رآه سليمان مستقرا عنده قال: ﴿هذا من فضل ربي- ٤٠ - ﴾ وقفة على

    ج ٢ ص ٧٦٩تقدير: هذا من فضل ربي آتانيه ﴿ليبلوني﴾. [والوجه أن اللام تعلقها بقوله: ﴿من فضل ربي﴾ أي: تفضل علي ربي ليبلوني] . ﴿أم أكفر- ٤٠ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام إلى ابتداء الشرط.

  10. ﴿لنفسه- ٤٠ - ج﴾ لعطف جملتين الشرط. ﴿عرشك- ٤٢ - ط﴾. ﴿كأنه هو- ٤٢ - ج﴾ لأن ما بعده يحتمل [أنه من] كلامها، أي: قد علمنا وأسلمنا قبل واقعة نقل العرش. والأصح: أنه ابتداء من قول سليمان لجنوده، أي: قد علمنا من قبل مجيئها أنه ستجيء، وكنا [لله تعالى] في الأحوال كلها منقادين. ﴿من دون الله- ط﴾. ﴿الصرح- ٤٤ - ج﴾. ﴿عن ساقيها- ٤٤ - ط﴾. ﴿من قرارير- ٤٤ - ط﴾. ﴿الحسنة- ٤٦ - ج﴾ لابتداء

    ج ٢ ص ٧٧٠استفهام آخر مع اتحاد القائل. ﴿وبمن معك- ٤٧ - ط﴾. ﴿عاقبة مكرهم- ٥١ - ط﴾ لمن قرأ ﴿إنا دمرناهم﴾ بكسر الألف على الابتداء بعد انتهاء الاستفهام. ومن فتح جعل ﴿أنا﴾ تفسيرا العاقبة، على تقدير: فانظر كيف كان تدميرنا إياهم. ﴿ظلموا- ٥٢ - ط﴾. [﴿النساء- ٥٥ - ط﴾ كما في الأعراف] .

  11. رمن قريتكم- ٥٦ - ج﴾ للابتداء ب ﴿أن﴾، مع اتحاد المقول، واحتمال [لام التعليل] أي: أخرجوهم لنهم يتطهرون، على الاستهزاء. ﴿إلا امرأته- ٥٧ - ز﴾ لأن قوله: ﴿قدرناها﴾ يصلح فعلاً

    ج ٢ ص ٧٧١مستأنفا [في النظم] ، ولكنه حال للمرأة، لأن المستثنى مشبه بالمفعول، تقديره: استثنيا امرأته مقدرة في الغابرين.

  12. ﴿مطرًا- ٥٨ - ج﴾. ﴿اصطفى- ٥٩ - ط﴾. ﴿يشركون- ٥٩ - ط﴾ قيل: وقف لأن ﴿أم﴾ المتصلة ب ﴿من﴾ الموصول ليست بجواب الاستفهام، بل هي وما بعدها بمعنى ألف الاستفهام، وجوابه مقدر قبل قوله: ﴿أإله- ٦٠ - ﴾، تقديره: أمن خلق السموات والأرض خير أما يشركون، وكذلك إلى قوله: ﴿أمن يبدأ الخلق ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء والأرض- ٦٤ - ﴾ خير أما يشركون. ويحتمل أن ﴿أم﴾ عاطفة على قوله: ﴿آلله﴾ بمعنى:

    ج ٢ ص ٧٧٢أو، و ﴿من﴾ للاستفهام، والمعنى: أخبروني آلله خير أما يشركون، أو أخبروني من خلق السموات والأرض، أو أخبروني من جعل الأرض، إلى آخرها، وعلى هذا يستحسن الوقف- مع العطف- على رأس كل آية أيضًا لاستقلال كل فصل بنفسه.

  13. ﴿ماء- ٦٠ - ط﴾ للعدول، مع اتحاد المقول، ﴿ذات بهجة- ٦٠ - ج﴾ لأن ما بعدها يصلح صفة واستئنافًا. ﴿شجرها- ٦٠ - ط﴾. ﴿مع الله- ٦٠ - ط﴾. [﴿يعدلون- ٦٠ - ط﴾] . ﴿حاجزا- ٦١ - ط﴾. ﴿مع الله- ٦١ - ط﴾.

  14. [﴿لا يعلمون- ٦١ - ط﴾] . ﴿خلفاء الأرض- ٦٢ - ط﴾. ﴿مع الله- ٦٢ - ط﴾ [﴿ما تذكرون- ٦٢ - ط﴾] . ﴿حمته- ٦٣ - ط﴾. [﴿مع الله- ٦٣ - ط﴾] . [﴿عما يشركون- ٦٣ - ط﴾. ﴿والأرض- ٦٤ - ط﴾. ﴿مع الله- ٦٤ - ط﴾. ﴿إلا الله- ٦٥ - ط﴾. ﴿في الآخرة- ٦٦ - ﴾ وقفه.

    ج ٢ ص ٧٧٣
  15. ﴿منها﴾ كذلك، لأن ﴿بل﴾ لنفي الأول وإثبات الثاني، فيكون تنوع الكلام في معنى العدول.

  16. ﴿من قبل- ٦٨ - لا﴾ تحرزًا عن الابتداء بمقول الكفار. ﴿بحكمه- ٧٨ - ج﴾ تعظيمًا للابتداء بالصفتين مع اتفاق الجملتين.

  17. ﴿العليم- ٧٨ - ج﴾ قد يوصل للفاء واتصال المعنى، أي: إذا كان الحكم لله فأسرع التوكل عليه، مع الآية واختلاف الجملتين.

  18. ﴿على الله- ٧٩ - ط﴾. ﴿ضلالتهم- ٨١ - ط﴾. ﴿تكلمهم- ٨٢ - ج﴾ لمن قرأ ﴿إن﴾ بالكسر، لأن ﴿أن﴾ يحتمل انكسارها للابتداء، أو لكونها بعد الكلام، لأنه بمعنى القول. ومن فتح لم يقف لوقوع التكليم على ﴿أن﴾.

    ج ٢ ص ٧٧٤
  19. ﴿مبصرا- ٨٦ - ط﴾. ﴿من شاء الله- ٨٧ - ط﴾. ﴿مر السحاب- ٨٨ - ط﴾. ﴿كل شيء- ٨٨ - ط﴾. ﴿خير منا- ٨٩ - ج﴾ لعطف جملتين الشرط. ﴿في النار- ٩٠ - ط﴾. ﴿كل شيء- ٩١ - ز﴾ للعارض وطول الكلام، مع العطف، ﴿المسلمين- ٩١ - لا﴾ للعطف ب ﴿أن﴾. ﴿القرآن- ٩٢ - ج﴾. ﴿لنفسه- ٩٢ - ج﴾. ﴿فتعرفونها- ٩٣ - ط﴾.