سورة الأحزاب
٤٤ فقرة، ج ٢ ص ٨١٥
الصفحة ١ من ٢
- ج ٢ ص ٨١٥
[ثلاث وسبعون آية، وهي مدنية]
-
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿والمنافقين- ١ - ط﴾. ﴿حكيمًا- ١ - لا﴾ للعطف. ﴿ومن ربك- ٢ - ط﴾. ﴿خبيرًا- ٢ - لا﴾ للعطف. ﴿على الله- ٣ - ط﴾. ﴿في جوفه- ٤ - ج﴾ فصلا بين بيان الحكمين المختلفين مع اتفاق الجملتين. ﴿أمهاتكم- ٤ - ﴾ كذلك.
-
﴿أبناءكم- ٤ - ط﴾. ﴿بأفواهكم- ٤ - ط﴾.
- ج ٢ ص ٨١٦
﴿عند الله- ٥ - ط﴾ للشرط مع العطف.
-
﴿ومواليكم- ٥ - ط﴾. ﴿أخطأتم به- ٥ - لا﴾ لأن التقدير: ولكن فيما تعمدت …
-
﴿قلوبكم- ٥ - ط﴾. ﴿أمهاتهم- ٦ - ط﴾. ﴿معروفًا- ٦ - ط﴾. ﴿وعيسى ابن مريم- ٧ - ص﴾ للعطف.
-
﴿غليظًا- ٧ - لا﴾ لتعلق اللام، وقد يجوز الوقف للآية والعدول عن الحكاية إلى المغايبة، وإمكان حمل اللام على القسم في مذهب أبي حاتم، يعني أن أصله: ليسألن، فلما حذفت النون انكسرت اللام.
-
﴿عن صدقهم- ٨ - ج﴾، لأن الماضي لا ينعطف على المستقبل، ولكن لتقدي: وقد أعد، جاز الوصل.
-
﴿لم تروها- ٩ - ط﴾. ﴿بصيرا- ٩ - ج﴾ للآية على تكرار عامل الظرف، أي: واذكروا إذ جاءوكم، مع جواز تعلق الظرف
ج ٢ ص ٨١٧ب ﴿تعملون﴾، ووجه الوصل على قراءة [﴿تعملون] بالتاء] أوضح.
-
﴿فارجعوا- ١٣ - ج﴾ لأن قوله: ﴿ويستأذن﴾ يصلح مستأنفًا وحالاً.
-
﴿بعورة- ١٣ - ط﴾ لمن لم يقف على: ﴿عورة﴾، وجعل ﴿ما﴾ النفي، وخبرها ﴿حال ﴿يقولون﴾، واستأنف إخبارًا من الله، من قوله: ﴿إن يريدون﴾. ومن وقف على ﴿عورة﴾ يجعل ﴿ما﴾ النفي، وخبرها ابتداء] إخبار من الله تعالى، موصلاً بقوله: ﴿إن يريدون﴾ وهو الأصح.
- ج ٢ ص ٨١٨
﴿الأدبار- ١٥ - ط﴾ للعدول. ﴿بكم رحمة- ١٧ - ط﴾ لتناهي الاستفهام والعدول عن المخاطبة إلى المغايبة.
-
﴿إلينا- ١٨ - ج﴾ لأن الجملة مستأنفة أو حال، والتقدير: وهم لا يأتون.
-
﴿قليلاً- ١٨ - لا﴾ لأن: ﴿أشحة﴾ حال ﴿لا يأتون﴾ أي: وخم بخلاء بأموالهم وأنفسهم.
-
﴿أشحة عليكم- ١٩ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين، والوصل أجوز للفاء.
-
﴿من الموت- ١٩ - ج﴾ فصلاً بين تناقض الحالين.
-
﴿على الخير- ١٩ - ط﴾. ﴿أعمالهم- ١٩ - ط﴾. ﴿لم يذهبوا- ٢٠ - ج﴾ للشرط مع العطف.
-
﴿أنبائكم- ٢٠ - ط﴾. ﴿كثيرًا- ٢١ - ط﴾ لابتداء القصة.
- ج ٢ ص ٨١٩
﴿الأحزاب- ٢٢ - لا﴾ لأن ﴿قالوا﴾ جوار ﴿لما﴾. ﴿ورسوله- ٢٢ - ﴾ الثاني- ز-، لاحتمال الاستئناف والحال أوجه.
-
﴿وتسليمًا- ٢٢ - ط﴾. ﴿عليه- ٢٣ - ج﴾ وإن اتفقت الجملتان ولكن في الثانية زيادة بيان حالي الفريقين على التفصيل بعد الإجمال في الأولى، فيؤذن بالاستئناف.
-
﴿من ينتظر- ٢٣ - ز﴾ لاحتمال الابتداء بالنفي، والوصل أجوز لاحتمال الحال، أيك غير مبدلين.
-
﴿تبديلا- ٢٣ - ط﴾ عند أبي حاتم على تقدير: ليجزين.
- ج ٢ ص ٨٢٠
﴿عليهم- ٢٤ - ط﴾. ﴿رحيما- ٢٤ - ج﴾ للآية، ولاحتمال الحال، أي: وقد رد .. وعلى أن الوقف أحسن لتكرار اسم الله.
-
﴿خيرا- ٢٥ - ط﴾. ﴿القتال- ٢٥ - ط﴾. ﴿عزيزا- ٢٥ - ج﴾ للآية مع عطف الجملتين من غير تكرار اسم الله تعالى. ﴿فريقًا- ٢٦ - ج﴾ لاحتمال أن: ﴿وأورثكم﴾ للاستئناف أو الحال، والوصل أجوز لاحتمال العطف أيضًا على: ﴿وقذف﴾.
-
﴿لم تطؤوها- ٢٧ - ط﴾. ﴿ضعفين- ٣٠ - ط﴾. ﴿مرتين- ٣١ - لا﴾ لأن التقدير: وقد أعتدنا.
-
﴿معروفًا- ٣٢ - ج﴾ للآية مع العطف.
-
﴿ورسوله- ٣٣ - ط﴾. ﴿تطهيرًا- ٣٣ - ج﴾ على أن الوقف أجوز لوقوع العارض بين المعطوف والمعطوف عليه.
- ج ٢ ص ٨٢١
﴿والحكمة- ٣٤ - ط﴾. [﴿والذاكرات- ٣٥ - لا﴾ لأن ﴿أعد﴾ خبر ﴿إن﴾] .
-
﴿من أمرهم- ٣٦ - ط﴾. ﴿وتخشى الناس- ٣٧ - ج﴾ لاحتمال الجملة حالاً واستئنافًا.
-
﴿أن تخشاه- ٣٧ - ط﴾. ﴿منهن وطرا- ٣٧ - ط﴾. ﴿فرض الله له- ٣٨ - ط﴾. ﴿من قبل- ٣٨ - ط﴾.
-
﴿مقدورا- ٣٨ - لا﴾ لأن ﴿الذين﴾ بدل: ﴿الذين﴾ الأول، وقد يجوز أن يوقف على معنى: هم الذين.
-
﴿إلا الله- ٣٩ - ط﴾ ز ﴿النبيين- ٤٠ - ط﴾. [﴿كثيرا- ٤١ - لا﴾] ﴿إلى النور- ٤٣ - ط﴾.
-
﴿سلام- ٤٤ - ج﴾ لاحتمال الجملة حالاً واستئنافًا، والوصل أجوز.
-
[﴿ونذيرا- ٤٥ - لا﴾] . ﴿على الله- ٤٨ - ط﴾. ﴿تعتدونها- ٤٩ - ج﴾ لانقطاع النظم مع الفاء.
- ج ٢ ص ٨٢٢
﴿هاجرن معك- ٥٠ - ز﴾ لاحتمال أن يكون قوله: ﴿وامرأة﴾ معطوفًا على معمول ﴿أحللنا﴾، أو منصوبة على المدح، مع أن طول الكلام مرخص للوقف.
-
﴿يستنكحها- ٥٠ - ق﴾ قد قيل للعدول على تقدير: جعلناها خالصة لك.
-
﴿المؤمنين- ٥٠ - ط﴾. ﴿حرج- ٥٠ - ط﴾. ﴿إليك من تشاء- ٥١ - ط﴾ لأن ﴿من﴾ للشرط منصوب ب ﴿ابتغيت﴾، غير معطوف على ﴿من تشاء﴾.
-
﴿فلا جناح عليك- ٥١ - ط﴾. ﴿كلهن- ٥١ - ط﴾. ﴿ما في قلوبكم- ٥١ - ط﴾. ﴿يمينك- ٥٢ - ط﴾.
-
﴿إناه- ٥٣ - لا﴾ لأن: ﴿لكن﴾ للاستدراك مع واو العطف. ﴿لحديث- ٥٣ - ط﴾. ﴿منك- ٥٣ - ز﴾ فصلا بين وصف
ج ٢ ص ٨٢٣الحق، وحال الخلق، وإن اتفقت الجملتان. ﴿من الحق- ٥٣ - ط﴾ لابتداء حكم آخر.
-
﴿حجاب- ٥٣ - ط﴾. ﴿وقلوبهن- ٥٣ - ط﴾. ﴿أبدا- ٥٣ - ط﴾. ﴿أيمانهن- ٥٥ - ج﴾ والوقف أجوز لأن الواو للاستئناف.