سورة سبأ
٢٦ فقرة، ج ٢ ص ٨٢٥
- ج ٢ ص ٨٢٥
[أربع وخمسون آية، وهي مكية]
-
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿في الآخرة- ١ - ط﴾. ﴿يعرج فيها- ٢ - ط﴾. ﴿الساعة- ٣ - ط﴾. ﴿لتأتينكم- ٣ - ط﴾. لمن قرأ ﴿عالم﴾ بالرفع، أي: هو عالم، ومن خفض جعله نعتًا ل ﴿ربي﴾ فلم يقف.
- ج ٢ ص ٨٢٦
﴿الغيب- ٣ - ج﴾ لأن قوله: ﴿لا يعزب﴾ يصلح حالاً واستئنافًا، على تقدير: يعلم الغيب غير عازب عنه.
-
﴿مبين- ٣ - لا﴾ لتعلق اللام بقوله: ﴿لا يعزب﴾ تقديره: قدر في اللوح الأشياء لتحقيق الجزاء. وأبو حاتم يبتدئ، أي: ليجزين.
-
﴿الصالحات- ٤ - ط﴾ لأن قوله: ﴿أولئك﴾ مبتدأ.
-
﴿رجز اليم- ٥ - ﴾ قد قيل لا وقف لأن ﴿ويرى﴾ عطف على ﴿ليجزي﴾، ولا يصح؛ لأن الآية [في ذكر الكافرين
ج ٢ ص ٨٢٧عارضة] بعد ذكر المؤمنين، بل ﴿ويرى﴾ إخبار مستأنف.
-
﴿الحق- ٦ - لا﴾ لأن قوله: ﴿ويهدي﴾ [عطف على معنى الفعل في ﴿الحق﴾، تقديره: الذي يحق قبوله ويهدي .. ] . ﴿ممزق- ٧ - لا﴾ لأن ﴿إن﴾ في: ﴿إنكم﴾ في تأويل المفتوحة، وإنما كسرت لدخول اللام في خبرها، وإلا فهي مفعول ثان لقوله: ﴿ينبئك﴾. ﴿جديد- ٧ - ج﴾ ومن وصل لاتحاد المقول يلزمه تحقيق همزة الاستفهام.
-
﴿به جنة- ٨ - ط﴾. ﴿والأرض- ٩ - ط﴾. ﴿من السماء- ٩ - ط﴾. ﴿فضلا- ١٠ - ط﴾. ﴿والطير- ١٠ - ج﴾ لأن قوله: ﴿وألنا﴾ يحتمل الاستئناف والحال، أي: وقد ألنا. ﴿الحديد- ١٠ - لا﴾ لتعلق ﴿أن﴾ ب ﴿ألنا﴾. ﴿صالحا-
ج ٢ ص ٨٢٨١١ - ط﴾.
-
﴿ورواحها شهر- ١٢ - ج﴾ لأن قوله: ﴿وأسلنا﴾ عطف على محذوف، أي: وسخرنا لسليمان الريح ..
-
﴿القطر- ١٢ - ط﴾. ﴿ربه- ١٢ - ط﴾. ﴿راسيات- ١٣ - ط﴾. ﴿شكرا- ١٣ - ط﴾. ﴿منسأته- ١٤ - ج﴾.
-
﴿آية- ١٥ - ج﴾ لأن قوله: ﴿جنتان﴾ يحتمل أن يكون بدل ﴿آية﴾، أو خبر محذوف أي: هي جنتان. والوقف أجوز.
-
﴿وشمال- ١٥ - ط﴾. ﴿واشكروا له- ١٥ - ط﴾ أي: لكم بلدة …
- ج ٢ ص ٨٢٩
﴿طيبة- ١٥ - ط﴾. ﴿بما كفروا- ١٧ - ط﴾. ﴿السير- ١٨ - ط﴾. ﴿ممزق- ١٩ - ط﴾. ﴿في شك- ٢١ - ط﴾. ﴿من دون الله- ٢٢ - ج﴾ لأن الجملة تصلح حالاً واستئنافًا، أيك ادعوهم وهم غير مالكين.
-
﴿أذن له- ٢٣ - ط﴾. ﴿ماذا- ٢٣ - لا﴾ لأنه مفعول ﴿قال﴾ أي: أي شيء قال ربكم، والجواب: ﴿قالوا الحق، أي: قالوا: قال القول الحق.
- ج ٢ ص ٨٣٠
[﴿ربكم- ٢٣ - ط﴾] . ﴿الحق- ٢٣ - ج﴾ ﴿والأرض- ١٤ - ط﴾. ﴿قل الله- ٢٤ - لا﴾ لاتصال المقول.
-
﴿بالحق- ٢٦ - ط﴾. ﴿شركاء كلا- ٢٧ - ط﴾. ﴿بين يديه- ٣١ - ط﴾. ﴿عند ربهم- ٣١ - ج﴾ لأن قوله ﴿يرجع﴾ يصلح [حالاً واستئنافًا] والحال أوجه، أي: وقفوا راجعًا بعضهم إلى بعض القول. ﴿القول- ٣١ - ج﴾ [لأن
ج ٢ ص ٨٣١قوله ﴿يقول﴾ يصلح استئنافًا و﴾ حالاً، أي: راجعًا بعضهم إلى بعض القول قائلين، والاستئناف أوجه لطول الكلام. ﴿أندادًا- ٣٣ - ط﴾. ﴿العذاب- ٣٣ - ط﴾. ﴿كفروا- ٣٣ - ط﴾. ﴿مترفوها- ٣٤ - لا﴾ لاتصال المقول.
-
﴿وأولادا- ٣٥ - لا﴾ لقبح الابتداء بقول الكفار. ﴿صالحًا- ٣٧ - ز﴾ لأن ﴿أولئك﴾ مبتدأ، مع دخول الفاء.
-
﴿ويقدر له- ٣٩ - ط﴾. ﴿يخلفه- ٣٩ - ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين.
-
﴿من دونهم- ٤١ - ج﴾ لتنويع الكلام مع اتحاد المقول. ﴿الجن- ٤١ - ج﴾ كذلك. ﴿ولا ضرًا- ٤٢ - ط﴾. ﴿آباؤكم- ٤٣ - ج﴾ لطول الكلام، وتكرار ﴿قالوا﴾، مع العطف.
-
﴿مفترى- ٤٣ - ط﴾. ﴿جاءهم- ٤٣ - لا﴾ لاتصال المقول.
- ج ٢ ص ٨٣٢
﴿من نذير-٤٤ - ط﴾. ﴿من قبلهم- ٤٥ - لا﴾ لأن الجملة بعده حال.
-
﴿سلي- ٤٥ - ﴾ وقفة لاستئناف التوبيخ. ﴿بواحدة- ٤٦ - ج﴾ لأن ﴿أن﴾ ومعمولها يصلح بدلاً عن ﴿واحدة﴾، أو خبر محذوف أي: هي أن تقوموا.
-
﴿تتفكروا- ٤٦ - ﴾ وقفة، أي: فتعلموا ما بصاحبكم من جنة. ﴿من جنة- ٤٦ - ط﴾ ﴿فهو لكم- ٤٧ - ط﴾. ﴿على الله- ٤٧ - ج﴾. ﴿بالحق- ٤٨ - ج﴾ لاحتمال هو علام الغيوب، ولإمكان جعله بدلاً من الضمير في ﴿يقذف﴾.
-
﴿على نفسي- ٥٠ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط.
- ج ٢ ص ٨٣٣
﴿إلى ربي- ٥٠ - ط﴾. ﴿قريب- ٥١ - لا﴾ لأن ﴿قالوا﴾ عطف على ﴿أخذوا﴾. ﴿آمنا به- ٥٢ - ج﴾ لاحتمال الجملة الاستفهامية مبتدأ بها أو حالاً ﴿بعيد- ٥٢ - ج﴾ للآية، واحتمال الجملة بعدها استئنافًا، ووجه الحال أوضح، وعامله معنى الفعل في ﴿التناوش﴾.
-
﴿من قبل- ٥٣ - ج﴾ لأن قوله ﴿ويقذفون﴾ مستأنف أو حال، أي: وهم يقذفون. [﴿يشتهون- ٥٤ - لا﴾] ﴿من قبل- ٥٤ - ط﴾.