المكتبة

تتمة العين بعدها الباء

٣٬١٧٦ فقرة، ج ٤ ص ٣

الصفحة ٣٦ من ٨٠

  1. ذكره ابن أبي عاصم والطّبرانيّ. وسيأتي في القسم الأخير، فإن الّذي يظهر أنه الكناني الآتي هناك.

    ج ٤ ص ١٧٤
  2. ٤٨٩٢- عبد اللَّه بن أبي عوف «٤»

  3. بن عويف بن مالك بن كيسان بن ثعلبة بن عمرو ابن يشكر البجلي.

  4. ذكره ابن الكلبيّ، وقال: له وفادة. وكان اسمه عبد شمس، فغيّره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وذكره الطبري في الصحابة. واستدركه ابن فتحون وابن الأثير.

  5. ٤٨٩٣- عبد اللَّه بن عويم «٥»

  6. بن ساعدة الأنصاري.

  7. سيأتي ذكر أبيه. قال ابن السّكن: له صحبة، ولم يخرج حديثه.

    وأخرجه البغوي من رواية عبد الرحمن بن مالك بن عبد اللَّه بن عويم عن ساعدة، عن أبيه، عن جدّه- رفعه: «إنّ اللَّه اختارني واختار لي أصحابا ... » «٦» الحديث.

  8. وفي الجرح والتعديل عبد اللَّه بن عويم روى، وبيّض لشيخه والراويّ عنه، ولم يذكر فيه شيئا، فلعله هذا.

    ج ٤ ص ١٧٥
  9. ٤٨٩٤- عبد اللَّه بن عيّاش الجهنيّ.

  10. روى له الباوردي حديثا في المعوّذتين.

  11. ٤٨٩٥- عبد اللَّه بن عياش «١» :
  12. بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي.

  13. كان أبوه قديم الإسلام، فهاجر إلى الحبشة، فولد له هذا بها، وحفظ عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وعن عمر وغيره.

  14. روى عنه ابنه الحارث، ونافع، وسليمان بن يسار، وغيرهم.

  15. وذكره عروة وابن سعد فيمن ولد بأرض الحبشة.

    وقال البغويّ: سكن المدينة، وكان أبوه من مهاجرة الحبشة، وأقام بالمدينة ومات بها، ولا أعرف لعبد اللَّه هذا حديثا مسندا.

    قلت: وروى ابن عائذ في المغازي، عن ابن سابور، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عياش، قال ابن مندة: ولم يعرف «٢» إلا بهذا الإسناد، وأنكر الواقدي وأتباعه أن يكون له رواية عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.

  16. وقد روى الذهلي في الزهريات، من طريق عبد الرحمن بن الحارث، عن أخيه عبد اللَّه ابن الحارث المخزوميّ، عن عبد اللَّه بن عياش بن أبي ربيعة، قال: جاء رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بعض بيوت آل ربيعة إما لعيادة أو لغير ذلك، فقالت له أسماء بنت مخرمة التميمية- وكانت تكنى أم الجلاس، وهي أم أولاد عياش: يا رسول اللَّه، ألا توصيني. فأوصاها بوصية، ثم أتى بصبيّ من ولد عياش ذكرت به مرضا، فجعل يرقيه ويتفل عليه، فجعل الصبي يفعل مثل ذلك، فينهاه بعض أهل البيت فيكفهم «٣» عنه.

  17. وقد أخرجه ابن مندة من وجه آخر بهذا الإسناد، قال: ما قام رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم لتلك الجنازة إلا أنها كانت يهودية، فآذاه ريح بخورها.

    ج ٤ ص ١٧٦
  18. روى الحسن بن سفيان من طريق زياد مولى ابن عباس، عن عبد اللَّه بن عياش حديثا في قصة موت عثمان بن مظعون. وروى ابن جوصا حديثا يدلّ على أنه أدرك من حياة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ثمان سنين. وبذلك جزم ابن حبّان. وقال: مات حين جاء نعي يزيد بن معاوية سنة أربع وستين.

  19. ٤٨٩٦ ز- عبد اللَّه بن عياش

    الأنصاريّ الزّرقيّ.

  20. ذكره الباوردي في الصّحابة، وأورد من طريقه خبرا في صفة عليّ موقوفا.

  21. وسيأتي في عبد اللَّه بن غنام أنّ بعضهم صحّفه، فقال: عبد اللَّه بن عياش، لكن الثاني بياضي وهذا زرقي.

  22. ٤٨٩٧- عبد اللَّه بن عيسى «١» :
  23. له حديث في مسند بقي بن مخلد، كذا أورده الذهبي في التجريد، وأنا أخشى أن يكون تابعيا أرسل.

  24. وقد تكرر مثل ذلك. وقد تقدّم عبد اللَّه بن عبس، بفتح أوله وموحدة، فلو ذكروا الرواية لاحتمل أن يكون هو.

  25. ٤٨٩٨- عبد اللَّه بن غالب «٢»

  26. الثقفي «٣» .

  27. من كبار الصحابة، بعثه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في سريّة سنة اثنتين من الهجرة.

  28. كذا ذكره أبو عمر مختصرا، وأظنه انقلب. وسيأتي في الغين المعجمة.

  29. ٤٨٩٩- عبد اللَّه بن الغسيل «٤» :
  30. ذكره ابن مندة، وقال: إنه مجهول. يعدّ في بادية البصرة، وأورد له من طريق غريبة

    عن عامر بن عبد الأسود العبقسيّ، عن عبد اللَّه بن الغسيل، قال: كنت مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فمرّ بالعباس فقال: يا عمّ، اتبعني ببنيك. فانطلق بستة من بنيه: الفضل، وعبيد اللَّه، وعبد

    ج ٤ ص ١٧٧اللَّه، وقثم، ومعبد، وعبد الرحمن، فأدخلهم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بيتا وغطّاهم بشملة سوداء مخططة بحمرة، فقال: «اللَّهمّ إنّ هؤلاء أهل بيتي ... » الحديث.

  31. وجوز ابن الأثير أن يكون هو عبد اللَّه بن حنظلة الأنصاريّ، فإنه يقال له ابن الغسيل، وابن غسيل الملائكة، لكن قول ابن مندة: إنه من بادية البصرة يدلّ على تغايرهما.

  32. ٤٩٠٠- عبد اللَّه بن غنّام «١»

  33. بن أوس بن مالك بن عامر بن بياضة الأنصاري البياضي.

    قال البغويّ، عن أحمد بن صالح: له صحبة.

  34. وله حديث في سنن أبي داود والنسائي في القول عند الصباح. وقد صحّفه بعضهم فقال: ابن عباس. وأخرج النسائي الاختلاف فيه، وجزم أبو نعيم بأنّ من قال فيه ابن عباس فقد صحف، ويأتي في أكثر الروايات غير مسمّى. وسماه بعضهم عبد الرحمن. وهو وهم.

  35. وسيأتي التنبيه عليه.

  36. ٤٩٠١- عبد اللَّه بن فضالة المزني «٢» :

    ذكره ابن عقبة»

  37. في كتاب الموالاة، وابن شاهين في الصحابة، وأورد من طريق إبراهيم بن جعفر، عن أبيه جعفر بن عبد اللَّه بن سلمة، عن عمرو بن مرّة الجهنيّ، وعبد اللَّه بن فضالة المزني، وكانت لهما صحبة عن جابر أنهم كانوا يقولون: عليّ بن أبي طالب أوّل من أسلم.

    قلت: في إسناده من لا يعرف.

  38. ٤٩٠٢- عبد اللَّه بن قارب الثقفي «٤» :
  39. يأتي ذكره في ترجمة أبيه قارب إن شاء اللَّه تعالى.

    قال ابن حبّان: له صحبة. وقال ابن أبي حاتم: روى عمر بن ذرّ، عن محمد بن عبد

    ج ٤ ص ١٧٨اللَّه بن قارب، عن أبيه- أنه كان صديقا لعمر، فارتفع إليه في جارية اشتراها وأسقطت سقطا في البائع.

  40. ٤٩٠٣ ز- عبد اللَّه بن قتادة

    بن النعمان الأنصاريّ الظّفري.