العامل الثاني:
٤ فقرات، ج ١ ص ٤٧
- ج ١ ص ٤٧
الترهيب الشديد، والتهديد والوعيد لمن يكذب على اللَّه أو يفتري على رسوله صلّى اللَّه عليه وسلم قال عز اسمه: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ، وَمَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ [ (٤) ] والآيات في هذا الشأن كثيرة.
-
ونقرأ في السّنة النبويّة
قوله صلّى اللَّه عليه وسلم: «من كذب عليّ متعمّدا فليتبوَّأ مقعده من النّار»
-
وهو حديث مشهور، بل متواتر، ورد أنه قد رواه اثنان وستون صحابيّا منهم العشرة المبشرون بالجنة، والسّنّة أيضا مليئة بأحاديث من هذا النوع.
- ج ١ ص ٤٨
فهل يستبيح عاقل منصف أن يقول: إن الصّحابة الذين سمعوا هذه النّصائح وتلك الزّواجر يقدمون على كذب في القرآن والسّنّة أو يقصرون في التّثبّت والتّحرّي والاحتياط..؟!!