المكتبة

الكاف بعدها اللام والميم

١٥ فقرة، ج ٥ ص ٤٨٥

  1. [٧٥١٢ ز- كلح الضبي: ]

    ج ٥ ص ٤٨٥
  2. له إدراك، وشهد الفتوح في العراق، وهو الّذي حمى الجسر حتى عقد هو والمثنى بن حارثة، وعاصم بن عمرو، ومذعور العجليّ. ذكره سيف بن عمر.

  3. [٧٥١٣ ز- الكميت بن ثعلبة]

  4. بن نوفل بن نضلة بن الأشتر بن حجوان بن فقعس بن طريف بن عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأزدي.

    قال أبو عبيدة: الكميت الشعراء ثلاثة: أولهم هذا وهو مخضرم، كذا ذكره المرزباني، وقال: إنه جد الّذي بعده، والثالث الكميت بن زيد، وهو أكثرهم شعرا، وأشهرهم ذكرا، وهو من شعراء الدولة الأموية، ومات سنة اثنتين وعشرين ومائة.

  5. [٧٥١٤ ز- الكميت بن معروف]

  6. بن الكميت بن ثعلبة الفقعسيّ.

  7. ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، وقال: المخضرم، يكنى أبا أيوب، وهو القائل في قصة سالم بن دارة:

    فلا تكثروا فيها اللّجاج فإنّه ... محا السّيف ما قال ابن دارة أجمعا

    [الطويل] وذكر أنها تنسب لجدّه، والأول أثبت.

  8. وأنشد له:
  9. ولا أجعل المعروف حلّ أليّة ... ولا عدة للنّاظر المتغيّب

    وأونس من بعض الأخلّا ملالة ... الدنوّ فأستبطيهم بالتّحبّب

    [الطويل]

  10. [٧٥١٥ ز- كميل بن حبان بن سلمة: ]

  11. تقدم ذكر أبيه في القسم الأول من الحاء، وأما هو فسيأتي بيان أنه من أهل هذا القسم في ترجمة أبي يزيد اللقيطي من الكنى إن شاء اللَّه تعالى.

  12. [٧٥١٦ ز- كميل بن زياد بن نهيك: ]

  13. ويقال ابن عبد اللَّه النخعي التابعي الشهير «١» .

  14. له إدراك قال ابن خيثمة، وخليفة بن خيّاط: مات سنة اثنتين وثمانين من الهجرة. زاد ابن أبي خيثمة: وهو ابن سبعين سنة بتقديم السين، فيكون قد أدرك من الحياة النبويّة ثماني عشرة سنة.

    ج ٥ ص ٤٨٦
  15. وروى عن عمر، وعلي، وابن مسعود، وغيرهم روى عنه عبد الرحمن بن عابس وأبو إسحاق السّبيعي والأعمش وغيرهم.

    قال ابن سعد: شهد صفين مع عليّ، وكان شريفا مطاعا، ثقة، قليل الحديث ووثقه ابن معين وجماعة. وقال ابن عمّار: كان من رؤساء الشيعة، وأخرج ابن أبي الدّنيا من طريق الأعمش، قال: دخل الهيثم بن الأسود على الحجاج، فقال له: ما فعل كميل بن زياد.

    قال: شيخ كبير في البيت. قال: فأين هو؟ قال: ذاك شيخ كبير خرف، فدعاه فقال له: أنت صاحب عثمان؟ قال: ما صنعت بعثمان! لطمني فطلبت القصاص، فأقادني فعفوت قال:

    فأمر الحجاج بقتله.

    وقال جرير، عن مغيرة: طلب الحجاج كميل بن زياد فهرب منه فحرم قومه عطاءهم، فلما رأى كميل ذلك قال: أنا شيخ كبير قد نفد عمري لا ينبغي أن أحرم قومي عطاءهم، فخرج إلى الحجاج، فلما رآه قال له: لقد أحببت أن أجد عليك جميلا. فقال له كميل: إنه ما بقي من عمري إلا القليل، فاقض ما أنت قاض، فإن الموعد اللَّه، وقد أخبرني أمير المؤمنين عليّ أنك قاتلي، قال: بلى، قد كنت فيمن قتل عثمان، اضربوا عنقه، فضربت عنقه.