المكتبة

الصحابي عند علماء الأصول

فقرة واحدة، ج ١ ص ٧

  1. قال أبو الحسين في «المعتمد» : هو من طالت مجالسته له على طريق التّبع له والأخذ عنه، أما من طالت بدون قصد الاتباع أو لم تطل كالوافدين فلا.

    وقال الكيا الطّبريّ: هو من ظهرت صحبته لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم صحبة القرين قرينه حتى يعد من أحزابه وخدمه المتصلين به.

    قال صاحب «الواضح» : وهذا قول شيوخ المعتزلة. وقال ابن فورك: هو من أكثر مجالسته واختص به.

    ج ١ ص ٧