الحاء بعدها الكاف
١٦ فقرة، ج ٢ ص ١٨١
- ج ٢ ص ١٨١
[٢١٠٧- الحكم بن أبي الحكم: ]
-
فرق في التجريد بينه وبين الحكم الأمويّ، وهما واحد.
-
٢١٠٨- الحكم بن عمرو الثّمالي: «٤»
-
ذكره ابن عبد البرّ، وفرق بينه وبين الحكم بن عمير، وهو هو، وقد تقدم.
- ٢١٠٩- حكيم بن جبلة العبديّ:
-
ذكره ابن عبد البرّ بفتح أوله، وإنما هو بضمها مصغّرا، كما تقدم.
-
٢١١٠ ز- حكيم بن عيّاش الكلبيّ:
الأعور، من شعراء بني أمية.
-
ذكره ابن فتحون في «الذيل» واستند إلى أشعار له هجا فيها بني تميم، ومنهم سجاح التي تنبأت في زمن أبي بكر الصّديق.
-
ووهم ابن فتحون في ذلك، فإن من كان بمثابة حكيم المذكور هجا من أدركه ومن لم
ج ٢ ص ١٨٢يدركه، وقد ذكره من صنّف في الشعراء، وذكروا أنه كان يهجو المضريين ويتعصّب لليمانية، وقد ردّ عليه الكميت بن زيد وغيره من شعراء مضر وناقضوه.
-
وروى الكوكبيّ في «فوائده» بإسناده أنّ رجلا جاء إلى جعفر الصّادق، فقال: هذا حكيم بن عياش الكلبي ينشد الناس هجاءكم بالكوفة. فقال: هل علقت منه بشيء؟ قال:
- نعم، قال:
-
فصلبنا لكم زيدا على رأس نخلة ... ولم أر مهديّا على الجذع يصلب
وقستم بعثمان عليّا سفاهة ... وعثمان خير من عليّ وأطيب
[الطويل] قال: فرفع جعفر يديه، فقال: اللَّهمّ إن كان كاذبا فسلّط عليه كلبك، فخرج حكيم فافترسه الأسد.
قلت: كان قتل زيد بن عليّ سنة اثنتين وعشرين، فدلّ على تأخر حكيم عن هذه الغاية، وظهر أنّ الإدراك له. واللَّه أعلم.
-
[[٢١١١- حكيم بن معاوية النميري: ]
-
سمع النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، قاله البخاريّ، كذا في التجريد، وهو المذكور في الأول، كرره ظنا أنّ قول البخاريّ: في صحبته نظر- يغاير قوله: سمع النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم.
-
والأول حكاه أبو عمر، كأنه نقله من الصّحابة للبخاريّ، والثاني كلام البخاريّ في التاريخ، والنظر الّذي أشار إليه كأنه في الإسناد لما فيه من الاختلاف. فاللَّه أعلم]
-
«١» .