باب جميل

١١ فقرة، ج ٣ ص ١٠٩

  1. [٣٢١] جَمِيلُ بنُ عامِرِ بنِ حِذْيَمِ (١) بنِ سَلامَانَ بنِ رَبيعَةَ بنِ سعدِ ابنِ جُمَحَ (٢) ، أخو سعيدِ بنِ عامرٍ، لا أعلمُ له روايةً، وهو جَدُّ نافعِ بنِ عمرَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ جميلٍ الجُمَحيَّ المُحدِّثِ المكيِّ.

    ج ٣ ص ١٠٩
  2. [٣٢٢] جميلُ بنُ مَعْمَرِ بنِ حبيبِ بنِ وهبِ بنِ حُذَافَةَ بنِ جُمَحَ القُرَشِيُّ الجُمَحِيُّ (٣) ، وهو أخو سفيانَ بنِ مَعْمَرٍ، وعمُّ حاطبٍ وحطَّابٍ ابنَيِ الحارِثِ بنِ مَعْمَرٍ، وكانا مِن مُهاجِرةِ الحبشةِ (٤) .

    قال الزُّبيرُ: ليس لجَمِيلٍ وسفيانَ ابنَي مَعمَرٍ عَقِبٌ، والعَقِبُ لأخيهِما (٥) الحارِثِ بنِ مَعْمَرٍ (٦) .

  3. ولجَمِيلِ بنِ مَعمَرٍ خَبَرٌ في إسلامِ عُمَرَ وإخبارِه قُرَيشًا بذلك معروفٌ في المَغازي (٧) .

  4. وكان يُسَمَّى ذا القَلبَينِ فيما ذكَر الزُّبيرُ عن عمِّه مُصعَبٍ، قال (٨) :

    ج ٣ ص ١١٠وفيه نَزَلَتْ: ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾ [الأحزاب: ٤] .

  5. وذكَر زكريَّا بنُ عيسى (١) ، عن ابنِ شِهَابٍ، قال: ذو القَلَبَينِ مِن بني الحارثِ بنِ فِهرٍ (٢) .

  6. أسلَم جميلٌ عامَ الفتحِ، وكان مُسِنًّا، وشَهِد مع رسولِ اللهِ ﷺ حُنَينًا، فقتَل زهيرَ بنَ الأَبجَرِ (٣) الهُذَليَّ مَأْسورًا، فلذلك قال أبو خِرَاشٍ الهُذَليُّ يُخاطِبُ جميلَ بنَ مَعْمَرٍ:

    فأُقسِمُ لو لاقيتُه غيرَ مُوثَقٍ … لآبَكَ بالجِزْعِ الضِّباعُ النَّواهِلُ

    وكنتَ جَمِيلُ أسوأَ النَّاسِ صِرْعَةً … ولكنَّ أقرَانَ الظُّهورِ مَقاتِلُ

    فليس كعَهدِ الدَّارِ يا أُمَّ مالِكٍ … ولكنْ أحاطَتْ بالرِّقابِ السَّلاسِلُ (٤)

  7. وقد ذكَرْنا هذا الخبرَ بتمامِهِ في بابِ أبي خِراشٍ الهُذَليِّ مِن كتابِنا هذا في الكُنَى (١) .

    ج ٣ ص ١١١
  8. وذكر الزُّبَيرُ بنُ بَكَّارٍ، قال: جاء عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى عبدِ الرحمنِ ابنِ عوفٍ رضي الله عنهما ، فسمِعه قبل أن يدخُلَ عليه يَتَغَنَّى بالنَّصْبِ (٢) :

    وكيفَ ثَوائِيَ بالمدينةِ بعدَ ما … قضَى وطَرًا منها جميلُ بنُ مَعْمَرِ (٣)

  9. فلمَّا دخَل عليه، قال: ما هذا يا أبا محمدٍ؟ قال: إنَّا إذا خَلَوْنا في منازلِنا قُلنا ما يقولُ الناسُ (٤) .

  10. وذكَر محمدُ بنُ يزيدَ هذا الخبرَ، فقَلَبَه وجعَل المُتغنِّيَ عُمَرَ، والجائِيَ إليه عبدَ الرحمنِ (٥) ، والزُّبيرُ أعلمُ (٦) بهذا الشأنِ (٧) .

  11. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

    ج ٣ ص ١١٢