باب حذيفة

١٢ فقرة، ج ٣ ص ١٩٨

  1. [٣٩٠] حذيفةُ بنُ اليَمَانِ (١) ، يُكنى أبا عبدِ اللهِ، واسمُ اليَمَانِ [حُسَيلُ بن جابرٍ، واليَمَانُ لَقَبٌ، وهو حذيفة بن حِسْلٍ - ويقال] (٢) : حُسَيلُ - بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جُرْوَةَ (٣) بن الحارث بن مازن (٤)

    ج ٣ ص ١٩٨
  2. ابن قُطيعةَ بنِ عَبْسٍ العَبْسِيُّ القُطَعِيُّ (١) ، مِن بني عَبْسِ بْنِ بَغِيضِ بَنِ رَيْثِ (٢) بنِ غَطَفَانَ، حَلِيفٌ لبني عبدِ الأَشْهَلِ مِن الأَنصارِ، وأُمُّه امرأةٌ مِن الأنصارِ مِن الأوسِ مِن بني عَبدِ الأشهلِ، اسمها الرَّبَابُ بنتُ كعبِ بنِ عَدِيٍّ بنِ عَبدِ الأشهل (٣) .

    ج ٣ ص ١٩٩
  3. وإنَّما قيل لأبيه حُسَيلٍ: اليَمَانُ؛ لأنَّه مِن ولدِ اليَمَانِ جِرْوَةَ بن الحارث بن قطيعة بنِ عَبْسٍ، وكان جِرْوةُ بنُ الحارث أيضًا يقال له: اليَمَانُ؛ لأنَّه أصابَ في قومِه دَمًا فهرب إلى المدينة،

    ج ٣ ص ٢٠٠فحَالَفَ بني عَبدِ الأشهلِ، فَسَمَّاه قومُه اليَمَانَ (١) ؛ لأنَّه حالَفَ اليَمَانِيةَ.

  4. شَهِدَ حذيفة وأبوه حُسَيلٌ وأخوه صَفْوانُ أُحُدًا، وقتل أباه يومئذٍ بعضُ المسلمين وهو يَحْسَبُه مِن المُشْرِكِينَ.

  5. كان حُذَيفةُ مِن كبارِ أصحابِ رسولِ اللهِ ﷺ ، وهو الذي بَعَثَه رسول الله ﷺ يومَ الخَنْدَقِ يَنْظُرُ إلى قريش، فجاءه بخبر (٢) رحيلهم، وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يَسْأَله عن المُنافقين، وهو معروف في الصحابة بصاحب سرِّ رسول الله ﷺ ، وكان عمر ينظُرُ إليه عند موتِ من مات منهم، فإن لم يَشْهَدْ جِنازتَه حذيفة لم يَشْهَدْها عمرُ، وكان حذيفة يقولُ: خَيَّرني رسولُ اللهِ ﷺ بين الهجرة والنُّصرة فاختَرْتُ النُّصْرةَ (٣) .

  6. وهو حَلِيفٌ للأنصار لبني عبدِ الأَشْهَلِ، وشهد حذيفةُ نَهَاوند، فلمَّا قُتِل النُّعمانُ (٤) بنُ مُقَرِّنٍ أخَذ الرَّايةَ، وكان فتحُ هَمَذَانَ والرَّيِّ والدِّينَوَر على يد حذيفةَ، وكانت فتوحُه كُلُّها سَنَةَ اثنتين وعشرين.

  7. ومات حُذَيفةُ سَنَةَ سِتٍّ وثلاثين بعد قتلِ عثمانَ في أَوَّلِ خِلافةِ عَلِيٍّ، وقيل: تُوفِّيَ سنة خمس وثلاثين، والأَوَّلُ أَصَحُ، وكان موتُه

    ج ٣ ص ٢٠١بعد أن أتَى نَعْى عثمان إلى الكوفة، ولم يُدْرِكِ الجَمَل.

  8. وقُتِل صَفْوانُ وسعيدٌ ابنا حُذَيفةَ بِصِفِّينَ، وكانا قد بايعا عَلِيًّا بوصية أبيهما [بذلك إيَّاهما] (١) .

  9. سُئِل حذيفةُ: أَيُّ الفِتَن أَشَدُّ؟ قَال: أن يُعرض عليك الخيرُ والشَّرُّ فلا تَدْرِي أَيُّهما تَرْكَبُ (٢) ؟!.

    وقال حذيفةُ: لا تقومُ الساعةُ حتى يَسُودَ كلَّ قبيلةٍ مُنافِقوها (٣) .

  10. [٣٩١] حذيفةُ بنُ أُسَيدٍ أبو سَرِيحةَ الغِفَارِيُّ (٤) ، كان ممَّن بايع تحتَ الشجرةِ، يُعَدُّ في الكوفيين وبالكوفة مات.

  11. وقد ذَكَرْناه (٥) في الكُنَى بأكثر (٦) من ذكره هنا (٧) ؛ لأنَّه ممَّن غَلَبَت عليه كنيته.

  12. [٣٩٢] حذيفةُ القَلْعَانيُّ (١) ، لا أعرِفُه بأكثر من أن أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ رضي الله عنه عَزَلَ عكرمة بن أبي جهل عن عُمانَ ووَجَّهَه إلى اليمنِ، ووَلَّى على عُمانَ حُذَيفةَ القَلْعَانيَّ، فلم يَزَلْ عليها حتى تُوفِّي أبو بكر رضي الله عنه .

    ج ٣ ص ٢٠٢