باب حسيل

٤ فقرات، ج ٣ ص ٤٠٧

  1. [٥٦٤] حُسَيلُ (١) بنُ جابرٍ (٢) العَبْسِيُّ القُطَعيُّ (٣) ، ويُقالُ: حَسِيلٌ (٤) ، وهو المعروفُ باليَمَانِ، والدُ حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ، وإنَّما قيل له: اليمانُ؛ لأنَّه نُسِبَ إلى جَدِّه اليمانِ بنِ الحارثِ بنِ قُطَيعةَ بنِ عَبسِ بنِ بغيضٍ، واسمُ اليَمَانِ جَرْوةُ بنُ الحارثِ بنِ قُطَيعةَ بنِ عَبْسٍ، وإنَّما قيل لجروةَ: اليَمانُ؛ لأنه أصابَ في قومِه دمًا فهرَب إلى المدينةِ فحالَف بني عبدِ الأشهلِ، فَسَمَّاه قومُه اليَمانِيَ؛ لمحالفتِه (٥) اليمانيةَ.

    ج ٣ ص ٤٠٧
  2. شهِد هو وابناه حُذيفةُ وصفوانُ مع رسولِ اللهِ ﷺ أُحُدًا، فأصابَ المسلمون حُسَيلًا في المعركةِ فَقَتَلوه يَظُنُّونَه مِن المشرِكين، ولا يَدْرونَ، وحذيفةُ يَصِيحُ: أبي أبي، ولم يُسْمعْ، فَتَصَدَّقَ ابنُه حُذَيفةُ بِدِيَتِه على مَن أصابَه، وقيل: إنَّ الذي قتَل حُسَيلًا عُتْبةُ بنُ مسعودٍ.

  3. وقد تَقدَّم مِن نسبِه وحِلْفِه (٦) في بابِ ابنِه حُذيفةَ ما أغنَى عن ذكرِه

    ج ٣ ص ٤٠٨ههنا (١) .

  4. [٥٦٥] حُسَيلُ بن نوَيرةَ الأشْجَعِيُّ (٢) ، كان دليلَ رسولِ اللهِ ﷺ إلى خيبرَ (٣) .