باب حمل

٤ فقرات، ج ٣ ص ٤٠٩

  1. [٥٦٦] حَمَلُ - ويُقالُ: حَمَلةُ - بنُ مالِك بنِ النابغةِ الهُذَليُّ (١) ، مِن هُذَيلِ بنِ مُدْرِكةَ بنِ إلياسِ بنِ مُضَرَ، نزَل البصرةَ، وله بها دارٌ، يُكنَى أبا نَضْلةَ، وذكَرَه مسلمُ بنُ الحَجَّاجِ (٢) في تسميةِ مَن روَى عن النَّبِيِّ ﷺ من أهلِ المدينةِ (٣) وغيرُه.

    ج ٣ ص ٤٠٩
  2. يُعَدُّ (٤) في البَصريِّين، ومَخرَجُ حديثِهِ في الجنينِ عندَ المَدَنيِّين، وهو عندَ البَصريِّينَ أيضًا: كانت عندَه امرأتانِ: إحداهما تُسمَّى مُلَيكةَ، والأخرى أُمُّ عَفِيفٍ، رَمَتْ إحداهما الأُخرَى بِحَجَرٍ، أو مِسْطَحٍ (٥) أو عمودِ فُسطاطٍ (٦) ، فأصابَتْ بطنَها فأَلقَتْ جَنِينًا (٧) ،

    ج ٣ ص ٤١٠فقضَى فيه رسولُ اللهِ ﷺ بِغُرَّةٍ؛ عبدٍ أو أَمَةٍ (١) .

  3. [٥٦٧] حَمَلُ بنُ سَعْدانَةَ بنِ حارثةَ بنِ مَعْقِلِ بنِ كعبِ بْنِ عُلَيمِ بنِ جَنابٍ الكلبيُّ (٢) ، وفَد على النَّبيِّ ﷺ ، وعقَد له لواءً، وهو القائلُ:

    لَبِّثْ قَلِيلًا يُدْرِكِ الهَيْجَا حَمَلْ

    [ما أحْسَنَ الموتَ إذا حان الأجلْ] (٣)

  4. وشهِد مع خالدٍ مَشاهِدَه كلَّها، وقد تَمَثَّلَ بقولِه سعدُ بنُ مُعاذٍ يومَ الخندقِ حيثُ قال:

    لَبِّثْ (٤) قَلِيلًا يُدْرِكِ الهَيْجَا حَمَلْ

    ما أحسنَ الموتَ إذا حانَ الأَجَلْ