باب ذؤيب

٩ فقرات، ج ٣ ص ٦٠٩

  1. [٧٠٤] ذُؤيبُ بنُ كُليبِ (٢) بنِ ربيعةَ الخولانيُّ (٣) ، كانَ أوَّلَ مَن أسلَمَ باليَمنِ (٤) ، فسمَّاه النَّبيُّ ﷺ عبدَ اللهِ، وكانَ الأسودُ الكذَّابُ قد ألقاه في النَّارِ لتصديقِه بالنَّبيِّ ﷺ ، فلم تضرَّه النَّارُ، ذكَرَ ذلك النَّبيُّ ﷺ لأصحابِه، فهو شبيهُ إبراهيمَ عليه السلام (٥) ، رواه ابنُ وهبٍ، عنِ ابنِ لهيعةَ (٦) .

    ج ٣ ص ٦٠٩
  2. [٧٠٥] ذُؤيبُ بنُ حَلْحَلَةَ - ويُقالُ: ذُؤيبُ بنُ حبيبِ بنِ حلحَلَةَ - ابنِ عمرِو (١) بنِ كُليبِ بنِ أصرَمَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ قُميرِ (٢) بنِ حُبشيَّةِ بنِ سلولَ بنِ كعب بِنِ عمرِو بنِ ربيعةَ - وهو لُحَيٌّ - بنِ حارثةَ بنِ عمرِو بنِ عامرٍ الخُزاعيُّ الكعبيُّ (٣) ، وخُزاعةُ هم ولَدُ حارثةَ بنِ عمرِو بنِ عامرٍ.

    ج ٣ ص ٦١٠
  3. كانَ ذُؤيبٌ هذا صاحبَ بُدْنِ النَّبيِّ ﷺ ، كانَ يبعَثُ معه الهَديَ، ويأمُرُه إن عطِبَ (٤) منه شيءٌ قبلَ محِلِّه أن ينحَرَه ويُخلِّيَ بينَ الناسِ وبينَه.

  4. روَى سعيدٌ، عَن قَتادةَ، عَن سِنانِ بنِ سلَمَةَ، عَنِ ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ ذُؤيبًا أبا قَبيصَةَ حدَّثَه، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كانَ يبعَثُ معهُ بالبُدنِ ثُمَّ يقولُ: "إن عَطِبَ مِنها شيءٌ قبلَ مَحِلِّه فخَشِيتَ علَيه موتًا فانحَرْها، ثُمَّ اغمِسْ نَعلَها في دَمِها، ثُمَّ اضْرِبْ به صَفحَتَها، ولا تَطْعَمْها أنتَ ولا أحَدٌ

    ج ٣ ص ٦١١مِن أهلِ رُفقتِكَ" (١) .

  5. هو (٢) والِدُ قَبيصةَ بنِ ذُؤيبٍ.

  6. شهِدَ الفَتحَ مع رسولِ اللهِ ﷺ ، وكانَ يسكُنُ قُدَيْدًا، وله دارٌ بالمدينةِ، وعاشَ إلى زمَنِ مُعاويةَ.

    قالَ يحيَى بنُ معينٍ (٣) : ذُؤيبٌ والدُ قَبيصةَ [بنِ ذؤيبٍ] (٤) ، له صُحبةٌ ورِوايةٌ.

  7. وجعَلَ أبو حاتمٍ الرَّازيُّ ذُؤيبَ بنَ حبيبٍ غيرَ ذُؤيبِ بنِ حَلْحَلَةَ، فقالَ (٥) : ذُؤيبُ بنُ حبيبٍ الخُزاعيُّ أحَدُ بني مالكِ بنِ أفضَى، أخِي أسلَمَ بنِ أفضَى، صاحبُ هَدي رسولِ اللهِ ﷺ ، روَى عنه ابنُ عباسٍ.

    ثم قالَ (٦) : ذُؤيبُ بنُ حلحلَةَ بنِ عمرٍو الخُزاعيُّ أحَدُ بني قُميرٍ، شهِدَ الفتحَ مع رسولِ اللهِ ﷺ ، هو والدُ قَبيصةَ بنِ ذُؤيبٍ،

    ج ٣ ص ٦١٢روَى عنه ابنُ عباسٍ.

  8. ومَن جعَلَ ذُؤيبًا هذا رجُلَينِ فقد أخطَأَ ولم يُصِبْ (١) ، والصَّوابُ ما ذكَرْناه (٢) ، وباللهِ توفيقُنا.

  9. [٧٠٦] ذُؤيبُ بنُ شُعثُنٍ (٣) العَنبرِيُّ (٤) ، ذكَرَه العُقيلِيُّ في الصَّحابةِ (٥) ، ولا أعرِفُه، وقد ذكَرَه ابنُ أبي حاتمٍ، فقالَ (٦) : ذُؤيبُ بنُ شُعثُمٍ. هكذا (٧) بالميمِ، وذكَرَه العُقيليُّ بالنونِ.

    ج ٣ ص ٦١٣قالَ ابنُ أبي حاتمٍ (١) : العَنبريُّ، يُعرَفُ بالكُلَّاحِ، قدِمَ على النَّبيِّ ﷺ ، فقالَ له: "ما اسمُك؟ " فقالَ: الكُلَّاحُ، فقالَ: "اسمُك ذُؤيبٌ" ، وكانَت له ذُؤابةٌ طويلةٌ في رأسِه (٢) .