باب ذكوان
٥ فقرات، ج ٣ ص ٦١٤
- ج ٣ ص ٦١٤
[٧٠٧] ذكوانُ بنُ عبدِ قيسِ بنِ خَلَدَةَ بنِ مُخلَّدِ بنِ عامرِ بنِ زُريقٍ الأنصاريُّ الزُّرَقيُّ (١) ، شهِدَ العَقبةَ الأولَى والثَّانيةَ، ثمَّ خرَجَ مِنَ المدينةِ إلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ ، فكانَ معَه بمكَّةَ، وكانَ يُقالُ له: مُهاجرِيٌّ أنصاريٌّ، وشهِدَ بدرًا وقُتِلَ يومَ أُحُدٍ شهيدًا، قتَلَه أبو الحَكَمِ بنُ الأخنسِ بنِ شَريقٍ، [فشَدَّ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي الله عنه علَى أبي الحكَمِ بنِ الأخنَسِ بنِ شَريقٍ] (٢) وهو فارسٌ، فضرَبَ رِجلَه بالسَّيفِ فقطَعَها مِن نصفِ الفَخِذِ، ثمَّ طرَحَه عن فرسِه فَذَفَّفَ (٣) عليه.
-
وذكَرَ الواقديُّ، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عبدِ العزيزِ، عن خُبيبِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ الأنصاريِّ، قالَ: خرَجَ أسعَدُ بنُ زُرارةَ وذكوانُ بنُ عبدِ قيسٍ إلى مكَّةَ يَتنافرانِ إلى عُتبةَ بنِ ربيعةَ، فسمِعَا برسولِ اللهِ ﷺ ، فأتياه، فعرَضَ عليهما الإسلام، وقَرَأَ عليهما القُرآنَ، فأسلَمَا ولم يقرَبَا عُتبةَ [بنَ ربيعةَ] (٤) ، ورجَعَا إلى المدينةِ، فكانَا أوَّلَ مَن قَدِمَ
ج ٣ ص ٦١٥بالإسلامِ المدينةَ (١) .
-
[٧٠٨] ذكوانُ مولَى رسولِ اللهِ ﷺ - (٢) ، حديثُه عندَ عَطاءِ بنِ السَّائبِ، عَن بعضِ بَناتِ عليٍّ، عَن طَهمانَ، أو ذكوانَ - كَذَا رُوِي علَى الشَّكِّ - مَولَى رسولِ اللَّهِ ﷺ أنَّه حدَّثَها، قال: قالَ لي رسولُ اللَّهِ ﷺ : "يا ذَكوانُ - أو: يا طَهمانُ، شَكَّ المُحَدِّثُ - إنَّ الصَّدقةَ لا تحِلُّ لي ولا لأهلِ بيتِي، وإِنَّ مَولَى القَومِ مِن أنفُسِهم" (٣) .
-
[٧٠٩] ذَكوانُ - ويُقالُ: طَهمانُ - مَولَى بني أُميَّةَ (٤) ، حديثُه عندَ عبدِ الرَّزاقِ (٥) ، عن عُمرَ (٦) بنِ حَوشَبٍ، عن إسماعيلَ بنِ أُميَّةَ، عَن أبِيهِ، عَن جَدِّه، قالَ: كانَ لنا غُلامٌ يُقالُ له: ذَكوانُ أو طَهمانُ، فعَتَقَ بعضُه، وذكَرَ الحديثَ مَرفوعًا.
- ج ٣ ص ٦١٦
وأظُنُّه الذي روَى عنه حبيبُ بنُ أبي ثابتٍ أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ جاءَه رجلٌ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي لأعمَلُ العمَلَ فيُطَّلَعُ عليه فيُعجبُني؟ قالَ: "لك أجرانِ: أجرُ السِّرِّ، وأجرُ العَلانيةِ" (١) .