باب زرارة

٧ فقرات، ج ٤ ص ١٧٢

  1. [٨٥٣] زُرارَةُ بنُ (١) أوفَى النَّخَعِيُّ (٢) ، له صحبة، مات في زمن عثمان بن عَفَّانَ رضي الله عنهما .

    ج ٤ ص ١٧٢
  2. [٨٥٤] زُرارَةُ بنُ جِزْيِ (٣) - ويُقالُ: جَزْيٌ (٤) - الكلابي (٥) ، له صُحبةٌ، روى عنه المُغيرة بن شعبة، روى عن النبي ﷺ أَنَّه كتب إلى الضحاك بن سفيان أن يُورّثَ امرأةَ أشيمَ الضِّبابيِّ من دية زوجِها، حديثه عِندَ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ (٦) الشُّعيثيِّ (٧) ، عن زُفَرَ بنِ وَثِيمَةَ، عَنِ

    ج ٤ ص ١٧٣المُغيرة بن شُعبةَ، عنه (١) ، وروى عنه مكحول أيضًا.

  3. [٨٥٥] زُرارَةُ بنُ عمرو النَّخَعِيُّ (٢) ، والد عمرو بن زُرَارَةَ، قدِمَ علَى النَّبيِّ ﷺ في وفدِ النَّخَعِ، فقال: يا رسولَ اللَّهِ، إِنِّي رأيتُ في طريقي رُؤيا هالتني، قال: "وما هي؟ " قال: رأيْتُ أَتَانًا خَلَّفْتُها في أهلي ولَدَت جَديًا (٣) أسفَعَ أحوَى (٤) ، ورأيْتُ نارًا خَرَجَتْ مِن الأرضِ، فحالت بيني وبينَ ابن لي يُقال له: عمرٌو، وهى تقول: لظَى لظَى، بصيرٌ وأعمَى، فقالَ النَّبِيُّ ﷺ : "أَخَلَّفْتَ (٥) في أهلِك أمَةٌ مُسِرَّةً حملًا؟ " قال: نعم، قال: "فإنَّها قد (٦) ولَدَت غُلامًا، وهو ابنُك" ، قال: فأنَّى له أسفَعُ أحوَى؟ فقالَ: "ادنُ منِّي، أبِكَ برَصٌ تكتُمُه؟ " قالَ: والذي بعَثَك بالحقِّ ما علِمَه أحَدٌ قبلَك، قال: "فهو ذاك، وأمَّا النارُ فإِنَّها فتنةُ تكونُ بعدِي" ، قال: وما الفتنةُ يا رسولَ اللَّهِ؟ قال: "يقتُلُ (٧) الناسُ إمامَهم، ويشتجِرُون اشتِجارَ [أطباقِ الرَّأْسِ] (٨) - وخالَفَ بينَ أصابعه - دمُ

    ج ٤ ص ١٧٤المؤمن عندَ المؤمن أحلُّ (١) من الماءِ (٢) ، يحسَبُ المُسيءُ أَنَّه مُحسِنُ، إن مِتَّ أدرَكَتِ ابنك، وإن ماتَ ابنُك أدرَكَتك"، قال: فادعُ الله ألَّا تُدركني، فدعا له (٣) .

  4. وكان قدومُ زُرارَةَ بنِ عمرٍو النَّخَعيِّ هذا على رسولِ اللَّهِ ﷺ في النصف مِن رجَبٍ سنةَ تسعٍ.

  5. [٨٥٦] زُرارَةُ (٤) بن قيس بن فهر بن قيس بن ثعلبةَ بنِ عُبيدِ بنِ ثعلبة (٥) بن غنم بن مالك بن النَّجَّارِ (٦) ، قُتِلَ يومَ اليمامة شهيدًا.

  6. [٨٥٧] زُرارَةُ بنُ قيس النَّخعيُّ (٧) ، قال الطَّبريُّ: قدِمَ على (٨)

  7. رسول الله ﷺ في وفدِ النَّخَعِ، وهم مائتا (١) رجلٍ فأسلَمُوا، ونسَبَه، فقالَ: زُرارَةُ بنُ قيس بن الحارث بن عدي بن الحارث بن عوف بن جُشَمَ بنِ كعَبِ بنِ قَيسِ بنِ سعد بن مالك بنِ النَّخَعِ (٢) ، كذا قال: عدي بن الحارث (٣) .

    ج ٤ ص ١٧٥